Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » فرقة أيوم في موازين.. شالة ترقص على الأطلسي

فرقة أيوم في موازين.. شالة ترقص على الأطلسي

سفيركمسفيركم25 يونيو، 2026 | 12:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

أخذت فرقة “أيوم” جمهور منصة شالة بالرباط، مساء الأربعاء، في رحلة موسيقية عبر المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، ضمن فعاليات الدورة الـ21 من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”. ونسجت الفرقة، بقيادة المغنية وعازفة الإيقاع البرازيلية جابو موراليس، عرضا جمع الذاكرة الأفرو-برازيلية بالإيقاعات الأنغولية والمتوسطية، وسط تفاعل واضح من الحاضرين.

فرقة أيوم في موازين تفتح الرحلة من البرازيل

استهلت الفرقة الأمسية بأغنية “Caboclo Falador”، وهي أغنية فلكلورية برازيلية مستمدة من تراث الأمازون وشمال البرازيل. وحملت الإيقاعات الأولى، عبر “الكاريمبو” و”السيراندا”، إحالات على الطبيعة والذاكرة الشعبية والهوية الثقافية.

ظهرت جابو موراليس حافية القدمين، مرتدية فستانا برتقاليا لافتا، قبل أن تقود الجمهور في هذا المسار الموسيقي بصوت حيوي وحضور قوي على الخشبة. وبدت المنصة، منذ الدقائق الأولى، مفتوحة على عرض لا يكتفي بالأداء الغنائي، بل يحول الموسيقى إلى حركة جماعية.

واصلت موراليس قيادة الرحلة بتقديم أغنيتها الأصلية “Me Deixe Ser”، في تمازج مع مقاطع مستوحاة من التراث البرازيلي. وصنعت هذه اللحظة جوا أكثر حميمية، بعدما تجاوب الجمهور مع الأداء بانسجام وتصفيق متواصل.

إيقاعات أفرو-لاتينية ترفع حرارة شالة

رفعت الفرقة وتيرة العرض بأغنية “Cachaça e Macarrão”، إحدى محطات ألبومها الأول، حيث انتقلت الأجواء من الإنصات إلى الاحتفال. وانجذب الحاضرون إلى الإيقاعات المتدفقة التي منحت منصة شالة طابعا أقرب إلى ساحة رقص مفتوحة.

غاصت الفرقة بعد ذلك في إيقاعات “السامبا” الأنغولية من خلال أغنية “O Mar”، أي “البحر”، التي وصفتها جابو موراليس بأنها “الجدة الروحية للسامبا”. ونسجت الأغنية حكاية موسيقية تقوم على صور البحر والقمر والمد والجزر، في لحظة اتسمت بالدفء الشعري وكثافة الإيقاع.

شكلت الأغاني المستوحاة من الفلكلور الشعبي لولاية بارا، شمال البرازيل، وإعادة تقديم إحدى أغاني الراحلة سيزاريا إيفورا، واحدة من أبرز لحظات السهرة. وخاطبت موراليس الجمهور مؤكدة أن الموسيقى تظل وسيلة للتعبير عن الحب والنضال والقيم الإنسانية المشتركة.

نزلت المغنية من المنصة لتشارك الحاضرين الرقص على إيقاعات الأغنية، فتحول فضاء الحفل إلى احتفال جماعي. وامتزجت الموسيقى بالحركة والفرح والتواصل المباشر بين الفرقة والجمهور، في مشهد عفوي منح الأمسية طابعا خاصا.

آلات وإيقاعات بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية

أظهرت فرقة أيوم في موازين قدرة لافتة على توظيف الآلات الإيقاعية. وتعاقبت أنغام الكونغا، التي عزفت عليها جابو موراليس بحماس، مع إيقاعات الطبول والتمبورين والمثلث الإيقاعي وآلة “الغويرو”، لتنتج نسيجا صوتيا متدفقا حمل الجمهور من شاطئ موسيقي إلى آخر.

استمرت الرحلة الأفرو-لاتينية مع أغنية “Kizomba, Festa da Raça” للفنان مارتينيو دا فيلا. واستحضرت هذه المحطة الجذور الإفريقية التي شكلت أحد الروافد الأساسية للموسيقى البرازيلية، مع احتفاء بقيم الحرية والكرامة والاعتزاز بالهوية.

بلغت الأمسية إحدى ذرواتها مع أغنية “Magalenha” الشهيرة للموسيقيين كارلينهوس براون وسيرجيو مينديز. وواكب الجمهور إيقاعات “الباتوكادا” والسامبا بحماس كبير، فيما تحولت مدرجات منصة شالة إلى فضاء نابض بالحركة والاحتفال.

عبرت جابو موراليس، قبيل نهاية العرض، عن امتنانها للمنظمين والجمهور المغربي، مشيدة بالطاقة التي ميزت الحفل. وقدمت أعضاء الفرقة واحدا تلو الآخر، وسط تصفيقات حارة من الحاضرين.

اختتمت “أيوم” السهرة بأغنية “Fuzuê”، أي “الحفلة”، من ألبومها الأخير “SaLiVa” الصادر سنة 2024. واستندت الأغنية إلى إيقاعات “الفونانا” القادمة من الرأس الأخضر، لتمنح الأمسية خاتمة احتفالية جمعت الفرح بالحركة والإيقاع.

بحارة موسيقيون يعبرون الأطلسي الأسود

تأسست فرقة “أيوم” سنة 2018، واستمدت اسمها من ميثولوجيا “سيد الموسيقى” في الثقافة الأفرو-برازيلية المرتبطة بديانة “الكاندومبلي”، وهو الكيان الرمزي الذي يقال إنه علم البشر الموسيقى والغناء.

تقود المجموعة المغنية وعازفة الإيقاع البرازيلية جابو موراليس، وتضم موسيقيين من البرازيل وأنغولا وإيطاليا واليونان. وتصف الفرقة نفسها بأنها مجموعة من “البحارة الموسيقيين الذين يعبرون الأطلسي الأسود”.

تتخطى موسيقى “أيوم” حدود البحار، بربطها بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوروبا. وتمزج الفرقة بين الموسيقى البرازيلية التقليدية، والإيقاعات الأنغولية، وموسيقى الرأس الأخضر، والتأثيرات الأفرو-لاتينية والمتوسطية.

أسدلت الأمسية ستارها على عرض حمل جمهور موازين في رحلة بين المحيطات والذاكرات الموسيقية. وبدت منصة شالة، خلال هذا اللقاء، فضاء مفتوحا على لغة موسيقية تتجاوز اختلاف اللغات والثقافات، وتجمع الحاضرين حول الإيقاع والحركة والاحتفال.

Shortened URL
https://safircom.com/5e46
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

توقيف عنصر موالي لتنظيم “داعش” ببركان

في رد غير مباشر على أخنوش.. “الاستقلال” ينسب إلغاء الساعة للأغلبية

مُنتجان مغربيان يلتحقان بأكاديمية الأوسكار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

توقيف عنصر موالي لتنظيم “داعش” ببركان

25 يونيو، 2026 | 18:00

في رد غير مباشر على أخنوش.. “الاستقلال” ينسب إلغاء الساعة للأغلبية

25 يونيو، 2026 | 17:50

مُنتجان مغربيان يلتحقان بأكاديمية الأوسكار

25 يونيو، 2026 | 17:20

الرؤية الأطلسية للمغرب تُطرح في ندوة ببنجول

25 يونيو، 2026 | 16:40

رويترز: العراق يهدد بالانسحاب من منظمة أوبك

25 يونيو، 2026 | 16:00

مارغاريث مينيزيس تشعل موازين بإيقاعات باهيا

25 يونيو، 2026 | 15:20

بعد أشهر من شد الحبل.. هل ينجح وزير الفلاحة في احتواء غضب الشغيلة؟

25 يونيو، 2026 | 14:40
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter