Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » تكريم أكاديمي رفيع لمصطفى فهمي.. المغربي الذي حمل شكسبير إلى جامعات كندا

تكريم أكاديمي رفيع لمصطفى فهمي.. المغربي الذي حمل شكسبير إلى جامعات كندا

سفيركمسفيركم1 يونيو، 2026 | 17:30
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

من المغرب إلى كندا، ومن القصيدة العربية إلى الدراسات الشكسبيرية، شق الأكاديمي والكاتب المغربي الأصل مصطفى فهمي مسارا استثنائيا جعله واحدا من أبرز الأسماء الثقافية والأكاديمية في مقاطعة كيبيك الكندية، قبل أن يتوج، اليوم، بلقب “أستاذ فخري” (Professeur émérite). وهو من أرفع الألقاب الأكاديمية التي تمنحها الجامعات الكندية لأساتذتها المتميزين.

وأعلنت “جامعة كيبيك في شيكوتيمي”( Université du Québec à Chicoutim)، اليوم الاثنين، منح مصطفى فهمي هذا اللقب تقديرا لمساره العلمي والأكاديمي الطويل، بناء على توصية لجان الترقية والدراسات والبحث والإبداع. في تكريم يعكس المكانة التي بات يحتلها داخل الأوساط الجامعية والثقافية بكندا.

وقال مصطفى فهمي بعد هذا التتويج:”أستقبل، بمزيج من الفخر والامتنان، قرار مجلس إدارة الجامعة، وسأحمل هذا التكريم باعتباره تاجاً من الغار، مرفوع الرأس، إلى آخر يوم في حياتي”.

ولد مصطفى فهمي بالمغرب، حيث تابع دراسته الجامعية في الأدب الإنجليزي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء. وبعد ذلك انتقل إلى كندا لمواصلة تكوينه الأكاديمي، فحصل على درجة الماجستير في الأدب الإنجليزي من “جامعة موريال”. قبل أن ينال شهادة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي من جامعتي مونتريال وماكغيل. متخصصا في أدب عصر النهضة الإنجليزية وأعمال الكاتب العالمي وليام شكسبير.

كما فاز مصطفى فهمي بجائزة اتحاد كتاب المغرب للشعراء الشباب في أول نسخة لها، آواخر الثمانينيات، عن ديوانه “آخر العنادل”. ومن هذا الديوان اختار المطرب الراحل محمد الحياني قصيدة “إليزا” ليؤديها في لحن جميل.

وفي سنة 1997، التحق بجامعة كيبيك في شيكوتيمي أستاذا للأدب الإنجليزي، ليبدأ مسارا أكاديميا حافلا بالتدريس والبحث العلمي والإدارة الجامعية. وخلال سنوات عمله، شغل عدة مناصب قيادية، من بينها إدارة وحدة تدريس الآداب، ثم رئاسة قسم الفنون والآداب. قبل أن يتولى منصب نائب رئيس الجامعة المكلف بالتدريس والبحث والإبداع بين سنتي 2012 و2017.

غير أن اسم مصطفى فهمي لم يبرز فقط داخل أسوار الجامعة. بل تجاوزها إلى الساحة الأكاديمية الدولية باعتباره أحد أبرز المتخصصين في أعمال شكسبير. فقد شارك في مؤتمرات وندوات علمية في عدد من الدول، وألقى محاضرات في مؤسسات أكاديمية مرموقة. من بينها معهد شكسبير بالمملكة المتحدة، أحد أهم المراكز العالمية المتخصصة في دراسة أعمال الكاتب الإنجليزي الشهير.

كما أصدر فهمي عددا من الكتب المرجعية باللغة الإنجليزية تناولت أبعاد الفكر والجماليات في أعمال شكسبير، من بينها “حكمة شكسبير الشعرية” و”غاية التمثيل” و”الإقامة في غابة آردن”، وهي أعمال ساهمت في تعزيز حضوره داخل الأوساط البحثية المتخصصة.

وخلال السنوات الأخيرة، اتجه إلى الكتابة الأدبية والفلسفية باللغة الفرنسية. حيث أصدر مجموعة من الكتب التي لاقت نجاحا نقديا وجماهيريا، من بينها “درس روزاليند” و”وعد جولييت” و”جمال كليوباترا”. وقد حاز كتابه “درس روزاليند” اهتماما واسعا في كندا وفرنسا والمغرب، ونال جائزة أفضل كتاب خلال معرض الكتاب بساغوني–لاك-سان-جان سنة 2018.

ورغم استقراره الطويل في كندا وانشغاله بالبحث الأكاديمي، ظل مصطفى فهمي محافظا على صلته باللغة العربية والإبداع الشعري. فقد نشر ديوانا شعريا بالعربية هما تحت عنوان ”قصائد شمالية”. في تجربة تعكس استمرار ارتباطه الثقافي والوجداني بالمغرب.

ويجمع المتابعون لمساره على أن مصطفى فهمي يمثل نموذجا ناجحا للمثقف المغربي المهاجر الذي استطاع أن يفرض حضوره في واحدة من أكثر البيئات الأكاديمية تنافسية في أمريكا الشمالية. جامعا بين البحث العلمي والإبداع الأدبي والانفتاح على ثقافات متعددة.

واليوم، مع تتويجه بلقب أستاذ فخري، يضيف مصطفى فهمي محطة جديدة إلى مسيرة امتدت لعقود، جعلت منه أحد أبرز الوجوه المغربية في المشهد الثقافي والأكاديمي الكندي. وصوتا فكريا يحظى بالتقدير داخل الفضاء الفرنكوفوني وخارجه.

Shortened URL
https://safircom.com/5il8
مصطفي فهمي
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

مجلس المستشارين يصادق بالإجماع على القانون التنظيمي المتعلق بالجهات

اجتماع إفريقي في دكار لمراجعة عمل البرلمانات

بعد خمس سنوات من النموذج التنموي.. هل أثّر التكنوقراط على الثقة بين المواطن والمؤسسات؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

مجلس المستشارين يصادق بالإجماع على القانون التنظيمي المتعلق بالجهات

1 يونيو، 2026 | 20:00

اجتماع إفريقي في دكار لمراجعة عمل البرلمانات

1 يونيو، 2026 | 19:30

بعد خمس سنوات من النموذج التنموي.. هل أثّر التكنوقراط على الثقة بين المواطن والمؤسسات؟

1 يونيو، 2026 | 19:00

مجلس النواب المغربي يحضر نقاشات الناتو بفيلنيوس

1 يونيو، 2026 | 18:30

أفنين أعمارهن داخل المصنع.. تشريد أكثر من 500 عاملة يعري مأساة “سيكوميك”

1 يونيو، 2026 | 18:00

تكريم أكاديمي رفيع لمصطفى فهمي.. المغربي الذي حمل شكسبير إلى جامعات كندا

1 يونيو، 2026 | 17:30

الكتلة النقدية ترتفع بالمغرب وتسجل 2119 مليار درهم

1 يونيو، 2026 | 17:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter