حققت المتسلقة المغربية نوال سفندلة إنجازا تاريخيا في رياضة تسلق الجبال، بعد نجاحها في صعود قمة إيفرست، أعلى قمة في العالم، ثم قمة لوتسي، رابع أعلى قمة، في دفعة واحدة دون النزول بينهما.
نوال سفندلة تدخل تحديا نادرا في الهيمالايا
وأنجزت نوال سفندلة هذا التحدي في منطقة توصف في عالم التسلق بـ”منطقة الموت”. حيث يتجاوز الارتفاع 8000 متر. وتصبح الظروف المناخية ونقص الأكسجين من أصعب ما يواجهه المتسلقون.
ويمنح هذا الإنجاز المتسلقة المغربية مكانة خاصة داخل رياضة الهيمالايا الحديثة. باعتبارها أول امرأة مغربية تنجح في الجمع بين صعود إيفرست، البالغ ارتفاعه 8848 مترا، ولوتسي، البالغ ارتفاعه 8516 مترا، في مسار واحد متواصل.
مسار سابق فوق قمم العالم
راكمت نوال سفندلة تجربة طويلة في تسلق القمم العالية. بعدما سبق لها أن أصبحت أول مغربية تبلغ قمة ماناسلو. التي يصل ارتفاعها إلى 8163 مترا.
كما تمكنت المتسلقة المغربية، وهي مديرة تواصل سابقة، من صعود القمم السبع، من بينها كليمنجارو، وإلبروس، ودينالي، وأكونكاغوا، وهرم كارستنز.
ويضيف هذا الإنجاز الجديد محطة بارزة إلى مسار نوال سفندلة، ويضع اسمها ضمن التجارب المغربية النادرة في رياضة تسلق الجبال على أعلى المستويات.

