أكدت قناة “سي إن إن البرازيل” أن المنتخب المغربي نجح في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية. مشيرة إلى أن “أسود الأطلس” باتوا منافساً حقيقياً للمنتخبات الكبرى وقادرين على إرباك حساباتها في كأس العالم 2026.
وأوضحت القناة، في تقرير تحليلي، أن التعادل الذي حققه المنتخب المغربي أمام البرازيل في مستهل مشواره المونديالي يعكس التطور الكبير الذي بلغته الكرة المغربية. مبرزة أن المنتخب الوطني لم يعد يكتفي بالمشاركة. بل يسعى لفرض أسلوبه أمام كبار المنتخبات.
كما أرجعت “سي إن إن البرازيل” هذا النجاح إلى استراتيجية رياضية طويلة الأمد انطلقت منذ سنة 2010. مدعومة باستثمارات مهمة في البنيات التحتية والتكوين. وعلى رأسها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم. التي وصفتها بأنها إحدى ركائز صناعة المواهب المغربية.
كما أشادت القناة بسياسة استقطاب المواهب من أبناء الجالية المغربية بالخارج. معتبرة أن المزج بين اللاعبين المحليين والمحترفين في أوروبا ساهم في بناء منتخب قوي يقوده أشرف حكيمي ويضم أسماء بارزة مثل إبراهيم دياز وإسماعيل صيباري وأيوب بوعدي. وخلص التقرير إلى أن المغرب لم يعد ينظر إليه كـ”حصان أسود”. بل كقوة كروية عالمية مستقرة تطمح للذهاب بعيداً في مونديال 2026.

