ارتفعت خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة الجارية، الأسمدة المغربية المصدرة إلى البرازيل بنسبة 30٪، فيما شهدت الصادرات البرازيلية نحو المغرب تراجعا ملحوظا، ما يعكس اعتماد القطاع الزراعي البرازيلي على المنتجات الفوسفاتية المغربية، باعتبار المغرب أحد المزودين الرئيسيين لهذه المادة عالميا.
وأوضح خبر نشرته وكالة الأنباء العربية البرازيلية، أن قيمة واردات البرازيل من الأسمدة الفوسفاتية المغربية بلغت خلال الفترة الممتدة ما بين يناير وأكتوبر 2025، ما مجموعه 559.18 مليون دولار، بزيادة نسبتها 30.19% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حين بلغت 429.5 مليون دولار، مبرزة أن هذه الأسمدة تعد عنصرا أساسيا في دعم الإنتاج الزراعي وتحسين خصوبة التربة في البرازيل.
وأضاف المصدر ذاته أن البيانات أشارت إلى أن حجم واردات البرازيل من المغرب يفوق صادراتها إليه بشكل واضح، فقد بلغت قيمة المنتجات المغربية التي استوردتها البرازيل خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة ما مجموعه 1.31 مليار دولار، أي ما يعادل ارتفاعا بنسبة 3.6% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024، تتصدرها الأسمدة الفوسفاتية وتليها الأسمدة المركبة.
وذكرت الوكالة البرازيلية للأنباء، أن الصادرات البرازيلية إلى المغرب تراجعت بنسبة 5%، حيث استقرت قيمتها المالية عند مليار دولار إلى حدود نهاية أكتوبر، موضحة أن السكر يأتي في مقدمة المنتجات البرازيلية المصدرة إلى السوق المغربية، إلى جانب الذرة والماشية، غير أن مبيعات السكر سجلت انخفاضا كبيرا بنسبة 35.2% لتبلغ 462.4 مليون دولار فقط خلال السنة الجارية.
وخلص المصدر ذاته بالإشارة إلى أن إجمالي المبادلات التجارية بين المغرب والبرازيل بلغ ما مجموعه 2.3 مليار دولار، مردفا أنها سجلت تراجعا طفيفا بنسبة 0.3% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

