لفتت الفنانة المغربية دلال البرنوصي الأنظار، بعد مشاركتها في مسلسل “بنات لالة منانة”، خلال الموسم الرمضاني، في أول تجربة لها في مجال التمثيل، بعد مسار حافل بعالم الغناء.
وقالت دلال البرنوصي، في تصريح لجريدة “سفيركم”، إن تجربة المشاركة في مسلسل “بنات لالة منانة” كانت مميزة بالنسبة لها، إذ أتاحت فرصة “عيش أجواء عمل فني احترافي والتعامل مع طاقم يمتلك خبرة كبيرة”.
وأضافت: “لقد تعلمت الكثير من هذه التجربة، سواء على مستوى الأداء أو الالتزام خلال التصوير، كما شكلت مناسبة لإبراز قدراتي بشكل أكبر والعمل على تطوير نفسي فنيا”.
وفي هذا السياق، وصفت الفنانة الشفشاونية، تفاعل الجمهور المغربي مع الأغاني التي تم أداؤها خلال المسلسل، بأنه “إيجابي ومميز”، معتبرة أنه عكس وصول الإحساس الفني والبعد الروحي لهذه الأغاني بشكل صادق.
وتابعت بالقول: “ويشكل هذا الإقبال حافزا كبيرا لي للاستمرار في المسار الفني، والسعي نحو تقديم أعمال أفضل ترتقي إلى تطلعات الجمهور”.
وعن مساهمة المسلسل في تعريف الجمهور باللون الغنائي الشمالي، قالت دلال البرنوصي: “بطبيعة الحال، اللون الغنائي الشمالي كان دائما حاضرا ومعروفا في الساحة الفنية المغربية”.
واستطردت بالقول: “لكن أرى أن مسلسل ‘بنات لالة منانة’ ساهم في إعادة تقديمه بطريقة مختلفة وقريبة من جمهور أوسع، خاصة من خلال دمجه في عمل درامي. هذا الأمر سمح له بالوصول إلى فئات جديدة وظهوره بشكل أكثر عصرية وجاذبية”.
وانتقلت دلال البرنوصي من خشبة الغناء إلى الشاشة الصغيرة، في تجربة كشفت جانبا فنيا جديدا، ويبدو أن هذه الخطوة قد تفتح أمامها آفاقا جديدة في عالم التمثيل، إذ صرحت أنها على استعداد لخوض تجارب تمثيلية أخرى.
وأطلت دلال البرنوصي في الجزء الثالث من مسلسل “بنات لالة منانة”، بدور مغنية ضمن فرقة نسائية للحضرة الشفشاونية، كما هو واقعها في الحياة الحقيقية، مما أضفى على الشخصية صدقا وواقعية، ونقلت من خلاله إحساسها الفني وروحها الموسيقية.

