جدد حزب الأصالة والمعاصرة، يوم أمس السبت 11 يوليوز 206، ببرشيد، رهانه على منتخبيه بجهة الدار البيضاء-سطات في حصد مقاعد الجهة، ومنتخباته تحديدا. في لقاء تواصلي جهوي احتضنته القاعة المغطاة بالمدينة.
وعبر المهدي بنسعيد، عضو القيادة الثلاثية للحزب عن اعتزازه، بتقديم الحزب لـ”مناضلتين في المجال المحلي”، على مستوى الجهة، في إشارة لمنال بادل، مرشحة الحزب بإقليم برشيد، القادمة من حزب التجمع الوطني للأحرار. ونجوى كوكوس رئيسة المجلس الوطني للحزب ومرشحته بدائرة أنفا بالبيضاء.
كما تابع بنسعيد في كلمته خلال اللقاء التواصلي الجهوي، أن مرشحتي الحزب، ستحتلان المرتبة الأولى في دوائرهما، بحسب تعبيره.
وفي سياق منفصل، لفت المتحدث إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة عاش أول تجربة في الحكومة بإيجابياتها وسلبياتها. موردا أنه “بقى فكلمتو”، “منضبطا للأغلبية. ولو أن البعض كان يحاول من داخل الأغلبية إيصال بعض الرسائل ضد القطاعات الحكومية التي يقودها الحزب”. في إشارة ضمنية لنزار بركة الذي سبق وانتقد قطاعات حكومية في مهرجانات خطابية نظمها حزبه.
وتابع بنسعيد موجها الكلمة للحضور، أنه بالرغم من عملية “التشهير” التي تعرض لها وزراء الحزب، استمروا في الدفاع عن “رسالة البام” التي آمنوا بها منذ تأسيسه. وفق تعبيرهط
وعرف اللقاء التواصلي الجهوي، حضور أعضاء القيادة الجماعية للحزب والمنسق الجهوي للحزب، ورئيس فريقه بمجلس النواب. بالإضافة إلى برلمانيي ومنتخبي الحزب بالجهة.
ويندرج لقاء “برشيد” ضمن سلسلة اللقاءات الجهوية التي ينظمها الحزب بمختلف جهات المملكة، من أجل عرض حصيلة أداء الحزب داخل المؤسسات المنتخبة والحكومة، وتقديم مرشحيه، والاستماع لانتظارات المواطنين ارتباطا بالاستحقاقات المقبلة.

