تشرع السلطات المغربية في تفعيل الإجراءات العملية لإدماج الفوج المقبل من المجندين. حيث حددت وزارة الداخلية المعايير التقنية الخاصة باستخراج أسماء الشباب، من الجنسين، المعنيين بأداء “الخدمة العسكرية” برسم سنة 2026.
معايير اختيار المجندين
وعقدت اللجنة المركزية للإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية اجتماعاً بمقر وزارة الداخلية بالرباط، ترأسه قاضٍ يشغل منصب رئيس غرفة بمحكمة النقض. وشهد اللقاء حضور ممثلين عن القطاعات الحكومية والمصالح العسكرية والأمنية، بالإضافة إلى مؤسسات الحكامة، وذلك لوضع المعايير التي سيتم الاعتماد عليها في عملية انتقاء المدعوين للفوج المقبل.
وبحسب بيان لوزير الداخلية، فإن هذا الاجتماع يندرج ضمن التدابير اللازمة لإدماج الفوج الجديد ابتداءً من فاتح شتنبر 2026، وذلك تنفيذاً للتعليمات الصادرة عن الملك بصفته القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
مسطرة الاستدعاء والإدماج
وأكد المصدر ذاته أن اللوائح التي ستُستخرج بناءً على هذه المعايير ستراعي التصنيفات والرتب التي حددتها السلطات العسكرية المختصة. ومن المقرر إحالة هذه القوائم على المصالح العسكرية في أقرب وقت ممكن لبدء الإجراءات الإدارية.
وستباشر السلطات العسكرية، فور توصلها باللوائح، عملية استدعاء المجندين وتنسيق خطوات إدماجهم الفعلي في “الخدمة العسكرية”، لضمان التحاقهم بالثكنات في التاريخ المقرر سلفاً، مع مراعاة كافة الضوابط التنظيمية المعمول بها في هذا الإطار.

