ترك كريستيانو رونالدو باب الاعتزال الدولي مفتوحا، بعد خروج البرتغال من ثمن نهائي مونديال 2026 أمام إسبانيا. رافضا إعلان قرار نهائي بشأن مستقبله مع المنتخب.
وقال رونالدو، أمام الصحافيين في أرلينغتون بولاية تكساس، إنه سيأخذ الوقت الكافي للتفكير في ما تبقى من مساره. مؤكدا أنه لا يريد اتخاذ قرارات متسرعة بعد نهاية مشاركته في كأس العالم.
رونالدو يؤجل قرار الاعتزال الدولي
وأوضح قائد المنتخب البرتغالي، البالغ 41 عاما، أن مونديال 2026 كان آخر مشاركة له في كأس العالم. لكنه لم يحسم بعد مسألة الاستمرار دوليا أو التوقف النهائي.
وأضاف أفضل لاعب في العالم خمس مرات: “كانت هذه آخر مشاركة لي في كأس العالم، لكن سيكون لدي الوقت للتفكير في ما تبقى، وللبقاء مع عائلتي، وعدم اتخاذ قرارات متسرعة، ومواصلة الحياة”.
وأجاب رونالدو، ردا على سؤال حول طريقة استيقاظه بعد الإقصاء، بأنه سيستيقظ “بضمير مرتاح”. مشددا على أنه قدم أفضل ما لديه بقميص البرتغال.
خروج البرتغال أمام إسبانيا في الوقت القاتل
واعتبر مهاجم النصر السعودي أن المباراة التي خسرتها البرتغال أمام إسبانيا بهدف دون رد، كانت متكافئة إلى حد كبير. مشيرا إلى أن نتيجتها كان يمكن أن تذهب لأي طرف.
وقال رونالدو إن المنتخب الإسباني امتلك “قليلا من الحظ” بعدما سجل هدف الفوز في اللحظات الأخيرة. لكنه شدد في المقابل على أن ذلك جزء من كرة القدم.
وتابع أن البرتغال قدمت مباراة جيدة عموما، رغم الخروج المؤلم من الدور ثمن النهائي. مؤكدا أن الهزيمة لم تغير قناعته بأنه بذل قصارى جهده.
رونالدو يغادر المونديال بضمير مرتاح
استعاد رونالدو، في حديثه، حصيلته مع منتخب البرتغال. قائلا إنه فاز بثلاثة ألقاب دولية، وإن المنتخب لم يكن يملك أي لقب قبل مرحلته معه.
وأكد النجم البرتغالي أنه يشعر بالحزن للخروج من كأس العالم بهذه الطريقة، لكنه شدد على أنه يغادر البطولة وهو مقتنع بأنه قدم كل ما يستطيع.
وختم رونالدو حديثه بالتأكيد على أن كرة القدم، مثل حياة اللاعب، تحمل الفوز والخسارة، وأن المطلوب بعد كل سقوط هو مواصلة التقدم.

