Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » هل يمكن للقطاع الصحي المغربي أن يصبح نموذجا إفريقيًا رغم أزماته الداخلية؟

هل يمكن للقطاع الصحي المغربي أن يصبح نموذجا إفريقيًا رغم أزماته الداخلية؟

ياسمين اشريفياسمين اشريف23 سبتمبر، 2025 | 09:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

أعلنت الحكومة الصينية، يوم السبت 20 شتنبر 2025 في شنغهاي، عن إرسال الدفعة الـ198 من فرقها الطبية إلى المغرب، في إطار علاقات التعاون بين البلدين والتي تجاوزت خمسين عاما في المجال الصحي والتنموي، وفي السياق ذاته، كان وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، قد أكد في وقت سابق أن المغرب يتطلع، بمعية شركائه الصينيين، إلى بلورة تعاون ثلاثي الأبعاد مع الدول الإفريقية الشقيقة في قطاع الصحة، على غرار ما تحقق في قطاعات استراتيجية أخرى.

غير أن هذا الطموح يصطدم، وفق مراقبين، بواقع المنظومة الصحية الوطنية، الذي برزت ملامحه من خلال الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت من أكادير قبل أن تمتد إلى مدن أخرى كالصويرة وتاونات، حيث خرج مواطنون في مسيرات للتعبير عن استيائهم من الأوضاع الصحية، لتظهر مفارقة واضحة: هل يمكن أن يتحول القطاع إلى نموذج يُحتذى به خارجياً، أم أن الأمر يقتصر على تجربة تصديرية تُمهّد لإصلاح داخلي متدرج؟

الأستاذ والباحث في السياسات العمومية والتنمية المجالية، مراد غالي، يرى أن ما نشهده اليوم ليس مجرد مفارقة بسيطة، بل هو انعكاس لتوتر عميق وجوهري في السياسات العمومية بالمغرب بشكل شامل، هذا التوتر يتمثل في الفرق بين الطموح الاستراتيجي الكبير الذي تقوده رؤية واضحة على أعلى مستوى، وهو ما تشير إليه الرؤية الملكية، وبين البطء والتعثر في القدرة التنفيذية على الأرض، وقد أكد عاهل البلاد في خطابه الأخير على مغرب يسير بسرعتين، حيث هناك سرعة في الرؤية الملكية وبطء في التنفيذ.

ولفهم هذا الوضع، أوضح غالي في تصريح لـ”سفيركم”، أنه يمكن تقديم التحليل من زاويتين متكاملتين: أولاً، يندرج إعلان التعاون الصحي الإفريقي ضمن رؤية استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز مكانة المغرب كشريك أساسي ومحوري في القارة الإفريقية، فالمغرب هنا لا يقدم نفسه كصاحب منظومة صحية مكتملة، بل كدولة تخوض تجربة إصلاحية كبرى وغير مسبوقة، مثل الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية.

وأضاف، في ذات السياق، أن المغرب يسعى لمشاركة هذه “التجربة في طور الإنجاز” مع أشقائه الأفارقة، بالإضافة إلى تقاسم خبرات محددة يمتلك فيها نقاط قوة، كالصناعة الدوائية وإدارة بعض برامج الصحة العامة، وهذا التوجه، وفق غالي، يعزز من أشكال التعاون الفعّال ويفتح آفاقًا جديدة لنقل الخبرة والاستفادة بالمقابل من التجارب الناجحة.

وأكد غالي أن الزاوية الثانية الأهم، تتعلق بالواقع الداخلي للقطاع الصحي، الذي يعكسه المطالب الاجتماعية المشروعة، فالمنظومة الصحية الوطنية تعاني بالفعل من اختلالات هيكلية متراكمة عبر عقود، من بينها بنية تحتية صحية متقادمة في كثير من جوانبها، توزيع غير عادل للخدمات والمؤسسات عبر التراب الوطني، ونقص حاد في الأطر الطبية والتمريضية، وهو نزيف تفاقمه ظاهرة هجرة الكفاءات التي باتت تهدد مستقبل القطاع برمته.

في مواجهة هذا الواقع، يرى غالي أن رهان صانعي السياسات الصحية بالمغرب هو أن يكون المشروع الخارجي بمثابة رافعة لتسريع وتيرة الإصلاح الداخلي، فالالتزام أمام الشركاء الدوليين قد يخلق ضغطًا إيجابيًا لتحسين الأداء داخل المغرب، كما قد يساهم في جلب استثمارات وخبرات تساعد على تحديث البنية التحتية المتهالكة. ومع ذلك، يبقى هذا الرهان محفوفًا بالمخاطر، وأكبرها أن يتحول المشروع إلى مجرد واجهة دعائية للاستهلاك الخارجي، تخفي هشاشة الوضع الداخلي وتستنزف الموارد القليلة أصلاً في مشاريع خارجية، بينما الحاجة إليها ملحة في الداخل.

وخلص غالي إلى أن المقياس الحقيقي لنجاح هذه السياسة لن يكون في عدد الاتفاقيات الموقعة أو في الإشادة الدولية، بل في تحقيق تحسن ملموس يشعر به المواطن المغربي مباشرة في تجربته اليومية مع المستشفى والمستوصف العمومي، فبدون هذا الأثر الواقعي، سيبقى الطموح القاري مجرد خطاب سياسي منفصل عن هموم الناس وانتظاراتهم الحقيقية.

Shortened URL
https://safircom.com/yni6
أمين التهراوي التعاون المغربي الصيني المنظومة الصحية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

مجلة إيطالية ترصد قوة صناعة السيارات في المغرب

النقابة الوطنية لموظفي العدل تطرد ثلاثة أعضاء وتتهمهم بمحاولة خلق تيار مواز

العدل والإحسان تُطالب بسياسات عمومية تضمن التمكين الحقيقي للنساء

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

مجلة إيطالية ترصد قوة صناعة السيارات في المغرب

28 يونيو، 2026 | 21:00

النقابة الوطنية لموظفي العدل تطرد ثلاثة أعضاء وتتهمهم بمحاولة خلق تيار مواز

28 يونيو، 2026 | 20:30

العدل والإحسان تُطالب بسياسات عمومية تضمن التمكين الحقيقي للنساء

28 يونيو، 2026 | 20:13

موجة حر وبرَد يربكان طقس المغرب حتى الأربعاء

28 يونيو، 2026 | 19:40

حين انتزع المغرب مقعد إفريقيا في المونديال

28 يونيو، 2026 | 18:50

الإعلام العمومي يوحد جبهته النقابية استعدادا لمرحلة التحولات الكبرى

28 يونيو، 2026 | 18:23

قنصلية متنقلة لمغاربة برمنغهام تقدم 500 خدمة

28 يونيو، 2026 | 18:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter