بعد أيام من الجدل الذي أثاره منع تقديم كتابه “حكاية مواطن غير مقيم” بالمعرض الدولي للنشر والكتاب. عاد الصحفي والناشط الأمازيغي منتصر إثري ليثير القضية من جديد بعدما كشف في تدوينة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك، عن إقدام السلطات المحلية بجماعة وقيادة أسني على إزالة خيمة كانت تضم بعض ممتلكات أسرته وتؤوي شقيقه منذ الزلزال. معتبرا أن ما جرى يندرج ضمن مسلسل التضييق المرتبط بمواصلته المطالبة بحقه في التعويض وإعادة الإعمار.
وقال إثري إن السلطات المحلية تدخلت صباح اليوم الأربعاء، لإزالة ما وصفه بـ”الݣيطون” الذي يضم بعض أغراض الأسرة وممتلكاتها. ويستعمله شقيقه كمأوى منذ الزلزال. إضافة إلى بعض الحيوانات التي تعيش منها العائلة. مؤكدا أن العملية تمت أمام أنظار والدته المريضة ووالده المسن.
كما أضاف الناشط الأمازيغي أن ما أثار استغرابه، هو أن السلطات لم تتفاعل مع ما يعتبره خروقات واختلالات في تدبير ملف الزلزال. ولا مع الشكايات التي سبق أن تقدم بها بخصوص حرمانه من الدعم والتعويضات المخصصة للمتضررين رغم فقدانه منزله بشكل كامل جراء الكارثة.
كما اعتبر منتصر إثري أن ما أثار تدخل السلطات لم يكن تلك الملفات وإنما صورة نشرها رفقة الخيمة. ومقطع فيديو يوثق بقايا المنزل المدمر. متسائلا عن دوافع هذا التدخل في هذا التوقيت.
وأكد الناشط الأمازيغي أنه سيواصل اللجوء إلى المساطر القانونية والإدارية للدفاع عن ملفه. كما أعلن عزمه تقديم شكايات جديدة إلى الجهات المختصة من بينها وزارة الداخلية والديوان الملكي. من أجل إعادة فتح ملفه وتمكينه من التعويضات المستحقة لإعادة البناء
كما أشار المتحدث إلى أنه كان قد طالب في وقت سابق بإيجاد حل لوضعية الخيمة وتأمين مأوى لوالديه وحفظ ما تبقى من ممتلكات الأسرة. غير أنه يرى أن طريقة التدخل تعكس وفق تعبيره استمرار التضييق المرتبط بملف تعويضات زلزال الحوز.

