تعتزم الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك تنظيم ندوة صحفية لتقديم نتائج الاستبيان الوطني المتعلق بتقييم نظام التوقيت المعتمد بالمغرب، وذلك في ظل استمرار النقاش حول اعتماد الساعة الإضافية طيلة السنة مع استثناء شهر رمضان.
ويهدف هذا الاستطلاع، الذي شمل عينة متنوعة من المواطنين تضم موظفين وطلبة وأولياء أمور ومهنيين، إلى تقييم الآثار الاقتصادية والاجتماعية والصحية المرتبطة بنظام التوقيت الحالي.
وبحسب البلاغ، تركز نتائج الدراسة على عدد من المحاور الأساسية، من بينها مستوى رضا المواطنين عن النظام المعتمد، وتأثيره على المردودية المهنية والإنتاجية، وانعكاساته على التركيز الدراسي، إضافة إلى تأثيراته الصحية المرتبطة بالنوم والتعب، وكذا تداعياته على الحياة الأسرية.
كما تسلط الدراسة الضوء على توجهات الرأي العام بشأن الإبقاء على التوقيت الحالي أو مراجعته، في سياق النقاش العمومي المتواصل حول هذا الملف.
ومن المرتقب أن تشكل الندوة مناسبة لعرض خلاصات الدراسة وتقديم توصيات تروم الإسهام في إغناء النقاش العمومي ودعم اتخاذ القرار.
وحددت الجهة المنظمة تاريخ الندوة في 14 أبريل 2026 على الساعة التاسعة والنصف صباحاً، بفندق “إيدو أنفا” بمدينة الدار البيضاء، مع دعوة وسائل الإعلام الوطنية لحضور هذا اللقاء.

