طالبت السفارة الأمريكية في الجزائر من طالبي التأشيرة، بضرورة إدراج جميع حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التي استخدموها خلال السنوات الخمس الأخيرة ضمن نموذج طلب التأشيرة DS-160.
وجاء في الإعلان، الذي نشرته الصفحة الرسمية للسفارة الأمريكية بالجزائر في حسابها الرسمي على منصة “فيسبوك”، أن تقديم معلومات ناقصة أو غير دقيقة بشأن الحسابات الرقمية قد يؤدي إلى رفض طلب التأشيرة، مؤكدة على أهمية الدقة والشمولية في تعبئة هذه البيانات.
وفي الوقت الذي نُشرت فيه هذه التنبيهات في دول مثل الجزائر، لم تُسجل بعد أي تنبيهات رسمية مماثلة من السفارة الأمريكية في المغرب، رغم أن الإجراء يسري على جميع المتقدمين وفق النموذج الموحد.
ويُرجّح أن هذه الخطوة تندرج في إطار تعزيز التدقيق الأمني، وتمكين السلطات الأمريكية من الاطلاع على توجهات المتقدمين ومواقفهم من مجموعة من القضايا، مثل القضية الفلسطينية، خصوصا في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق، في بيان لها أنها ستلزم جميع المتقدمين بإدراج أسماء حساباتهم على المنصات الاجتماعية، والكشف عن بريدهم الإلكتروني وأرقام هواتفهم، مع إمكانية الكشف الطوعي عن حسابات إضافية غير مدرجة في الاستمارة.
وقد أكدت الوزارة آنذاك أن رفض تقديم هذه البيانات أو الامتناع عن السماح بمراجعة الحسابات قد يُعتبر محاولة لإخفاء معلومات حساسة، ما قد يؤدي إلى رفض الطلب، كما كانت إدارة ترامب قد اشترطت على طالبي التأشيرات الدراسية تغيير إعدادات الخصوصية لحساباتهم الرقمية إلى “عامة”.

