تستضيف أستراليا منتخب البرازيل في مباراتين وديتين خلال شهر شتنبر المقبل. في أول ظهور للمنتخبين بعد نهاية مشوارهما في كأس العالم 2026.
ويلتقي المنتخب الأسترالي، المعروف بـ”سوكيروز”، مع فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بمدينة تاونسفيل يوم 25 شتنبر. قبل أن يتجدد الموعد بين الطرفين في بريزبين بعد أربعة أيام.
أستراليا والبرازيل بعد كأس العالم
ويعكس اختيار البرازيل رغبة أستراليا في رفع مستوى اختباراتها الدولية. خاصة بعد ضمان المنتخبين التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026.
وقال توني بوبوفيتش، مدرب المنتخب الأسترالي، إن البرازيل تمثل “أمة كروية من الطراز العالمي”، مشيرا إلى أن مواجهة منتخب بهذا الحجم داخل أستراليا تمنح لاعبيه اختبارا مهما.
وأضاف بوبوفيتش أن تركيزه الحالي ينصب على مشوار أستراليا في كأس العالم، لكنه عبّر عن ارتياحه لتأمين مباريات قوية في المرحلة المقبلة.
وشدد المدرب الأسترالي على أن مواجهة منتخبات النخبة تندرج ضمن مسار يسعى من خلاله المنتخب إلى اختبار نفسه باستمرار.
تاريخ يميل بقوة إلى البرازيل
التقى المنتخبان في 11 مباراة منذ أول مواجهة بينهما سنة 1988، وحقق المنتخب الأسترالي فوزا واحدا فقط.
وحسمت البرازيل أغلب المواجهات السابقة لصالحها، مقابل تعادلين فقط، ما يجعل المباراتين الجديدتين اختبارا صعبا للمنتخب الأسترالي.
وتأتي المباراتان أيضا ضمن جهود حكومة ولاية كوينزلاند لتعزيز موقعها كوجهة رئيسية للفعاليات الرياضية في أستراليا.
وترتبط هذه الدينامية باستعداد بريزبين لاحتضان دورة الألعاب الأولمبية سنة 2032، في سياق يضع الرياضة ضمن واجهة المدينة والولاية.
ويواجه منتخب البرازيل نظيره الياباني في مدينة هيوستن، اليوم الإثنين، ضمن منافسات كأس العالم.
وتلتقي أستراليا مع مصر في مدينة دالاس يوم 3 يوليوز المقبل، في محطة حاسمة ضمن مسارها في البطولة.

