تراجع متوسط عجز السيولة البنكية إلى 155,9 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 11 يونيو الجاري، وفق معطيات صادرة عن مركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش”.
وأوضح المركز، في مذكرته الأسبوعية “Fixed Income Weekly”، أن هذا التراجع جاء بالتزامن مع ارتفاع تسبيقات بنك المغرب لمدة 7 أيام بمقدار 640 مليون درهم. لتستقر عند 55,4 مليار درهم.
عجز السيولة البنكية يتحسن خلال أسبوع
وسجلت السوق النقدية، خلال الفترة نفسها، ارتفاعا في الحد الأقصى للجاري اليومي لتوظيفات الخزينة. ليبلغ 23,9 مليار درهم، مقابل 23,5 مليار درهم قبل أسبوع.
وأبقى هذا التطور المعدل المتوسط المرجح مستقرا عند 2,25 في المائة. في وقت ارتفع فيه مؤشر “مونيا” إلى 2,224 في المائة.
بنك المغرب يتجه لخفض وتيرة تدخلاته
يتوقع مركز الأبحاث أن يخفض بنك المغرب من وتيرة تدخلاته في السوق النقدية خلال الفترة المقبلة. ويرجح المصدر ذاته أن يحدد البنك المركزي حجم تسبيقاته لمدة 7 أيام في 43,8 مليار درهم، مقابل 55,4 مليار درهم سابقا.

