اتهمت الخارجية الصينية مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بـ”الافتراء”، بعد تصريحات نسبت إليها بشأن تدريب الجيش الصيني عسكريين روسا للمشاركة في العمليات القتالية بأوكرانيا.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، اليوم الثلاثاء، إن الادعاءات التي تحدثت عن تدريب الجيش الصيني لعسكريين من روسيا الاتحادية “لا أساس لها من الصحة”. معتبرا أنها تمثل “افتراء وتشويها صريحا”، وفق ما نقلته وكالة “ريا نوفوستي”.
الخارجية الصينية تنفي اتهامات كالاس
وجاء رد بكين بعد سؤال وُجه إلى المتحدث باسم الخارجية الصينية خلال مؤتمر صحفي. شأن تصريحات لكالاس زعمت فيها أن الجيش الصيني يشارك في تدريب عسكريين روس، على خلفية الحرب الجارية في أوكرانيا.
وشدد لين جيان، في جوابه، على رفض الصين لهذه الاتهامات. واضعا تصريحات المسؤولة الأوروبية في خانة الادعاءات غير المؤسسة.
تصريحات سابقة أثارت انتقادات
كما أشار المصدر ذاته إلى أن كالاس تعرضت في مناسبات سابقة لانتقادات بسبب تصريحات وُصفت بأنها غير دقيقة. من بينها قولها إن روسيا هاجمت أكثر من 19 دولة خلال مائة عام.
كما أضاف أن كالاس اتهمت روسيا أيضا بشن هجمات على عشرات الدول، من بينها دول إفريقية. وهي تصريحات اعتبرتها الخارجية الروسية انعكاسا لمستوى معرفتها بالمناهج المدرسية.
وذكر المصدر أن كالاس وصفت، في عام 2025، تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. حول دور الاتحاد السوفياتي والصين في الانتصار على النازية بأنها “أمر جديد”.

