يرتقب أن ترفع فيدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب اعتصامها الإنذاري من أمام مقر البرلمان بالرباط، مساء اليوم الخميس 2 يوليوز 2026، بعد اعتصام دام ثلاثة أيام.تعبيرا عن الرفض لمشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة.
وقال سعد الله التونسي، رئيس فيدرالية جمعيات المحامين الشباب، إن الاعتصام لم يأت كخطوة تصعيدية منذ البداية، مستحضرا مسار تفاعل الفيدرالية مع مشروع القانون، الذي بدأ منذ سنة 2022.
وتحدث، في تصريح لصحيفة “سفيركم”، عما وصفه بـ”النشأة غير الصحية” لمشروع القانون، والتي أدت إلى اتخاذ مجموعة من ردود الأفعال بشأنه، تراوحت بين النضال الميداني والحوار، إلى جانب إعداد الأوراق اللازمة وتقديمها إلى الجهات المعنية.
وأوضح، في تتمة حديثه، أن خيار الاعتصام الإنذاري أمام قبة البرلمان جاء في سياق الأشكال النضالية الميدانية، وذلك بعد دخول مشروع قانون المهنة مراحله التشريعية الأخيرة، إثر إحالة النص على مجلس النواب عقب جلسة المفاوضات التي جرت مع رئيس الحكومة، في محاولة لنزع فتيل الاحتقان بشأن المقتضيات التي تضمنها المشروع، والذي صادق عليه المجلس الحكومي.
وأكد التونسي أن الخطوة النضالية المتخذة تتسم بنوع من “الموضوعية”، وأخذت بعين الاعتبار المسار التشريعي لمشروع القانون وسياقه، مشددا على أن الفيدرالية تتابع المستجدات وتواكبها، وستتخذ الخطوات اللازمة وفقا للمتغيرات.
وكانت بعض مكونات جسم الدفاع قد اعتبرت أن الاعتصام الإنذاري “سابق لأوانه”، وأنه كان ينبغي أن ينسجم مع توجهات جمعية هيئات المحامين بالمغرب، التي اختارت إرجاء هذا الخيار في المرحلة الحالية.

