Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » “صديقتنا لوموند”.. هشاشة الإقناع في مواجهة الخارج

“صديقتنا لوموند”.. هشاشة الإقناع في مواجهة الخارج

سفيركمسفيركم28 أغسطس، 2025 | 14:22
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: عمر لبشيريت

قبل 35 سنة، تأزمت العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا، وألغيت سنة المغرب في فرنسا. دُفعت الأحزاب والجمعيات والناس إلى إرسال برقيات احتجاج إلى قصر الإليزيه. ولم تهدأ افتتاحيات الصحف المغربية. كما جرى إيفاد سياسيين ومثقفين مغاربة إلى أوروبا، كان في مقدمتهم المفكر عبدالله العروي.

كل ذلك بسبب صدور كتاب “صديقنا الملك” للكاتب الفرنسي جيل بيرو.

مرت 35 سنة، وما زالت الكتب تصدر في فرنسا وإسبانيا وإنجلترا عن الملك والمغرب، وما زالت الصحف الأوروبية والأمريكية تخصص ملفات عن المملكة.

في لقائه مع جيل بيرو، نصحه عبد الله العروي: “نعم للتنديد بالظلم والأخطاء والجرائم، لكن لا للشتائم الموجهة إلى الملك، التي تجرح دون فائدة شعور أغلبية المغاربة.”
كانت نصيحة من ذهب.

أما حزب الاتحاد الاشتراكي، المعارض القوي آنذاك، فقد تبنّى موقفًا قريبًا من موقف العروي. لم يهاجم الكتاب بنفس حدّة الموقف الرسمي، لكنه لم يسانده أيضًا. ركّز على السلبيات، وحاول الدفع في اتجاه إصلاح ملف حقوق الإنسان، دون شخصنة الصراع أو المسّ بالمَلك. حدث هذا لما كانت الأحزاب قوية ومستقلة.

غير أن تلك الحادثة أظهرت كيف أن كتابا واحدا هدم الدعاية الرسمية حول “قوة وصلابة المملكة”. بدا المغرب هشًّا، وكادت أن تهزّه مجرد صفحات كتاب.

وبعد خمس أو ست سنوات من صدور “صديقنا الملك”، صدر تقرير أوروبي حول المخدرات بالمغرب، فاهتزت المملكة من جديد. تكرّر المشهد نفسه: تعبئة داخلية لمواجهة “مؤامرة خارجية”.

يكون المغرب في الخطاب الرسمي، السياسي والإعلامي، صامدا قويا. لكنه فجأة، وبمجرد صدور كتاب أو نشر تقرير أو مقال، يهتز ويبدو هشا ضعيفا.

نحاول دائمًا إقناع الداخل، من دون أن نمنحه المناعة والقوة للدفاع عنّا. نتشنج، ونكرّر الأخطاء نفسها وبالأدوات ذاتها. والنتيجة: لا نستطيع وقف الكتابة عنا، ولن نستطيع ذلك أبدًا.

لا نوفر للجبهة الداخلية استقلاليتها ولا قوة الإقناع، بل نلجأ إلى الأسلوب نفسه: حملات استكتاب، وبيانات تنديد، ثم نعود إلى “قواعدنا” سالمين في انتظار كتاب أو ملف جديد يصدر في الخارج، لنستعمل الترسانة ذاتها والوجوه نفسها.

فهل الداخل يحتاج إلى الإقناع؟ ومن سيقنعه؟ وهل يثق المغاربة في حملات الإقناع أصلًا؟

حين نغرق إعلامنا في سوق التشهير لتصفية حسابات ذاتية وآنية، وحين نحاصر كل صوت ناقد، ونخنق كل من لا ينضبط لـ”الخط التحريري الموحد”، وننزله إلى أسفل درك، ونسلّم مفاتيحه إلى “التحكم”، لا يمكن أن ننتظر منه سوى دعاية فجّة لا تقنع أحدًا. كما لا يمكن أن ننتظر منه خوض معركة الإقناع.

بالكاد، وبـ”الضوباج”، تبيع صحافتنا مجتمعة عشرة آلاف نسخة! نصفها يوزّع على مؤسسات عمومية ووكالات الإشهار. فهل بهذه الأدوات الكسيحة نريد خوض معركة الإقناع؟

نحن لا نقنع الخارج، ولا نستطيع ذلك، ولا يثق فينا الداخل. لا الخارج يقرأ ما نكتب، ولا الداخل أيضًا.

ندور في حلقة مفرغة، ونكرر آليات ردود الفعل نفسها منذ عقود. ستستمر “لوموند”، و”إلبايس”، و”ليكونوميست”، و”نيويورك تايمز”، في الكتابة عنا. لن نوقف ذلك، وليس مطلوبًا منا أصلاً أن نوقفه.

لكن ما نقوم به حاليًا يفضح هشاشتنا أكثر مما يعكس قوتنا. نتشنج، وننفعل، ونواجه بأدوات و”وجوه” لا تقنع أحدًا، ولا تملك لا المصداقية ولا الاحترام.

لن تواجه “لوموند” إلا بصحافة تشبهها في التأثير والمهنية والمناخ المتاح لها. لن تواجه “إلبايس” وأنت منشغل بملاحقة صحافي للمرة الخامسة. ولن تواجه “ليكونوميست” وأنت تصنع قانونًا على مقاس “الشلة”، وتريد أن تضع كل بيض الصحافة في سلتها.

صناعة الإقناع مهمة شاقة وطويلة وجريئة. تتطلب بناء مناعة داخلية عبر استرجاع الثقة والمصداقية والاستقلالية في الإعلام المحلي. كما تتطلب مناخًا من الحريات، وحقًّا مضمونًا في الوصول إلى المعلومة.

Shortened URL
https://safircom.com/uakt
سفيركم صديقتنا لوموند عمر لبشيريت
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

تقرير: 440 ألف هولندي من أصل مغربي يعيشون بالأراضي المنخفضة

لماذا نجح المغرب؟.. باحث تونسي يرصد خمس نقاط قوة بعد تأهل الأسود

المغرب يقود نقاش مستقبل الزيتون من لشبونة

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

تقرير: 440 ألف هولندي من أصل مغربي يعيشون بالأراضي المنخفضة

30 يونيو، 2026 | 23:00

لماذا نجح المغرب؟.. باحث تونسي يرصد خمس نقاط قوة بعد تأهل الأسود

30 يونيو، 2026 | 22:20

المغرب يقود نقاش مستقبل الزيتون من لشبونة

30 يونيو، 2026 | 21:40

الأرشيف الملكي والذكاء الاصطناعي في اتفاق جديد

30 يونيو، 2026 | 21:00

قبل مناقشة الإصلاح.. اجتماع حاسم لإغلاق مرحلة تشخيص صناديق التقاعد

30 يونيو، 2026 | 20:30

“البام” يكشف مرشحيه للانتخابات التشريعية بجهة مراكش آسفي

30 يونيو، 2026 | 20:03

مشروع “قانون وهبي” للمحاماة أمام مرمى انتقادات مقررة أممية

30 يونيو، 2026 | 19:50
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter