تستعد مدينة تاونات لاحتضان الدورة 14 من مهرجان العيطة الجبلية، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 14 يونيو الجاري. في موعد ثقافي يسلط الضوء على أحد تعبيرات التراث اللامادي المغربي.
تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، وعمالة إقليم تاونات. هذه الدورة تحت شعار: “العيطة الجبلية، موسيقى الأرض والإنسان”.
برنامج فني يستحضر ذاكرة العيطة الجبلية
ويتضمن برنامج المهرجان سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية، بمشاركة فرق وطنية وجهوية. وستقدم هذه الفرق عروضا في الغناء والرقص، مستوحاة من رصيد العيطة الجبلية وتقاليدها الفنية.
كما تراهن هذه البرمجة على إعادة إبراز هذا اللون الموسيقي، باعتباره جزءا من الذاكرة الفنية المحلية والوطنية. كما تمنح للجمهور فرصة للتفاعل مع أشكال أدائية مرتبطة بالمجال الجبلي وبتحولاته الاجتماعية والثقافية.
انفتاح على التعبيرات الأمازيغية والحسانية
وتتميز دورة هذه السنة، بحسب بلاغ للمنظمين، بانفتاحها على تعبيرات موسيقية أخرى من التراث الوطني. ويشمل ذلك، على الخصوص، الريبرتوارين الأمازيغي والحساني.
كما يأتي هذا الاختيار في إطار توجه يروم إبراز تعدد التعبيرات الثقافية بالمغرب. كما يضع مهرجان العيطة الجبلية بتاونات داخل دينامية أوسع، تجمع بين الحفاظ على الخصوصية المحلية والانفتاح على تنوع الموروث الفني الوطني.
شراكات محلية وجهوية لدعم المهرجان
ينظم المهرجان بشراكة مع مجلس جهة فاس مكناس، والمجلس الإقليمي لتاونات، وجماعة تاونات، ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني المحلي.
ويسعى هذا الموعد الفني إلى المساهمة في صون العيطة الجبلية وتثمينها، باعتبارها مكونا أساسيا من التراث اللامادي المغربي. كما يهدف إلى إبراز غنى التعبيرات الفنية الوطنية، وتعدد روافدها الثقافية داخل مختلف مناطق المملكة.

