Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » مضيق هرمز يعقّد اتفاق ترامب مع إيران

مضيق هرمز يعقّد اتفاق ترامب مع إيران

سفيركمسفيركم12 يونيو، 2026 | 14:30
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

في وقت أعلن فيه دونالد ترامب التوصل إلى “تسوية رائعة” لإنهاء الحرب مع إيران، كشفت تسريبات من طهران عن مسودة تفاهم أولية توحي بأن الطريق إلى الاتفاق النهائي ما يزال مليئًا بالعقد. خصوصًا حول مضيق هرمز والملف النووي الإيراني.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية وشبه رسمية، فإن المسودة الجاري العمل عليها مع واشنطن لا تتضمن أي تنازل إيراني عن الإشراف على مضيق هرمز. بل تكرّس بقاءه تحت إدارة طهران، مع تمسك الجمهورية الإسلامية بحقها في تخصيب اليورانيوم والاحتفاظ بمواد مخصبة.

طهران: لا قرار نهائي بعد

رغم تصريحات ترامب المتفائلة من البيت الأبيض، شددت الخارجية الإيرانية على أن الاتفاق لم يُحسم بعد.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بغاي، إن طهران “لم تتخذ حتى الآن قرارًا نهائيًا بشأن الاتفاق”، في إشارة إلى استمرار التفاوض على النقاط الحساسة.

ويأتي هذا الموقف بعد سلسلة تصريحات متضاربة من ترامب خلال الأشهر الماضية، إذ أعلن مرارًا قرب التوصل إلى اتفاق، قبل أن يتبين لاحقًا غياب أي اختراق حقيقي.

هرمز تحت إشراف إيراني

بحسب وكالة إرنا، فإن الخطوط العريضة للنص الجاري التفاوض عليه تنص على أن إيران لن تعود إلى الوضع الذي سبق الهجوم الأميركي الإسرائيلي، ولن تتخلى عن إدارة مضيق هرمز.

وتكتسي هذه النقطة أهمية استثنائية لأن المضيق يعد أحد أهم الممرات العالمية للطاقة. إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز.

وكانت إيران قد أغلقت عمليًا المضيق منذ بدء الهجوم عليها في 28 فبراير. وأكدت سابقًا أن أي إعادة لفتح الملاحة ستتم وفق ترتيبات أمنية تشرف عليها بالتنسيق مع عمان.

ووفق وكالة مهر، فإن المسودة تمنح مهلة 30 يومًا لإعادة فتح هرمز وفق ترتيبات إيرانية. ومهلة مماثلة لرفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.

60 يومًا لحسم الملف النووي

الشق الأكثر حساسية في التفاهم المقترح يتعلق بالملف النووي.

وتشير التسريبات إلى منح الطرفين 60 يومًا من المفاوضات للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي. مقابل رفع كامل للعقوبات الأميركية الأساسية والثانوية.

وتتمسك إيران، وفق إرنا، بالتفاوض من منطلق “حقوقها الأساسية”، وعلى رأسها:

  • حق تخصيب اليورانيوم
  • الاحتفاظ بالمخزون المخصب
  • رفض أي صيغة تنهي البرنامج بالكامل

كما تتضمن المسودة الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة. على أن يُتاح نصفها قبل انطلاق التفاوض النهائي.

في المقابل، قال ترامب إن الاتفاق سيضمن إعادة فتح هرمز فورًا ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي. من دون كشف تفاصيل إضافية.

إسرائيل تريد تفكيك التخصيب بالكامل

في إسرائيل، بدا الموقف أكثر تشددًا.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن ترامب تعهد بأن يشمل الاتفاق النهائي:

  • إزالة اليورانيوم المخصب من إيران
  • تفكيك البنية التحتية للتخصيب
  • فرض قيود على برنامج الصواريخ
  • وقف دعم طهران لحلفائها الإقليميين

وهذا يبرز فجوة واضحة بين السقف التفاوضي الإيراني والإسرائيلي، ما يجعل التوصل إلى صيغة نهائية أمرًا معقدًا.

لبنان يدخل قلب التفاوض

من النقاط الخلافية أيضًا الملف اللبناني.

إيران تضغط لإدراج لبنان ضمن أي اتفاق شامل لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. بينما تفضل واشنطن وتل أبيب فصل هذا الملف عن التفاهم النووي.

وبحسب مسودة مهر، يشمل الاتفاق وقفًا فوريًا ودائمًا للأعمال العدائية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان. لكن التصعيد الميداني مستمر.

فإسرائيل واصلت الجمعة ضرباتها على جنوب لبنان. بينما تستمر المواجهة مع حزب الله وسط كلفة بشرية متصاعدة تجاوزت 3700 قتيل ومئات آلاف النازحين.

اتفاق أم هدنة مؤقتة؟

المعطيات المسربة من طهران توحي بأن ما يجري ليس اتفاق سلام نهائيًا بقدر ما هو إطار هدنة موسعة يمنح الطرفين 60 يومًا إضافية للتفاوض.

وهذا يفسر التباين بين خطاب ترامب الاحتفالي، واللغة الإيرانية الحذرة التي لا تزال تتعامل مع الأمر كمجرد مسودة غير محسومة.

حتى الآن، يبدو أن هرمز والتخصيب النووي ولبنان تشكل ثلاث عقد كبرى ستحدد ما إذا كانت التسوية ستتحول فعلًا إلى اتفاق تاريخي، أم ستنضم إلى سلسلة الإعلانات التي سبق أن أطلقها ترامب دون نتائج ملموسة.

Shortened URL
https://safircom.com/2gkq
إيران ترامب مضيق هرمز
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

الأميرة للا مريم تمثل الملك محمد السادس في جنازة برناديت شيراك بباريس

عجز السيولة البنكية يتراجع وبنك المغرب يقلص تدخلاته

مراكش تطلق برنامجا لتكوين 30 ألف متدرب سنويا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

الأميرة للا مريم تمثل الملك محمد السادس في جنازة برناديت شيراك بباريس

12 يونيو، 2026 | 18:30

عجز السيولة البنكية يتراجع وبنك المغرب يقلص تدخلاته

12 يونيو، 2026 | 18:00

مراكش تطلق برنامجا لتكوين 30 ألف متدرب سنويا

12 يونيو، 2026 | 17:30

مطارات المغرب تطلق حملة وطنية قبل انطلاقة مونديال 2026

12 يونيو، 2026 | 17:00

الـ”بيجيدي” يرحب بالإفراج عن معتقلين من “جيل زد” ويدعو لإطلاق سراح النقيب زيان

12 يونيو، 2026 | 16:30

الملك محمد السادس يهنئ الرئيس الروسي بعيد بلاده

12 يونيو، 2026 | 16:00

وزارة العدل تؤكد التزام المغرب بتطوير الوساطة وتعزيز مكانته كوجهة موثوقة لتسوية المنازعات

12 يونيو، 2026 | 15:48
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter