Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » إيفيدرا كهف الحمام: نبتة تكشف أسرارا من 15 ألف عام

إيفيدرا كهف الحمام: نبتة تكشف أسرارا من 15 ألف عام

يوسف المساتييوسف المساتي26 أبريل، 2026 | 14:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
يوسف المساتي youssef El Moussati
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: يوسف المساتي

منذ أن وطأت قدم الإنسان الأرض، كان عليه التكيف مع بيئتها القاسية ومواجهة صراع البقاء، عبر ابتكار وسائل تمكنه من ترويض الطبيعة وتسخير ما توفره الأرض من إمكانيات وثروات. وقد أخذت الكشوفات الأثرية تضيء لنا هذه الحقائق، ومن بينها الاكتشاف المنشور في المجلة العالمية Nature من قِبَل فريق علمي دولي، ضمَّ من بينهم عبد الجليل بوزوكار، مدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالمغرب. إذ تم العثور في كهف الحمام بتافوغالت، شمال شرق المغرب، على اكتشاف يعيد النظر في تاريخ استخدام الإنسان للنباتات الطبية ويقوي الرابط بين علم الآثار وطب الأعشاب في فجر الحضارات، قبل أكثر من خمسة عشر ألف عام. ويعتبر هذا الاكتشاف أقدم دليل على استخدام النباتات الطبية في سياقات جنائزية وطبية.

كهف الحمام بتافوغالت: بوابة الزمن واكتشاف أسرار الأجداد

يقع كهف الحمام في منطقة جبلية بشمال شرق المغرب تعرف بتافوغالت، ويعد من أهم المواقع الأثرية في إفريقيا والعالم. نظرًا للاكتشافات الفريدة التي عثر عليها فيه، مثل أقدم عملية جراحية على الرأس، والمدافن المتقنة. وأخيرًا أقدم دليل على استخدام النباتات الطبية في طقوس جنائزية يعود تاريخها إلى أكثر من خمسة عشر ألف عام. وقد أسهمت الظروف الجغرافية والمناخية المميزة للكهف في حفظ مواد أثرية غنية، تشمل العظام البشرية والحيوانية والنباتات المتفحمة، التي يعود بعضها إلى أكثر من مئة ألف عام.

كان هذا الكهف بمثابة مأوى للبشر ومسرحًا لطقوس اجتماعية وجنائزية لجماعات الإيبيروموروسيين، الذين ينتمون إلى الحضارة الإيبيروموريسية. وهي مجموعات بشرية عاشت في العصر الحجري القديم المتأخر، بين 20 ألف و10 آلاف سنة. تميزوا باستخدام الأدوات الحجرية الدقيقة إلى جانب استغلالهم للنباتات والحيوانات. كما مارسوا تقاليد رمزية مثل خلع الأسنان الأمامية، وكانوا يدفنون موتاهم مع أدوات وأطعمة وأشياء رمزية. مما يدل على وعيهم الروحي المتطور.

صورة لموقع المغارة ومدخلها والقطاعات التي تمت فيها العمليات
صورة لموقع مغارة كهف الحمام ومدخلها والقطاعات التي تمت فيها العمليات

الفرد 14: مدفن يكشف عن طقوس جنائزية معقدة وتقاليد قديمة

وعرف هذا الكهف منذ اكتشافه في منتصف القرن الماضي العديد من الحفريات، ولكن خلال الفترة بين عامي 2005 و2015. تم اكتشاف عدة طبقات دفن داخله كشفت عن مدافن جنائزية متقنة. أقدمها يعود إلى حوالي 15 ألف سنة، ومن بين هذه القبور، كان المدفن المعروف بـ “الفرد 14” هو الأكثر تميزًا. ويعود إلى شاب بالغ تتراوح سنه بين 19 و20 عامًا، دفن في وضعية جالسة داخل حفرة بيضاوية محاطة بطبقة من الرماد والفحم، إلى جانب العظام وبقايا نباتية وأدوات حجرية مطلية بالأحمر. كما وجدت عظام طيور وحيوانات أخرى، وآثار تشير إلى طقوس دفن معقدة تكشف عن تطور الطقوس الجنائزية.

ولم يكن قبر “الفرد 14” مجرد مدفن بسيط أو عادي. فإضافة إلى كونه أعد في حفرة بيضاوية أبعادها القصوى 95 سم. اخترقت جوانبه السفلية رواسب بنية داكنة وشملت طبقة رمادية متفحمة مليئة بالرماد والفحم وشظايا العظام والقواقع الأرضية. عثر داخل الحفرة على 15 مخروطًا من أصل 23 مخروطًا للإيفيدرا. وهو ما يدلل على ارتباطها بوضوح بالسياقات الطقوسية للدفن. كما عثر على أدوات حجرية مطلية بالأحمر، ومدقة ومطرقة تحمل آثار استخدام مكثف. بالإضافة إلى عظام طيور الحبارى وقرون خراف بربرية. بينما كانت الطبقة المحيطة بالقبر غنية بالرماد والفحم. مما يشير إلى استخدام النار كجزء من الطقوس، كما أن الأدوات الحجرية، أظهرت علامات استخدام مكثف قبل أن تدفن. مما يوحي بأنها كانت أدوات ذات قيمة رمزية أو عملية كبيرة.

وإلى جانب الإيفيدرا، تم العثور على بقايا نباتات أخرى، تعكس تنوع البيئة في تلك الحقبة، مثل:

– الجوز: شكّل حوالي 53% من البقايا النباتية.

– الصنوبر البحري: بلغت نسبته 36%.

– العدس البري: نسبة 1.6%.

– ثمار نباتات برية: تم العثور على عينة واحدة داخل الحفرة.

– أجزاء جذور: بنسبة 1.6%.

صورة من الدراسة العلمية التي كشفت عن الاكتشاف، توضح موقع العظام في مكانها الأصلي للفرد 14 (باللون الأزرق)، قرن خروف أمازيغي (باللون الرمادي)، حجر مغطى بالأوكر (باللون الرمادي الداكن والأحمر)، عظام حيوانات (باللون الأصفر)، غلافات مخاريط الإيفيدرا (على شكل بقع حمراء)، صدفة بحرية (على شكل بقعة خضراء كبيرة)، حدود حفرة الدفن (بالخط المنقط). بينما الصورة على الجانب الأيمن تظهر زوجًا من غلافات مخاريط الإيفيدرا الأثرية
صورة من الدراسة العلمية التي كشفت عن الاكتشاف، توضح موقع العظام في مكانها الأصلي للفرد 14 (باللون الأزرق)، قرن خروف أمازيغي (باللون الرمادي)، حجر مغطى بالأوكر (باللون الرمادي الداكن والأحمر)، عظام حيوانات (باللون الأصفر)، غلافات مخاريط الإيفيدرا (على شكل بقع حمراء)، صدفة بحرية (على شكل بقعة خضراء كبيرة)، حدود حفرة الدفن (بالخط المنقط). بينما الصورة على الجانب الأيمن تظهر زوجًا من غلافات مخاريط الإيفيدرا الأثرية

إيفيدرا: نبتة طبية تمزج الطبي والطقوسي والجنائزي

لكن الأهم في هذه الحفريات الأثرية كان اكتشاف 23 مخروطًا متفحمًا من نبتة الإيفيدرا. وهي شجيرة تنمو في المناطق الجافة وشبه الجافة وتتميز بخصائصها الطبية والغذائية. وتحتوي الإيفيدرا على نسبة عالية من البروتين والدهون. بالإضافة إلى مركبات فعالة مثل “الإيفيدرين” و”البزودوفرين” التي تستخدم كمنشطات وعوامل قابضة للأوعية الدموية. كما استُخدمت النبتة في الطب التقليدي لعلاج أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو واحتقان الأنف وكمضاد للحمى. إذ يتم غلي المخاريط اللحمية للنبتة في الماء لاستخلاص فوائدها الطبية.

من أجل فهم أكبر لوجود هذه النبتة، قام الباحثون بتحليل المخاريط تقنيًا باستخدام الفحص المجهري وتحليل الكربون المشع داخل وحول حفرة الدفن الخاصة بالفرد 14. مما قدم رؤى دقيقة حول أصلها واستخدامها في الطقوس الجنائزية. وأظهرت النتائج أن بقايا الإيفيدرا تعود إلى نفس الفترة الزمنية لدفن “الفرد 14”. حيث تم تأريخها بين 14,895 و14,231 سنة مضت. بينما أرخت عظمة فخذ “الفرد 14” بين 14,972 و14,307 سنة مضت. ومع ذلك، أظهرت بقايا أخرى تواريخ أقدم. مما يشير إلى أن النبتة ربما استُخدمت في طقوس أقدم لم تُكتشف بعد.

قارن الباحثون أيضا بين بقايا الإيفيدرا في القطاع المخصص للدفن والقطاع المخصص للأنشطة اليومية (مثل الطبخ والتجمع). ولاحظوا أن كثافة الإيفيدرا كانت أعلى بكثير داخل المدفن. حيث بلغت داخل الحفرة الجنائزية 0.227 مخروطًا لكل لتر من الرواسب، بينما في الرواسب المحيطة بالحفرة كانت 0.138 مخروطًا لكل لتر، وفي القطاع المخصص للأنشطة اليومية، بلغت الكثافة 0.017 مخروطًا لكل لتر من الرواسب. كما سجل معدل شيوع النبتة داخل الحفرة الجنائزية 80% (في 9 من أصل 11 عينة)، بينما في الرواسب المحيطة بالحفرة تم تسجيلها في 46% (في 6 من أصل 13 عينة). وقد عزز ذلك اختبار مؤشر التشابه (Jaccard Index)، حيث أظهر انخفاضًا في قيمة التشابه بين القطاعات المختلفة بلغت 0.26.

دلت هذه البيانات على أن نبتة الإيفيدرا تركزت تحديدًا في القطاع الجنائزي، مع غيابها شبه الكامل في الاستخدامات اليومية، ما يؤكد طابعها الرمزي وارتباطها بممارسات محددة لها أهمية روحانية أو طبية، بخلاف النباتات الأخرى مثل الجوز والصنوبر البحري التي وُجدت بكميات أكبر، والتي يُحتمل أنها كانت تستخدم لأغراض يومية، وقد رجح الباحثون أن تكون المخاريط قد أُعدت كمشروب أو قُدمت كقربان، إذ استُخدمت الخصائص الطبية للنبتة، مثل تخفيف الألم ووقف النزيف، لتخفيف معاناة المتوفى أو تسهيل انتقاله إلى العالم الآخر، بينما أُحرقت الأجزاء غير القابلة للأكل كجزء من الطقوس.

تشير هذه الاكتشافات إلى استغلال الإيبيروموروسيين لمجموعة واسعة من الموارد النباتية بما يتناسب مع المواسم والطقوس، كما يُعتقد أن الدفن حدث في الصيف أو الخريف، حيث تنضج مخاريط الإيفيدرا والفواكه البرية في الصيف، بينما ينضج الجوز والصنوبر في الخريف.

هذا الاكتشاف ليس مجرد نافذة على الماضي، بل هو دعوة لإعادة التفكير في علاقتنا بالطبيعة وكيف استغل الأسلاف مواردها بحكمة. إنه يعكس تطور علاقة الإنسان بالطبيعة، الأمر الذي يمكن أن يفتح أمامنا آفاقًا جديدة لإعادة ترتيب علاقتنا مع البيئة والمجال المحيط بنا. كما أن فهم هذه العلاقة يعيننا على مراجعة قيمنا وممارساتنا الحالية، ويتيح لنا الاستفادة من دروس التاريخ لبناء مستقبل أكثر استدامة وتناغمًا مع الطبيعة.

Shortened URL
https://safircom.com/8o8g
التراث المغربي هوامش تاريخية
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

يشمل المغاربة.. فرنسا تتجه لتشديد رسوم الدراسة على الطلبة الأجانب

المغرب يدين الهجوم المسلح الذي استهدف ترامب

مراكش.. “نوبل” ووجوه عالمية يودعون مهرجان الكتاب الإفريقي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

يشمل المغاربة.. فرنسا تتجه لتشديد رسوم الدراسة على الطلبة الأجانب

26 أبريل، 2026 | 19:00

المغرب يدين الهجوم المسلح الذي استهدف ترامب

26 أبريل، 2026 | 18:43

مراكش.. “نوبل” ووجوه عالمية يودعون مهرجان الكتاب الإفريقي

26 أبريل، 2026 | 18:00

مخاوف الغلاء تضع أسعار أضاحي العيد تحت مجهر البرلمان

26 أبريل، 2026 | 17:00

المغرب يدين الهجمات الإرهابية والانفصالية بمالي

26 أبريل، 2026 | 16:00

ميارة يسلم نقابة الاستقلال بفائض يفوق 2.13 مليون درهم

26 أبريل، 2026 | 15:00

إيفيدرا كهف الحمام: نبتة تكشف أسرارا من 15 ألف عام

26 أبريل، 2026 | 14:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter