نفت الزاوية القادرية البودشيشية بمدينة الدار البيضاء ما يتم تداوله بخصوص تغييرات أو تعيينات منسوبة لها، مؤكدة ثبات مشيخة الطريقة لمنير القادري بودشيش بصفته “وارث السر الروحي”، مستندة في ذلك إلى ثلاث وصايا “صريحة”.
وأوضحت الزاوية في بيان توضيحي، توصلت به صحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن وصايا شيوخ الزاوية، بما فيها وصية الشيخ الحاج العباس، ووصية الشيخ حمزة التي انتقلت عبر الأجيال إلى مولاي منير، وكذلك وصية الشيخ جمال الدين، قد أجمع عليها مقدمو ومنتسبو الطريقة داخل المغرب وخارجه، ما يرسخ، بحسبه، شرعية مشيخة منير بودشيش.
وأكدت الزاوية عدم امتلاك أي جهة أو أي شخص، وعلى رأسهم معاذ القادري، لأي صفة داخل الطريقة القادرية البودشيشية أو حق إصدار أي تعيين أو تفويض باسمها، مشددة على أن شؤون الزاوية بأكملها بيد منير القادري بودشيش، بمقتضى الوصايا الثلاث.
وأضاف البيان أن ادعاء معاذ أنه شيخ للطريقة “باطل من الناحيتين الروحية والشرعية والقانونية والتنظيمية”، وقد يصل في إطاره إلى دائرة المساءلة القانونية بتهم انتحال الصفة والنصب والاحتيال، مستشهدا بأحكام القانون الجنائي ذات الصلة، بما فيها الفصلين 275 و540 وما يليه.
وفيما يخص تعيين الغيلاني حرمة الله كـ”منسق” للزاوية بجهة الداخلة وادي الذهب، اعتبر البيان أن هذا التعيين لا أساس له، لأن من صدر عنه لا يملك الصفة الشرعية والروحية والتنظيمية للقيام بأي تكليف في تدبير أمور الزاوية، مشددة على أن مصطلح “منسق” ليس من المهام المعتمدة في تسيير الطريقة الصوفية، سواء اصطلاحا أو مضمونا.
كما ذكر البيان أن تسمية الزاوية والملكيات العقارية والبنايات المرتبطة بها “في حيازة حائزيها والمنتفعين بها من فقراء وفقيرات، تحت مظلة شيخهم الشرعي مولاي منير القادري بودشيش”، مردفة أن شؤون الطريقة انتقلت إليه شكلا وموضوعا.
ولفتت الزاوية إلى أن أي استخدام لاسم الزاوية أو محاولة الاستيلاء على ممتلكاتها يعد اعتداءا يعرض مرتكبه للمسؤولية القانونية والشرعية، داعية منتسبي ومحبي الزاوية إلى الرجوع إلى المصادر الرسمية والمعتمدة داخل الطريقة، وتوخي الحذر من تداول الأخبار غير الموثوقة.

