يستعدّ المغرب لاحتضان أشغال مؤتمر 77 للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، في خطوة جديدة تعزز حضوره داخل دواليب القرار الرياضي العالمي. وتؤكد الثقة المتزايدة التي يحظى بها من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ويأتي هذا الحدث في سياق دينامية كروية متسارعة تعرفها المملكة. خاصة مع تزايد حضورها على مستوى تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى.
مراكش تحتضن اجتماعا عالميا يضم 211 اتحادا كرويا
وتحتضن مدينة مراكش هذا المؤتمر الدولي الذي يجمع ممثلي 211 اتحادا كرويا من مختلف القارات. في اجتماع سنوي يُعد من أعلى هيئات القرار داخل الفيفا.
ومن المرتقب أن يناقش هذا الحدث ملفات كبرى مرتبطة بمستقبل كرة القدم العالمية. من بينها تطوير المنافسات الدولية وتحديث القوانين المنظمة للعبة.
حدث استراتيجي يعزز مكانة المغرب دوليا
ويشكل تنظيم هذا المؤتمر فرصة استراتيجية للمغرب من أجل إبراز قدراته التنظيمية واللوجستية. خاصة في ظل التطور الذي يعرفه قطاع كرة القدم الوطني على مستوى البنيات التحتية والنتائج الرياضية.
كما يعزز هذا الموعد الدولي موقع المغرب كفاعل أساسي في المشهد الكروي العالمي. خصوصا في سياق الاستعداد لتنظيم كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.
التزارني: مؤتمر الفيفا ليس حدثا رياضيا فقط بل منصة لقرارات استراتيجية
وفي هذا السياق، قال الصحفي والمحلل الرياضي إدريس تزارني، إن اختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم للعاصمة المغربية الرباط . لاحتضان المؤتمر الانتخابي السابع والسبعين سنة 2027 حدث ذو أهمية كبيرة. ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضا على المستويات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية. خاصة أن هذا الحدث سيجمع نحو 2000 مشارك يمثلون 211 اتحادًا كرويًا من مختلف أنحاء العالم.
وأضاف التزارني في تصريح لموقع “سفيركم”، أن هذا الحدث لا يقتصر على كونه اجتماعا رياضيا، بل هو منصة دولية كبرى تتخذ فيها قرارات استراتيجية. من بينها انتخاب قيادة الفيفا ورسم توجهات كرة القدم عالميا، وهو يكرس الثقة الدولية في المغرب.
ولفت المتحدث إلى أن تنظيم هذا الحدث الكروب العالمي، يبرز قدرته على تنظيم التظاهرات العالمية. وهي ثقة لم تأت من فراغ، بل نتيجة تراكم خبرات ناجحة في احتضان أحداث رياضية كبرى.كما يؤكد هذا القرار المكانة المتنامية للمملكة كفاعل موثوق في الساحة الرياضية الدولية.
ويأتي هذا الحدث في سياق دينامية رياضية يعيشها المغرب. خاصة مع طموحه لتنظيم تظاهرات عالمية مثل كأس العالم، وبالتالي فإن نجاح تنظيم هذا المؤتمر سيعزز مصداقية المملكة في استضافة أحداث أكبر مستقبلا.

