Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » دراسة حديثة تكشف آلية عمل أدمغة المصابين بالتوحد.. بخلاف ما كان يُعتقد سابقا!

دراسة حديثة تكشف آلية عمل أدمغة المصابين بالتوحد.. بخلاف ما كان يُعتقد سابقا!

دراسة
دنيا بنلعمدنيا بنلعم3 سبتمبر، 2025 | 09:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

أظهرت دراسة بريطانية جديدة أن أدمغة المصابين بالتوحد لا تعاني من عجز كما كان يعتقد سابقا، بل تعتمد على تنظيم عصبي مختلف يتيح طرقا مبتكرة في معالجة المعلومات وحل المشكلات.

وكشف البحث الذي أجري بجامعة دي مونتفورت ليستر والذي شمل 14 مصابا بالتوحد و15 من ذوي النمو العصبي النمطي،  أن كلا المجموعتين تحققان الكفاءة نفسها في التفكير، لكن عبر مسارات عصبية مختلفة.

وأكد الدكتور موسى سوكونبي، المشرف على الدراسة، أن النتائج تغير النظرة التقليدية للتوحد، مبرزا أنه يمثل استراتيجية دماغية بديلة لا تزال قيد الفهم.

الأبحاث العصبية تكشف أن عقول المصابين بالتوحد تعمل بطريقة مختلفة

قالت فردوس الدحيمن، أخصائية ومعالجة نفسية مختصة في علاج الصدمات، إن الأبحاث العصبية الحديثة أثبتت أن عقول المصابين باضطراب طيف التوحد لا تعمل بالطريقة نفسها التي تعمل بها أدمغة الأشخاص غير المصابين، بل تتميز باختلافات واضحة في الاتصالات العصبية، خصوصا في المناطق المسؤولة عن العواطف، اللغة، والتفاعل الاجتماعي.

وأفادت الدحيمن أن هذه الدراسات أظهرت أن معالجة المعلومات الحسية لدى المصابين بالتوحد غير نمطية، وهو ما يفسر حالات فرط الحساسية أو نقصها تجاه الأصوات، الصور أو اللمس، كما يفسر اختلافهم في تحليل العالم الخارجي مقارنة بغير المصابين.

واعتبرت الدحيمن أن هناك تفاوتا في النضج العصبي لبعض المناطق الدماغية، لاسيما تلك المسؤولة عن اللغة، الانتباه والوظائف التنفيذية، مؤكدة أن المصابين بالتوحد يميلون أكثر إلى التركيز على التفاصيل الدقيقة بدل الصورة الكلية.

وشددت الأخصائية على أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو تطوير التشخيص المبكر، حيث يمكن اعتماد مؤشرات دماغية (Biomarkers) للكشف عن علامات التوحد قبل بروز الأعراض السلوكية بشكل واضح.

وأشارت الدحيمن إلى أن تحسين أدوات الفحص النفسي العصبي للأطفال عبر التركيز على المعالجة الحسية والانتباه المشترك قد يشكل دلائل مبكرة تسمح بالتدخل العلاجي في وقت مناسب.

وأكدت الدحيمن أن التدخل المبكر يظل العامل الأساسي لضمان اندماج الأطفال المصابين بالتوحد بشكل أفضل في المجتمع، موضحة أن البرامج العلاجية الحديثة لم تعد تقتصر على تعديل السلوك فقط، بل أصبحت تبنى على فهم الملف العصبي والمعرفي الخاص بكل طفل.

وأوضحت  الدحيمن أن الجانب التربوي يعتمد على أساليب متعددة الحواس ووسائل تواصل بديلة، بينما يركز الجانب العلاجي على تعزيز المرونة الذهنية وتنظيم الانفعالات والمهارات الاجتماعية.

وأبرزت  الدحيمن على أن نجاح هذه البرامج لا يكتمل إلا بوعي الأسر وانخراط المجتمع، داعية أولياء الأمور إلى تفهم طريقة تفكير أطفالهم المختلفة وتوفير بيئة منزلية هادئة وروتين يومي واضح يحد من القلق، مؤكدة على ضرورة عدم تأجيل طلب التشخيص، لأن السنوات الأولى تظل الأكثر تأثيرا في مسار النمو.

وأردفت الدحيمن أن المجتمع ما زال أمامه طريق طويل لضمان حق هؤلاء الأطفال في تعليم دامج يحترم اختلافهم، بمدارس تحتضنهم بدل أن تقصيهم، مع تكوين فرق تربوية مؤهلة تراعي خصوصياتهم العصبية، قائلة:” إن مواجهة الوصم مسؤولية جماعية تستدعي استبدال لغة الأحكام الجاهزة بخطاب يقوم على التقبل والوعي، وعلى الإيمان بأن الاختلاف لا ينتقص من القيمة الإنسانية”.

وخلصت الأخصائية تصريحها لـ موقع”سفيركم” الالكتروني بالقول إن ما تكشفه الأبحاث اليوم ليس مجرد اختلافات عصبية، بل دعوة إلى تغيير النظرة السائدة للتوحد، مؤكدة: “التوحد ليس مرضا يحتاج إلى إصلاح، بل اختلاف يحتاج إلى تفهم واحتضان. وكلما أسرعنا في إدماج هذه الحقيقة في المدرسة والبيت والسياسات العامة، كلما اقتربنا من بناء مجتمع عادل يحتضن جميع أطفاله.”

أبحاث العلوم العصبية تكشف أن التوحد اختلاف في اشتغال الدماغ وليس إعاقة

أفادت حكيمة الحجار، أستاذة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية والمتخصصة في علم النفس، أن تطور العلوم العصبية والتصوير الدماغي بالرنين المغناطيسي مكن من وضع أدمغة الأطفال ذوي طيف التوحد تحت المجهر، حيث كشفت الدراسات عن اختلافات جوهرية في نمو الدماغ.

وأوضحت الحجار أن هذه الأبحاث، الموثقة في أطروحتها لنيل الدكتوراه سنة 2022، بينت أن دماغ الطفل المصاب بالتوحد يعرف نموا غير نمطي يتميز في البداية بفرط النمو وزيادة حجم المادة البيضاء، إلى جانب خلل في إفراز بعض المواد الكيميائية العصبية، وعلى رأسها هرمون الأوكسيتوسين المسؤول عن التفاعل الاجتماعي.

وأشارت الحجار إلى أن هذه النتائج تنسجم مع ما أقرته النسخة الخامسة من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5) الصادر عن الجمعية الأمريكية للطب النفسي سنة 2013، والذي اعتبر التوحد اضطرابا عصبيا نمائيا يرتبط بآليات اشتغال الدماغ، مما دفع عددا من الباحثين إلى التأكيد على أن التوحد ليس مرضا أو إعاقة، وإنما اختلاف في التنظيم العصبي.

شددت الحجار على أهمية اللجوء إلى الاختبارات النفسية العصبية التي تتيح تحديد درجة التوحد بدقة (خفيف، متوسط، شديد)، إلى جانب تقييم الذكاء، الذاكرة والوظائف التنفيذية.

وأكدت الحجار أن هذا التوجه العلمي أصبح ضروريا لتحديد الجوانب التي تستدعي التدخل المبكر وتعزيز القدرات الكامنة لدى الطفل.

وأبرزت الحجار أن الدراسات الحديثة بينت أن أطفال طيف التوحد يعانون في الغالب من عجز في الذاكرة والوظائف التنفيذية، لكن يمكن دمجهم بشكل ناجع إذا لم يكن هناك اضطراب آخر مصاحب.

وأضافت الحجار أن الاعتلال المشترك مع اضطرابات نمائية أخرى هو ما يجعل التدخل أكثر تعقيدا، داعية إلى اعتماد أساليب علاجية قائمة على الأدلة العلمية، لأنها الأكثر فعالية في تحسين قدرات الأطفال.

و أكدت الحجار أن للأسرة والمجتمع دورا محوريا في دعم المصابين بالتوحد، مشيرة إلى ضرورة انتباه الآباء والأمهات لسلوكيات الرضع والتوجه فورا إلى طبيب الأطفال عند ظهور مؤشرات غير طبيعية، مع البدء بالتدخل المبكر والتدريب المتواصل، معتبرة أن تكوين الأسر في استراتيجيات التعامل مع أطفالهم يساعد على تجاوز الصعوبات، قائلة: “الرحلة مع طيف التوحد طويلة وشاقة لكنها ممتعة، لأنها تكشف لنا جوانب إنسانية عميقة.”

وختمت أستاذة علم النفس في تصريحها لـ جريدة “سفيركم” الالكترونية بالتأكيد على أن التوجه الحديث يقوم على دمج الأطفال المصابين بالتوحد في المجتمع، انطلاقا من المدرسة وصولا إلى سوق العمل، معتبرة أن هذا النهج هو الطريق الأمثل لبناء مجتمع دامج يحترم الاختلافات العصبية والمعرفية

Shortened URL
https://safircom.com/61vr
الأطفال المصابين بالتوحد دراسة سفيركم
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

الجدل يتجدد حول حصيلة الحكومة في المغرب بين العثماني وأخنوش

القرون المفقودة: عذرا أيها السادة .. نحن في سنة 1729

وسط محبيها.. فاطمة الإفريقي توقع “لم نكن أحرارا بما يكفي”

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

الجدل يتجدد حول حصيلة الحكومة في المغرب بين العثماني وأخنوش

3 مايو، 2026 | 15:35

القرون المفقودة: عذرا أيها السادة .. نحن في سنة 1729

3 مايو، 2026 | 15:00

وسط محبيها.. فاطمة الإفريقي توقع “لم نكن أحرارا بما يكفي”

3 مايو، 2026 | 14:20

اختفاء جنديين أمريكيين خلال مناورات “الأسد الإفريقي 2026” في المغرب

3 مايو، 2026 | 13:52

الجيش الموريتاني ينفي عبور مقاتلين للحدود

3 مايو، 2026 | 13:35

الانتخابات تشعل حربا كلامية بين بنكيران والفيزازي

3 مايو، 2026 | 12:30

فوكس يصعّد ضد المغرب داخل أوروبا

3 مايو، 2026 | 12:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter