عبّرت دومينيكا، اليوم الخميس بالرباط، عن تقديرها لرؤية الملك محمد السادس في مجال التعاون جنوب-جنوب. معتبرة أنها تقوم على الفعالية والتضامن والبراغماتية. وذلك عقب مباحثات جمعت وزير خارجيتها فينس هندرسون بوزير الخارجية ناصر بوريطة.
وأفاد بلاغ مشترك، صدر في ختام هذه المباحثات، بأن هندرسون عبّر عن “الاعتراف الصادق” لكومنولث دومينيكا بالرؤية الملكية التي تروم تطوير تعاون جنوب-جنوب عملي. يرتكز على مشاريع ملموسة.
المغرب ودومينيكا.. تعاون يتجه نحو مشاريع عملية
وأوضح البلاغ أن هذه الرؤية تسعى إلى الإسهام في الحفاظ على الاستقرار والأمن بمنطقة الكاريبي. عبر مشاريع اجتماعية واقتصادية محددة.
ويضع هذا التصور التعاون بين المغرب ودومينيكا ضمن مقاربة تتجاوز الطابع الدبلوماسي التقليدي. نحو شراكات مرتبطة بحاجيات التنمية والاستقرار في المنطقة الكاريبية.
وسجل الوزيران، خلال اللقاء، مستوى العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وكومنولث دومينيكا. كما نوّها بإجراءات التعاون المنجزة في إطار خارطة طريق التعاون 2025-2027.
خارطة طريق 2025-2027 في صلب المباحثات
بحث الجانبان، بحسب البلاغ ذاته، آفاق التعاون الثنائي بما يستجيب لتطلعات وطموحات البلدين.
وأكد الوزيران رغبتهما في تعميق وتوطيد التعاون بين المغرب ودومينيكا، من خلال تبادل التجارب والخبرات في مجالات مختلفة ذات اهتمام مشترك.
وتندرج هذه المباحثات ضمن مسار تعزيز حضور المغرب في فضاءات التعاون جنوب-جنوب، خاصة مع دول الكاريبي، عبر شراكات تقوم على المشاريع العملية وتبادل الخبرات.

