تعرف حملة المطالبة بإلغاء الساعة الإضافية، عبر تقديم عريضة وطنية موجهة لرئيس الحكومة، نوعا من “التعثر”، بسبب بطء تسلم لوائح العريضة لعدة من طرف المنسقين الجهويين والمحليين.
وأوضح منسق العريضة، محسن الودواري، في تصريحه لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن التفاعل مع العريضة يعرف تناقضا بين الجانب الافتراضي والواقعي. قائلا “لقد تبين لنا بالملموس ضعف انخراط المواطنين في التوقيعات. بحيث لم نتجاوز بعد عمليا السقف القانوني المتمثل في 4000 توقيع.”
وتابع الودواري، أن عدد الأصوات المحصل عليه الآن عمليا هو 2026 توقيع مدقق، بعد فرز التوقيعات الملغاة والتي بلغ عددها 617 توقيع.
ولفت المتحدث في سياق الحديث عن الأسباب التي أعاقت السير العادي للعريضة، إلى انسحاب الكثير من المنسقين الميدانيين من الحملة لدواعي مختلفة. والذين بلغ عددهم 32 من أصل 115 منسق ومنسقة.
وجدد وكيل العريضة، تأكيده على أنه لجنة العريضة مستمرة، في العمل على إنجاحها. مستحضرا الالتزام الأخلاقي مع المجتمع.
وجوابا على سؤال إذا ما كانت لجنة العريضة، قد ارتأت منح المواطنين مهلة جديدة لجمع التوقيعات. قال المتحدث ل”سفيركم”، إن الأمر راجع بالأساس إلى استعداد المواطنين لجمع التوقيعات. وثانيا إلى المنسقين. “مع الاستفادة من أخطاءنا طبعا، فنحن نريد إنجاح الحملة”. وفق تعبير وكيل العريضة.

