أكد كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الرشيدي، أن برنامج “تحسين ظروف تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة” مكن خلال سنة 2024 من استفادة حوالي 27 ألفا و692 طفلا وشخصا في وضعية إعاقة من خدمات تربوية وتأهيلية وشبه طبية، قدمتها 437 جمعية، وذلك بغلاف مالي يقارب 396 مليون درهم، ضمن خدمات صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة.
وأوضح الرشيدي، في جواب كتابي على سؤال النائبة البرلمانية خديجة اروهال عن فريق التقدم والاشتراكية، أن تدخلات كتابة الدولة تشمل تقديم سلة من الخدمات التكميلية والداعمة، بما فيها التدخلات التربوية والتأهيلية وشبه الطبية، بهدف تحسين ظروف تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن كتابة الدولة تعمل حاليا على تحسين وتجديد حكامة الخدمات، رقمنة المساطر، ترشيد النفقات، تحسين الاستهداف، تعميم شهادة الإعاقة على جميع الخدمات، دعم القدرات التدبيرية للمتدخلين، تقوية آليات التتبع والتقييم، وتحين الدليل المسطري المؤطر للخدمات، وذلك استنادا إلى توصيات ومقترحات الجمعيات المعنية.
وأضاف أن المنصة الرقمية المحدثة توفر معطيات دقيقة حول طبيعة الجمعيات المستفيدة من الدعم وتوزيعها الترابي، وكذا الأطفال المستفيدين بحسب نوعية الإعاقة، ما سيمكن من تطوير وتجويد حكامة البرنامج.
وفي إطار ضمان استمرارية هذه التدخلات، أعلن كاتب الدولة أنه تم في 16 شتنبر 2025 إطلاق طلب عروض برنامج تحسين ظروف تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة برسم سنة 2025، والذي يستفيد منه 27 ألفا و884 شخصا في وضعية إعاقة خلال الموسم الدراسي 2025–2026، عبر 416 جمعية، وبغلاف مالي يقارب 396 مليون درهم.
وأكد الرشيدي أن اللجان المختصة قامت بدراسة ملفات الجمعيات الراغبة في الاستفادة من الدعم المالي، مشيرا إلى أنه تم الشروع في تحويل مبالغ الدعم لفائدة هذه الجمعيات لتمكينها من مواصلة تقديم خدماتها في أفضل الظروف.

