الفريق الاشتراكي: الحكومة تشبثت بمواقفها في مجموعة من النقاط الخلافية في مشروع قانون الإضراب
أعلنت الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل، عقب اجتماعها يوم الأربعاء 8 يناير 2025، عن استعدادها لعقد ندوة صحفية خلال الأيام المقبلة لتسليط الضوء على ما وصفته بـ”الخروقات الخطيرة” التي يتضمنها مشروع القانون التنظيمي رقم 15-97 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب.
وخلال الاجتماع الذي حضره أعضاء الفريق البرلماني للاتحاد بمجلس المستشارين وأعضاء اللجنة التشريعية، تمت مناقشة مستفيضة لمسار هذا المشروع، الذي تم تمريره في مجلس النواب وإحالته على مجلس المستشارين دون استكمال الحوار بشأنه أو التوصل إلى اتفاق حول مضامينه داخل إطار الحوار الاجتماعي.
وأعلنت النقابة مقاطعتها للقاء الذي دعت إليه وزارة الشغل في اليوم نفسه، معتبرة أنه لقاء “صوري” يفتقر إلى جدول أعمال واضح و”النية الصادقة” لفتح حوار جدي ومسؤول حول مشروع القانون.
وطالبت النقابة الحكومة بالتدخل لضمان احترام الدستور الذي يكفل الحريات والحقوق الأساسية، وعلى رأسها حق الإضراب. كما دعت إلى تعديل مشروع القانون التنظيمي بما يضمن تعزيز هذا الحق الدستوري والإنساني بدلاً من تقويضه.
وأكدت الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل عزمها التصدي لأي محاولات تهدف إلى تقييد أو تجريم حق الإضراب، داعيةً جميع المناضلات والمناضلين إلى التعبئة والاستعداد لخوض أشكال نضالية جديدة للدفاع عن هذا الحق.
ومن المرتقب أن تقدم النقابة، خلال الندوة الصحفية المرتقبة، توضيحات مفصلة حول الانتهاكات الحقوقية التي تراها في المشروع الحالي، مع التأكيد على مواقفها الرافضة لأي مساس بحرية العمل النقابي وممارسة الإضراب.
ارتفعت تحويلات مغاربة العالم خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026 إلى 39.979 مليار درهم،…
أكد المغرب، اليوم الاثنين بالرباط، التزامه بمواصلة دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز حماية نظم المعلومات،…
صادقت لجنة الداخلية والجهات والجماعات الترابية والبنيات الأساسية بمجلس المستشارين، اليوم الاثنين، بالإجماع على مشروع…
تحتضن العاصمة السنغالية دكار، يومي 3 و4 يونيو الجاري، الدورة 85 للجنة التنفيذية لاتحاد البرلمانات…
اعتبر تقرير “خمس سنوات من النموذج التنموي الجديد” أن استعادة الثقة بين المواطن والمؤسسات شكلت…
شارك مجلس النواب المغربي في أشغال دورة الربيع للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي، المنعقدة بالعاصمة…
This website uses cookies.