أعلنت السلطات المحلية بعمالة فاس عن إطلاق تحقيقات تقنية وإدارية لتحديد أسباب انهيار بنايتين سكنيتين بحي المستقبل بالمنطقة الحضرية المسيرة، والتي وقع الحادث ليلة 9–10 دجنبر 2025.
وأوضحت المعطيات أن البنايتين كانتا قد شُيدتا سنة 2006 ضمن برنامج “فاس بدون صفيح” في إطار عمليات البناء الذاتي لفائدة سكان دوار “عين السمن”.
وأشار البلاغ إلى أن التحقيقات تهدف إلى الوقوف على الأسباب التقنية الكامنة وراء الانهيار والكشف عن أي اختلالات في المساطر القانونية والضوابط التنظيمية المعمول بها في مجال التعمير والبناء.
كما تتضمن الإجراءات متابعة قضائية تحت إشراف النيابة العامة، مع الاستعانة بخبرات مكتب دراسات متخصص لتقديم تقييم شامل للحادث.
وتهدف هذه التحقيقات إلى تحديد المسؤوليات الإدارية والتقنية وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة مستقبلاً.

