علمت صحيفة “سفيركم” الإلكترونية، من مصادرها أن حكام البطولة الوطنية، يواصلون عملهم بدون تعويضات منذ شهر شتنبر المنصرم.
وأوضح مصدر من داخل الحكام الوطنيين الذين ينشطون في قسم الهواة، أنهم لم يتوصلوا بمستحقاتهم من طرف مديرية التحكيم، طيلة ثلاثة أشهر المنصرمة، في الوقت الذي يتحملون فيه مصاريف التنقلات والمبيت لقيادة المباريات من مالهم الخاص، الشيء الذي يثقل كاهلهم، خصوصا أن حكاما منهم يعانون البطالة ويعولون فقط على مدخول التحكيم، كما أن آخرين يشتغلون في مهن مختلفة برواتب عادية.
ولفهم سبب تأخر صرف التعويضات، اتصلت “سفيركم” برئيس مديرية التحكيم الوطنية، رضوان جيد، لتفاجئ برد لا يحترم أخلاقيات التواصل المهني، حيث رد جيد بنبرة صوت أقرب للصراخ بالقول “واش حنا فهادشي، التخربيق، وحنا فالتحضير للكان” وزاد أنه لن يتكلم في الموضوع.
وكانت مديرية التحكيم التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد أعلنت في شتنبر المنصرم أنها قررت اعتماد نظام جديد يقضي بمنح رواتب شهرية قارة لحكام البطولة الاحترافية، بقيمة إجمالية تفوق 40 مليون سنتيم شهرياً.
وتحدثت عن استفادة 81 حكما من هذا الإجراء من بينهم 29 حكما للساحة و52 حكما مساعدا، بهدف تحسين الوضعية المالية لهذه الفئة، وتمكينها من ظروف أكثر استقرارا تساعد على التركيز في أداء مهامها، خاصة في ظل الانتقادات المتكررة التي طالت أداء التحكيم خلال المواسم الماضية.
ويفترض أن تصرف بموجب هذا النظام الجديد الرواتب شهريا دون احتساب تعويضات المباريات.

