زار مصطفى الرميد، القيادي السابق في العدالة والتنمية، اليوم الأربعاء 5 نونبر 2025، المناضل الحقوقي سيون اسيدون بالدار البيضاء بالمستشفى رفقة الصديق المشترك كمال لحبيب.
وقال الرميد “كان يوما استثنائيا بالنسبة لي، إذ تشرفت، بمساعدة الصديق لحبيب كمال، بزيارة المناضل الكبير سيون أسيدون في غرفة الإنعاش بأحد مستشفيات الدار البيضاء”.
واكد الرميد “هذه الزيارة حملت في طياتها الكثير من المعاني والدروس الإنسانية والوطنية”.
وأبرز الوزير الأسبق في العدل والحريات، “سيون أسيدون ليس مجرد اسم في سجل النضال، بل رمز للالتزام المبدئي والصمود الأخلاقي.
“هذا الرجل، الذي ولد سنة 1948، أي في نفس العام الذي أعلن فيه قيام الكيان الصهيوني، اختار أن يقف في الجهة الأخرى من التاريخ، جهة الحق والعدالة والحرية”.
وأوضح “رغم أصوله اليهودية، رفض أسيدون أن يكون أسير الهوية الدينية أو الإيديولوجية، وجعل ولاءه للحق فوق كل اعتبار. ناضل بشجاعة ضد الصهيونية، ورفع راية التضامن مع الشعب الفلسطيني دون خوف أو تردد”.
واكد مصطفى الرميد في إشادته بالشجاعة الأخلاقية للمناضل ودفاعه عن قيم الحق والإنصاف.
“واليوم، وهو على سرير المرض، يواصل هذا الرجل بصمته ونبله إلهام كل الأحرار. تمنياتنا له بالشفاء العاجل، وبعمر مديد يتيح له أن يرى حلمه الأكبر يتحقق: نهاية الكيان الصهيوني، وانتصار الحق الفلسطيني”.
وختم “سيون أسيدون، في حياته كما في مرضه، يذكر أن الإنسان الحر هو من يظل وفيا لمبادئه حتى آخر رمق”.

