أعرب البابا لاوون الرابع عشر، الأحد، عن تضامنه مع المتضررين من زلزالي فنزويلا، بعد حصيلة ثقيلة خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى، إلى جانب دمار واسع في شمال البلاد.
وجاء موقف البابا عقب صلاة التبشير الملائكي في الفاتيكان، حيث تحدث بالإسبانية عن قربه من الفنزويليين المتضررين من الزلازل الأخيرة. وقال إن هذه الهزات تسببت في سقوط عدد كبير من الضحايا والجرحى، فضلا عن أضرار مادية جسيمة.
البابا يعلن قربه من ضحايا زلزالي فنزويلا
أكد البابا لاوون الرابع عشر أنه يصلي من أجل راحة الضحايا، مشددا على قربه الروحي من العائلات والجرحى وكل من تضرروا بشدة جراء هذه المأساة.
وعبر الحبر الأعظم، في السياق نفسه، عن امتنانه للمسعفين الموجودين في الميدان، بعد تدخلهم لمواجهة آثار الزلزالين اللذين ضربا شمال فنزويلا يوم الأربعاء.
حصيلة ثقيلة ودمار واسع في الشمال
ارتفعت حصيلة زلزالي فنزويلا، اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، إلى 1430 قتيلا و3238 جريحا، وفق ما أعلنه رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز.
وقدّر رودريغيز، وهو شقيق الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، عدد المفقودين بأكثر من 50 ألف شخص، في حصيلة تعكس حجم الكارثة التي ضربت البلاد.
وخلف الزلزالان دمارا هائلا في مناطق واسعة من شمال فنزويلا، بعد انهيار عدد كبير جدا من المباني، ما زاد من صعوبة عمليات الإنقاذ والبحث عن المفقودين.
فنزويلا ضمن حزام زلزالي نشط
تقع فنزويلا ضمن المناطق المعرضة للزلازل، غير أن البلاد لم تسجل زلزالا كبيرا منذ سنة 1997، بحسب المعطيات الواردة في الخبر.
ويعيد هذا الزلزال المزدوج إلى الواجهة هشاشة المناطق المعرضة للهزات القوية، خصوصا عندما تتزامن الكارثة مع انهيار مبان واسعة وارتفاع كبير في عدد المفقودين.

