Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » عبد الكريم جويطي حارساً للمرمى أو الأولمب معكوساً !

عبد الكريم جويطي حارساً للمرمى أو الأولمب معكوساً !

سفيركمسفيركم12 يونيو، 2026 | 19:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: حسن طارق

-1-

عرفت الروائي أولا، كان ذلك في نهاية التسعينات في مخيم للشباب، في حديث عرضي مع رفاق من قصبة تادلة، انتبهت إلى الاسم الذي يُتحدث عنه بفخر كروائي شاب من الإقليم. عندما انتهى المخيم كنت قد انتهيت -بكثير من الاندفاع- قراءة عمله الأول الصادر لحدود تلك اللحظة.

وبكل سذاجة المرحلة قررت فوراً أن أشرع -أنا الآخر- في كتابة الرواية!

كانت “ليل الشمس” قادرة على نقل العدوى لكل من اقترب منها.

ثم عرفت الكاتب الشغوف بالكرة ثانيا، كان ذلك في بدايات الألفية على ما أذكر، عندما سأقرأ نصا بعنوان “عزلة حارس المرمى” في الملحق الثقافي لجريدة “الاتحاد الاشتراكي”.

كنت أنشر حينها نصوصا مرتبكة في صفحة “على الطريق.” بين هذه الصفحة والملحق المذكور، وهما جزئين من تبويب واحد لجريدة واحدة، كانت هناك مسافة بحجم الفرق الضوئي بين قسم الهواة وبطولة أمم أوربا للأندية!

أذكر أن “عزلة حارس المرمى” نشرت داخل الملحق، وبالضبط في صفحته الأخيرة المخصصة لنصوص منفلتة من قوالب التجنيس، كانت تنشر تحت بابٍ أثير اسمه “أقواس”.

بعد الروائي والكاتب الشغوف بالكرة، سأتابع بإعجاب إصدارات الروائي وقد حولته “كتيبة الخراب” إلى روائي مُكرس كما يقول النقاد شيء من التعالم!، متعرفا في الآن نفسه على الكاتب والمترجم والمهتم الحاذق بالتاريخ.

كل ذلك قبل أن أتعرف على الانسان المختبئ وراء قبعاته المتنوعة وسط غموض مدينته البعيدة!

-2-

في هذه النصوص يمنح الروائي الكلمة للطفل الذي يسكنه: صبي صغير يتابع مقابلة للكرة من وراء أسوار عالية تحجب عنه أرضية الملعب، فيلجأ إلى تربية خياله على بناء المشهد المحجوب وتأويل صيحات النصر وتأوهات الحسرة وصمت الذهول وشتائم الاحتجاج وجلبة الفوضى.

في البدء كانت الكرة درسه الأول في تدريب الخيال، قبل أن تكون تمرينا لجسد طفل متعطش للإنطلاق.

إلتقى عبد الكريم جويطي بالكرة بلا صدف ولا مواعيد مرتبة، كأبناء جيله كانت هذه اللعبة الترف اليتيم في شساعة الخصاص الذي تقدمه المدن السفلى للطفولة، والبهجة الوحيدة في أحياء الفقراء، والهواية الفردية التي لا تحتاج أي كلفة مستحيلة التدبير.

يتم ارتجال الملعب في أي بقعة فائضة عن الإسمنت المتغول وسط فوضى التعمير، الباقي تتكلف به الطبيعة: يُولد المغاربة لاعبو كرة قدم بالفطرة! جزء مجهري منهم يتحول إلى محترفين، فيما يلتحق الباقي بنادي المحللين: النادي الأكثر جماهيرية في البلد.

سيكبر الطفل، كما يحدث في الجغرافيات البعيدة، بسرعة أكبر وبلا أدنى تردد، وعندما سيكتشف بحكم التعلق بالكتابة أن الرواية هي فن التقاط تعقد الشرط الإنساني، سيطمئن أكثر لإحدى استعاراته المحببة التي تجعل بكل اقتصاد في المعنى من الكرة تكثيفا للحياة. وحين يفعل ذلك فإنه بالتأكيد يفكر في التقاطعات الممكنة والمتخيلة بين الشغفين المتجاورين -بلا تنافس- داخل وجدانه العميق: الرواية والكرة، وهما يحفران عميقا في ذاكرته وقد تقمصت اسم المدينة التي لم تغادره قط: بني ملال

في أثناء ذلك قد يدرك الكاتب أن اختراعه الشخصي للرواية، ولد بالضبط من حاجة الطفل للانتصار على قسوة الأسوار التي تفصله عن مقابلة فريق المدينة، ومن رغبته الجامحة في القبض على الحكاية المحكمة لضربة جزاء مهدورة ضاعفت كآبة المزاج العام لأسبوع كامل، أو لهدف قاتل حبس الأنفاس المتعبة للمدينة، أو لانتصار صغير مدَّ الملاليين بطاقة فرح رهيبة.

-3-

بدأ الكاتب حارسا للمرمى، وبسبب سوء تقدير في مقابلة محلية -أو ما أبانت تسمية التعاريف الحديثة للتلفزيون بكثير من الاستعارات المتكلفة: سوء قراءة للمساحات- تسلل لشباكه هدف ماكر، فيما هو منشغل بذهول في تتبع معجزة صغيرة فوق خط المرمى :  نملة تكابد نقل حبة قمح أكبر من حجمها قليلا!

تحول حينها، تحت ضغط هذا العار الصغير الذي لحقه، إلى مدافع في دوري صاخب للأحياء، قبل أن يختار كلية الأدب على الالتحاق بفريق أحلامه: “ر.ب.م” كما يفضل أن يلخص الاسم الطويل لنادي رجاء بني ملال.

أصبح حارس المرمى المنكسر روائيا بارعا، لكنه احتفظ بنفس دهشة الطفل -الذي بداخله- وهو يتابع دبيب نملة دؤوبة، ما مكنه أن يمنح قراءه فصلا كاملا في روايته “من يكمل وجه الجنرال”، حول درس النمل الذي قدمته الطبيعة لحارث الغمام في معتقله الجحيمي.

يمنحنا هذا الكتاب فرصة للتلصص على المعمل السري للروائي : المشاهدات التي صنعت ذاكرة الطفل واليافع الذي سيصير كاتبا، ومختبر الحياة “الاولى” الذي سيتحول لخميرة كريمة داخلة مطبخ صانع الحكايات الآسرة، وأساسا بدايات العلاقة العاطفية المعقدة مع المدينة التي تعيد بنائها مع كل نص جديد.

قُراء جويطي -أو الاوفياء منهم على الأقل- قد لا يقاومون إغراء البحث عن تقاطعات الملامح المشتركة بين الشخوص الحقيقية في هذا الكتاب، وبين الشخصيات المتخيلة في رواياته الفاتنة.

وقريبا من فك أسرار الاشتباك السحري بين الواقعي والروائي، الذي يغري على الدوام قُراء الأدب المتخيل، يمكن أن نعثر سهولة وسط النصوص الباذخة التي تزين هذا العمل، على بستان الجد الذي يحضر في رواية “المغارية”، أو عن سبب إضافي لافتتان الروائي بحياة العميان المليئة بالتراجيديا والاستعارات.

على أن هذه النصوص تؤكد من جديد البراعة الاستثنائية لعبد الكريم جويطي في كتابة البورتريهات، وفي حياكة الملامح والقسمات عبر الكلمات، وفي رسم تفاصيل الشخوص والحيوات من خلال لغة نافذة، في الوقت ذاته الذي تسمح لنا بالتفكير في إمكانية قراءة بعض أعماله الروائية كبورتريرهات طويلة وممتعة، تم إعادة تقطيعها داخل مختبر روائي لزوم الإخراج الأدبي، بحثا عن ما يصنعه تقاطع الحيوات والمسارات من تصاعد سردي وبناء للتوتر المهيكل للحبكة.

-4-

يكتب الروائي عن الكرة بوضعها حياة مصغرة، تصلح جيدا لإثارة خيال الكاتب المهووس بالقبض على المفارقات الكامنة وراء أوهامها، وعلى التعقد الراسخ في عمق ما يبدو سهلا وبسيطا في مجرياتها.

على أنه بفعل ذلك باحثا -بنثرة الساحر- على الومضة الشعرية داخل حروب القوة واصطدام الأجساد وشراسة اللعب.

معادل هذه الومضة اللاذعة يمكن في الانتصار للهشاشة الإنسانية، داخل لعبة تحولت إلى حلبة الأقوياء بلا رحمة: لاعبون أقرب إلى الماكينات، ورياضة في قلب رهانات الشركات والماركوتينغ والصفقات!

ولعل الكاتب يتساءل بحسرة عن ما تبقى من الشعري في الكرة الحديثة؟ لكنه لا يقدم لنا أجوبة حاسمة، غير أنه يرشدنا بغير قليل من مَكَرٍ يليق بروائي كبير إلى مسالك للمعنى: يفعل ذلك وهو ينتصر للظلمي الذي جرب أن يلعب الكرة بقلبه قبل رجله، نكاية في دموع “ميسي” العاجزة عن إخفاء انقياد اللاعب لحقيقة السوق والأرباح.

يتنصر اللاعب الأعمى “زهير سنيسلة” الذي يعيد للكرة جانبها الملحمي وكبرياء الجهد الإنساني، نكاية في النجوم الذين لا يفتحون أعينهم إلا على أرصدة البنك وسوق الانتقالات بجشع ميركنتيلي نهمٍ.

ينتصر لإعاقة “عبد الإله نسيلة”، ولبدانة “محمد الحبيب”، نكاية في صورة اللاعب المكتمل الذي يصنعه تحالف التجار والمعلنين وكل السادة الجدد للعبة الفقراء.

في كل هذه الاختيارات، يبدو الكاتب معنيا بما تبقى من أسئلة الشعر والخيال، داخل لعبة مختطفة من طرف المال والاشهار.

في سبيل ذلك يلتفت -صديقنا- إلى ملامح الهشاشة الإنسانية، داخل ما بات معتركا للأقوياء!

ما يفعله عبد الكريم جويطي في هذه النصوص، هو بالضبط، محاولة نثرية للبحث عن الجوهر الشعري العميق للكرة، حتى ولو كلفه ذلك أن ينتصر للأولمب معكوساً !، وهو ينسج مديحا جزيلا لما تبقى من إنسانية وخيال ودهشة في المستديرة التي كاد سحرها يَبهت !

[*] نص التقديم الذي وضعه الكاتب للجزء الثاني من الإصدار الجديد للروائي عبد الكريم جويطي ” الأعمال القصيرة الكاملة”- المركز الثقافي العربي- 2026

Shortened URL
https://safircom.com/0njz
عبد الكريم جويطي
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

خليلوزيتش: إقالتي من تدريب المنتخب المغربي “جرح لا يزال قائما إلى اليوم”

الأميرة للا مريم تمثل الملك محمد السادس في جنازة برناديت شيراك بباريس

عجز السيولة البنكية يتراجع وبنك المغرب يقلص تدخلاته

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

خليلوزيتش: إقالتي من تدريب المنتخب المغربي “جرح لا يزال قائما إلى اليوم”

12 يونيو، 2026 | 20:00

قلق أممي من استهداف المهاجرين في جنوب إفريقيا

12 يونيو، 2026 | 19:30

عبد الكريم جويطي حارساً للمرمى أو الأولمب معكوساً !

12 يونيو، 2026 | 19:00

الأميرة للا مريم تمثل الملك محمد السادس في جنازة برناديت شيراك بباريس

12 يونيو، 2026 | 18:30

عجز السيولة البنكية يتراجع وبنك المغرب يقلص تدخلاته

12 يونيو، 2026 | 18:00

مراكش تطلق برنامجا لتكوين 30 ألف متدرب سنويا

12 يونيو، 2026 | 17:30

مطارات المغرب تطلق حملة وطنية قبل انطلاقة مونديال 2026

12 يونيو، 2026 | 17:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter