كشفت لبنى نجيب، الكاتبة الوطنية للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، أن قرار وزارة الصحة المتعلق بتنظيم وظيفة الاستقبال بالمستشفيات مهم، مستنكرة اشتراط المستوى السابع إعدادي لحراس الأمن الخاص، معتبرة إياه “تعسفيا” و”غير عادل”، مطالبة بإعادة النظر فيه والاعتراف بالخبرة المهنية.
وأوضحت لبنى نجيب في تصريح قدمته لموقع “سفيركم” الإلكتروني، أن تنظيم وظيفة الاستقبال داخل المستشفيات، أمر أساسي لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين، مؤكدة أن ذلك يجب ألا يكون ذلك على حساب حقوق فئات أخرى تعمل في ميدان الأمن الخاص.
وانتقدت لبنى اشتراط المستوى السابع إعدادي لحراس الأمن الخاص، واصفة إياه بـ”التعسفي” و”غير العادل”، خاصة بالنسبة للفئة التي تملك خبرة طويلة في المجال لكنها لا تتوفر على هذا الشرط التعليمي، معتبرة أن هذا الإجراء يساهم في إقصاء العمال المجتهدين وأصحاب الخبرة.
وأكدت المتحدثة ذاتها أن إجراء اشتراط المستوى السابع الإعدادي قد يخلق فراغات ومشاكل في تأمين المستشفيات وتأمين سلامة المرتفقين.
وأشارت إلى التداعيات السلبية لهذا الشرط على سير العمل داخل المستشفيات، مشددة على أن الخبرة المهنية لا تقل أهمية عن الشهادات، وأن حرمان العاملين القدامى من مواصلة عملهم أو ترقيتهم يؤدي إلى هدر للخبرات وتجربة سنوات.
وخلصت لبنى نجيب إلى مطالبة الوزارة بإعادة النظر في هذا الشرط التعليمي والاعتراف بالخبرة المهنية كمعيار أساسي دون أي تأثير سلبي على العاملين القدامى، داعية إلى إشراك النقابات المهنية في كل خطوات التنظيم لضمان احترام حقوق العاملين وتحسين ظروف عملهم.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد أعلنت في التوجيهات الأخيرة الصادرة عنها عن منع حراس الأمن الخاص من توجيه المرضى والمرتفقين داخل المؤسسات العمومية، مؤكدة أن مسؤولياتهم تقتصر فقط على حفظ النظام وتأمين المنشآت، وهو المطبق حاليا بجهة طنجة تطوان الحسيمة
وجدير بالذكر أيضا أن هذا القرار الجديد يهدف إلى تجنب التداخل بين الأمن والأطر الإدارية والطبية، وضمان تنظيم الخدمات وتحسين تجربة المرتفقين، وتتولى المديريات الجهوية مهمة مراقبة الالتزام بالتوجيهات، مع اتخاذ إجراءات زجرية في حال المخالفة.

