انضمت سفارة المملكة المغربية بالعاصمة الأردن، عمان، أمس الخميس، إلى مبادرة تنظيم إفطار رمضاني بمناسبة هذا الشهر المبارك، لخلق فرصة للقاء بأفراد الجالية المغربية، وفي ذات الوقت التعريف بالتقاليد المغربية لفائدة الأردنيين.
ووفقا لما ذكرته وسائل إعلام أردنية، فإن السفير المغربي لدى عمان، فؤاد أخريف، أشرف على هذا الإفطار بحضور شخصيات رسمية وإعلامية أردنية، وقد أكد الدبلوماسي المغربي، على “عمق العلاقات الأخويّة التي تجمع المملكة المغربيّة بالمملكة الأردنيّة، متمنيًا أنْ يعيد الله الشهر الكريم على الشعبين الشقيقين بالخير واليُمْن والبركات.”
وتنضاف سفارة المغرب في الأردن إلى العديد من السفارات والقنصليات المغربية في مختلف بلدان العالم، ممن أقدمت على مبادرة تنظيم إفطار رمضاني، لاحياء التقاليد المغربية في هذا الشهر، والتقرب أكثر من أفراد الجالية المغربية، خاصة ممن يضطلعون بأدوار مهمة في الخارج.
وبحسب ما أشارت إليه العديد من الشخصيات الدبلوماسية المغربية في الأيام الماضية، في تصريحات إعلامية، فإن هذه المبادرات تزيد من تعميق أواصل التقارب بين التمثيليات الدبلوماسية المغربية وأفراد الجالية، بما يخدم مصلحة المملكة المغربية وصورتها في الخارج.
ودأبت التمثيليات الدبلوماسية المغربية خلال شهر رمضان على تنظيم مثل هذه المبادرات، بهدف إبقاء علاقة ارتباط متواصلة بينها وبين أفراد الجالية المغربية، وفي الوقت نفسه، إحياء العادات الرمضانية المغربية التي تتميز بطابع خاص عن باقي عادات الدول الإسلامية الأخرى.
وتأتي هذه المبادرات بدعوة من وزارة الخارجية المغربية، بناء على الدعوات الملكية السابقة التي تحث التمثيليات الدبلوماسية المغربية على ضرورة إحياء أواصر الاتصال والتواصل مع أفراد الجالية المغربية.
يشهد ملف الصحراء المغربية تحولات متسارعة على المستوى الدولي، في ظل تزايد لافت في عدد…
أعلنت النيابة العامة الهولندية توقيف رجل يبلغ من العمر 33 عاماً، للاشتباه في تحضيره لاعتداء…
يتصاعد منسوب التذمر داخل حزب الاستقلال، على خلفية ما تصفه مصادر مطلعة بـ“الاستفراد المطلق” للأمين…
انطلقت مساء الخميس 30 أبريل 2026، بمركب التنشيط الفني والثقافي- تابريكت بسلا، عرض جديد لمسرحية…
أقرّ عبد اللطيف وهبي بوجود توتر حاد في علاقته مع المحكمة الدستورية، واصفاً إياها بأنها…
تناقش الأكاديمية الملكية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات بالرباط تداعيات التغير المناخي والظواهر الجوية المتطرفة. يأتي…
This website uses cookies.