صرّح محمد اوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، بأن الحركة الشعبية تظل الحزب الأقرب لفوزي لقجع إذا قرر ممارسة العمل السياسي من داخل حزب من الأحزاب.
وعلّل أوزين موقفه خلال ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، يوم أمس الخميس 18 يونيو 2026، بكون لقجع “ابن الهامش”، الذي أتى المركز مثلنا. و”ستعطاه الفرصة لخدمة الهامش كما نفعل في الحركة الشعبية”.
كما تابع الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن مؤسسي “السنبلة” من عائلة الوزير المكلف بالميزانية في حكومة أخنوش. مما يجعله أقرب للالتحاق بالحزب.
وأضاف أوزين أن لقجع سبق وتقدم للانتخابات في وقت سابق في فترة نهاية التسعينات، باسم “الحركة الشعبية”.
وبخصوص إشاعات التحاق المعني بالأمر بحزب الأصالة والمعاصرة. أكد المتحدث أن لقجع من الكفاءات الوطنية المشهود لها بالكفاءة والنزاهة. وطبيعي أن “تغازله” جميع الأحزاب ليلتحق بها.
كما لفت الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن رئيس الجامعة الملكية المغربية، قد نفى التحاقه رسميا بالبام.
وكان أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، أنه لايزال و”لحدود الساعة”، بدون انتماء حزبي.
وأضاف في جوابه على سؤال مباشر لـ”سفيركم”، يخص مسألة التحاقه بصفوف البام، أن “ممارسة العمل السياسي لا تكون بشكل سري بل علني”. مشيرا إلى أنه سيتحدث عن الأمر أي “انتمائه” بنفسه إذا صحّ ذلك.
وانتشرت بالموازاة مع اقتراب استحقاقات ال23 شتنبر من السنة الجارية، إشاعات تفيد بالتحاق لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة. تلتها أنباء عن عقد مؤتمر الحزب في الأسابيع القادمة لتنصيبه أمينا عاما للحزب.
ومن جهتها، كانت قد قالت فاطمة الزهراء المنصوري، عضو القيادة الثلاثية لحزب “الجرار”، بهذا الخصوص، إن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، “يشبهنا”، أش يشبه قيادات البام، ويتقاطع معهم في الحداثة والمبادئ. وفق تعبيرها.
وتابعت المنصوري أن بينها وبين لقجع حوار من أجل انضمامه للبام، موضحة أنه حوارا ليس مرتبطا بلحظة الانتخابات بل يعود لسنوات سابقة.

