كشفت تقارير إعلامية أن السلطات التركية أغلقت قناة “بلقيس” التلفزيونية، بسبب ما وصفته بـ”الظروف القاهرة”، وهي القناة المملوكة للناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، التي سبق وحرضت على النظام المغربي.
ويأتي قرار إغلاق قناة “بلقيس” بعد تصاعد الجدل حول نشاطات توكل كرمان الإعلامية، لا سيما بعد تصريحات صريحة دعت فيها إلى الثورة والانتفاضة ضد النظام المغربي، ما أثار انتقادات داخلية وخارجية استنكرت خرجاتها ذات الطابع التحريضي المنافي لمبادئ حقوق الإنسان والقيم التي تأسست عليها جائزة نوبل للسلام.
وجاء في بيان نشرته قناة “بلقيس” عقب القرار، أنها ستواصل تواجدها عبر منصات رقمية إلى حين توفر الشروط القانونية والتقنية اللازمة لاستئناف البث التلفزيوني، في الوقت الذي لم يصدر فيه حتى مساء السبت أي تصريح مباشر من توكل كرمان حول إغلاق القناة.
وكان نادي المحامين بالمغرب قد تقدم بشكاية رسمية للنيابة العامة التركية اتهم فيها الناشطة توكل كرمان بتسخير حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي للتحريض على الكراهية، وتمجيد الإرهاب، والإساءة إلى مؤسسات الدولة المغربية، لا سيما تلك التي تزامنت مع احتجاجات حركة “جيل Z”.
وتجدر الإشارة إلى أن أنوار قورية، خريج الدراسات الدولية للأمن الاستراتيجي والاستعلامات، كان قد رفع طلبا إلى لجنة جائزة نوبل للسلام، طالبها بإلغاء جائزة توكل كرمان على خلفية استغلالها صور استقبال المنتخب المغربي بعد إنجازه التاريخي في التحريض ضد مؤسسات الدولة والدعوة إلى اقتحام القصر الملكي.


وكانت أستاذة اللغة الإنجليزية بالثانوي، فدوى الرجواني، قد وجهت رسالة رسمية إلى لجنة جائزة نوبل للسلام، مؤكدة أن ما صدر عن توكل كرمان من تصريحات تحريضية ومسيئة “لا يمكن أن يمر دون مساءلة”، كما أطلقت عريضة في الموضوع حظيت بتفاعل “لافت”، داعية اللجنة إلى إعادة النظر في منح الجائزة لمن ينحرف عن قيمها.
وجدير بالذكر أيضا أن إسماعيل الحمراوي، مؤسس حكومة الشباب الموازية بالمملكة المغربية، كان قد أرسل رسالتين رسميتين إلى كل من اللجنة النرويجية لجائزة “نوبل” ومارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا”، دعا فيهما إلى إعادة النظر في منح جائزة السلام لتوكل كرمان، وإلغاء عضويتها في مجلس الرقابة التابع لشركة ميتا، بسبب تحريضها المتكرر ونشرها معلومات مضللة عن المغرب.

