Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » تعادل المغرب والبرازيل.. تاريخ وحسابات ومجموعة مشتعلة

تعادل المغرب والبرازيل.. تاريخ وحسابات ومجموعة مشتعلة

يوسف المساتييوسف المساتي14 يونيو، 2026 | 15:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

أعاد تعادل المغرب والبرازيل، بهدف لمثله، ترتيب قراءة المجموعة الثالثة في مونديال 2026، بعدما تحولت النقطة التي حصدها “أسود الأطلس” إلى رقم تاريخي جديد، وإلى ورقة ضغط مبكرة على منتخب برازيلي دخل البطولة بوضع المرشح التقليدي.

جاءت المباراة، التي احتضنها ملعب “ميتلايف” في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي، مساء السبت 13 يونيو 2026، ضمن الجولة الأولى من المجموعة الثالثة. وافتتح إسماعيل صيباري التسجيل للمغرب في الدقيقة 21، بعد تمريرة حاسمة من براهيم دياز، قبل أن يدرك فينيسيوس جونيور التعادل للبرازيل في الدقيقة 32.

لم تقف أهمية النتيجة عند حدود التعادل أمام بطل العالم خمس مرات. فقد منحت المباراة المغرب أول نقطة له في تاريخ مشاركاته المونديالية أمام منتخب من أمريكا الجنوبية، وأول هدف في هذا المسار، بعد محطتين سابقتين لم يخرج منهما بنتيجة إيجابية.

رقم مغربي جديد أمام أمريكا الجنوبية

كسر المنتخب المغربي، بتعادله أمام البرازيل، حاجزا رقميا رافقه طويلا في كأس العالم. ف“أسود الأطلس” لم يسبق لهم انتزاع أي نقطة مونديالية أمام منتخب من أمريكا الجنوبية قبل مباراة نيوجيرسي.

سبق للمغرب أن واجه بيرو في نسخة 1970، ثم واجه البرازيل في مونديال 1998، وانتهت المباراتان بخسارة المنتخب الوطني. لذلك حمل هدف صيباري، ثم نتيجة التعادل، بعدا يتجاوز تفاصيل الجولة الأولى، لأنه وضع حدا لسلسلة سلبية أمام مدارس كروية لطالما شكلت اختبارا صعبا للمغرب.

منحت هذه النقطة المنتخب الوطني معنى إضافيا بعد مسار مونديال 2022. فالمغرب الذي وصل إلى نصف النهائي في قطر لم يدخل نسخة 2026 باعتباره مفاجأة سابقة فقط، بل ظهر في أول اختبار كبير قادرا على تثبيت موقعه أمام أحد أكثر المنتخبات ثقلا في تاريخ البطولة.

واعتبرت شبكة “NTN24” الكولومبية، أن المغرب أرسى سابقة تاريخية أمام البرازيل القوية، بعدما حصد أول نقطة مونديالية أمام “الخضراء والصفراء”. كما أشارت إلى أن المنتخب المغربي أضاع فرصة لتحقيق فوز أكبر وقعا، لكنه سجل علامة فارقة في سجله العالمي.

سجل برازيلي يصمد بصعوبة

حافظ المنتخب البرازيلي، رغم التعادل، على واحد من أبرز أرقامه في كأس العالم. فقد بقي دون خسارة في المباريات الافتتاحية للبطولة، وهو سجل يمتد عبر 21 نسخة متتالية منذ سنة 1938.

خرجت البرازيل من المباراة بنقطة أنقذت هذا السجل، لكنها لم تمنع موجة قراءة نقدية لأدائها. فالرقم التاريخي بقي قائما، غير أن الطريقة التي تحقق بها التعادل أثارت أسئلة واسعة حول جاهزية “السيليساو” في بداية المشوار.

ذكرت شبكة “فوكس سبورتس” الأمريكية أن فينيسيوس جونيور سجل لأول مرة هدفا للبرازيل دون أن يخرج منتخب بلاده فائزا بالمباراة. فقبل لقاء المغرب، كان اللاعب قد سجل في ثماني مباريات دولية انتهت كلها بانتصارات برازيلية.

يعكس هذا الرقم طبيعة المباراة. ففينيسيوس أعاد البرازيل إلى النتيجة، لكنه لم يمنحها الفوز. وبذلك حافظ على حضور فردي لافت، بينما بقي الأداء الجماعي للمنتخب موضع تشكيك في الصحافة البرازيلية والأوروبية.

صيباري يفتح باب التاريخ

حمل هدف إسماعيل صيباري في الدقيقة 21 أكثر من قيمة فنية. فقد جاء بعد هجمة مغربية سريعة، كشفت بطء الارتداد البرازيلي، واستثمرت خطأ في البناء من الخلف. وبهذا الهدف دخل المغرب تاريخ مواجهاته المونديالية مع منتخبات أمريكا الجنوبية من باب مختلف.

لم يكن الهدف مجرد تقدم عابر أمام البرازيل. فقد منح المنتخب المغربي أول تسجيل في هذا المسار، بعدما عجز عن ذلك في المحطات السابقة أمام منتخبات القارة نفسها. كما وضع البرازيل منذ الدقائق الأولى تحت ضغط لم تكن الصحافة البرازيلية تتوقعه بهذه الحدة.

أبرزت قنوات “بي إن سبورتس”، القيمة العربية والأفريقية للنتيجة، معتبرة أن المغرب بات أول منتخب عربي يحقق نتيجة إيجابية أمام البرازيل في كأس العالم، بعدما انتهت مواجهات عربية سابقة أمام “السيليساو” بانتصارات برازيلية.

تفاعلت الشبكة أيضا مع هدف صيباري من زاوية الهدوء أمام المرمى. فقد ربطت طريقة الإنهاء ببرودة أعصاب اللاعب، في لحظة احتاج فيها المنتخب المغربي إلى استغلال فرصة مبكرة دون ارتباك أمام أليسون بيكر.

دياز وفينيسيوس في قلب الحكاية

جمعت المباراة بين أكثر من خط سردي داخل الملعب. فقد صنع براهيم دياز هدف المغرب، بينما سجل فينيسيوس جونيور هدف البرازيل. ولهذا تابعت صحف إسبانية اللقاء من زاوية حضور لاعبي ريال مدريد وتأثيرهم المباشر في النتيجة.

كتبت صحيفة “ماركا”،  أن فينيسيوس أنقذ البرازيل بهدف رائع، وأن براهيم دياز صنع السحر للمغرب. وركزت الصحيفة على أن المباراة التي جرت في نيويورك شهدت لحظتين حاسمتين حملتا بصمة لاعبين يعرفهما الجمهور الإسباني جيدا.

قدمت صحيفة “آس” قراءة أكثر ارتباطا بميزان المباراة. فقد أشادت بالدور الذي لعبه براهيم دياز في قيادة الهجمات المغربية المبكرة، وبتمريرته الحاسمة التي كسرت الدفاع البرازيلي. وفي المقابل، اعتبرت أن فينيسيوس منح البرازيل درسا فرديا أعادها إلى المباراة.

يعطي هذا الحضور الإسباني للمباراة بعدا إضافيا. فالمواجهة لم تكن فقط بين المغرب والبرازيل، بل بين أسماء تلعب أدوارا حاسمة في دوريات أوروبية كبرى، وتعيد تشكيل صورة المنتخبين أمام الصحافة العالمية.

أسكتلندا تدخل على خط الحسابات

زاد فوز أسكتلندا على هايتي بهدف دون رد من تعقيد وضع المجموعة الثالثة. فقد وضع هذا الفوز المنتخب الأسكتلندي في الصدارة بثلاث نقاط، بينما وجد المغرب والبرازيل نفسيهما في المركز التالي بنقطة لكل منهما.

حوّل هذا السيناريو مباراة المغرب المقبلة أمام أسكتلندا إلى مواجهة ذات وزن كبير. فالمنتخب المغربي خرج من لقاء البرازيل بمعنويات مرتفعة ورقم تاريخي، لكنه سيكون مطالبا بتحويل تلك النقطة إلى مسار فعلي نحو التأهل.

وتابعت الصحافة العالمية حسابات المجموعة باهتمام بعد فوز أسكتلندا. فالمتصدر الجديد صار طرفا مباشرا في الضغط على المغرب والبرازيل، لأن أي نتيجة في الجولة الثانية قد تغير شكل المجموعة بالكامل.

تفرض هذه الوضعية على المغرب قراءة مختلفة للمباراة المقبلة. فأسكتلندا لا تملك رمزية البرازيل، لكنها تدخل اللقاء وفي رصيدها ثلاث نقاط، ما يجعلها أكثر قدرة على اللعب بهدوء، وأكثر تمسكا بنتيجة تعزز حظوظها في العبور.

المغرب أمام اختبار مختلف

ينتقل المنتخب المغربي في الجولة الثانية من اختبار برازيلي قائم على المهارة الفردية والضغط الإعلامي، إلى مواجهة أسكتلندية مرشحة لأن تكون أكثر بدنية وتفصيلا. وهذا ما يجعل النقطة أمام البرازيل مفيدة، لكنها غير كافية وحدها.

ويفرض هذا المعطى على المغرب ألا يتعامل مع التعادل كإنجاز مكتمل. فالقيمة الحقيقية للنقطة ستظهر في ما سيحدث أمام أسكتلندا. فإذا نجح المنتخب في الفوز، ستتحول نتيجة البرازيل إلى قاعدة قوية للعبور. أما التعثر، فسيعيد الحسابات إلى منطقة أكثر تعقيدا.

يعرف محمد وهبي، أن مباراة أسكتلندا ستكون مختلفة تكتيكيا. فقد أكد أن تركيزه بات منصبا على تحقيق الفوز في اللقاء المقبل، وعدم الاكتفاء بما تحقق أمام البرازيل.

البرازيل مطالبة برد سريع أمام هايتي

دخلت البرازيل، بعد تعادلها مع المغرب، الجولة الثانية وهي مطالبة برد واضح أمام هايتي. فالمسألة لا تتعلق بالنقاط فقط، بل بصورة المنتخب أمام جمهوره وصحافته، بعد بداية لم تقنع كثيرا من المتابعين. والبرازيل ستكون مطالبة بتحقيق فوز عريض ومقنع على هايتي، بهدف إسكات الانتقادات وتصحيح المسار. ويعني ذلك أن أنشيلوتي لا يواجه ضغط الترتيب فقط، بل ضغط الأداء أيضا.

يزيد فوز أسكتلندا على هايتي من هذا الضغط. فالبرازيل ستدخل الجولة الثانية وهي تعرف أن أي تعثر جديد قد يجعل مواجهة أسكتلندا في الجولة الثالثة أكثر توترا، خاصة إذا تمكن المغرب من تحقيق نتيجة إيجابية في مباراته.

من نتيجة تاريخية إلى حسابات مفتوحة

أثبتت الجولة الأولى أن المجموعة الثالثة لن تسير وفق تراتبية جاهزة. فقد تعثرت البرازيل أمام المغرب، وتصدرت أسكتلندا بعد فوز محدود، وبقيت هايتي في مؤخرة الترتيب دون نقاط.

أعطى هذا الوضع للمغرب فرصة ومسؤولية في الوقت نفسه. فقد خرج من أصعب مباراة على الورق بنقطة ذات قيمة، لكنه بات مطالبا بتأكيدها أمام منتخب يتصدر المجموعة. لذلك تصبح مواجهة أسكتلندا مفتاحا فعليا لمصير “أسود الأطلس”.

حافظت البرازيل على سجلها الافتتاحي دون هزيمة، لكنها خسرت جزءا من هالة المرشح الذي يبدأ بقوة. وهذا ما جعل الصحافة العالمية تنظر إلى التعادل باعتباره مؤشرا على مجموعة قد تشهد تنافسا أعقد مما كان متوقعا.

في النهاية، لم تمنح مباراة المغرب والبرازيل نقطة فقط. فقد منحت المغرب رقما تاريخيا أمام منتخبات أمريكا الجنوبية، وأبقت البرازيل تحت ضغط التصحيح، ودفعت أسكتلندا إلى موقع الصدارة. وبين هذه العناصر الثلاثة، بدأت المجموعة الثالثة مبكرا في إنتاج حساباتها الصعبة.

Shortened URL
https://safircom.com/p32p
المغرب والبرازيل
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

حزب “الميزان” يكشف ملامح برنامجه الانتخابي لاستحقاقات 23 شتنبر

بركة: يدعو إلى قانون لتضارب المصالح ويؤكد: لا مكان في المغرب لـ”ثقافة الريع والهمزة”

من الوقود إلى القفة اليومية.. كيف انتقلت أزمة هرمز إلى جيب المواطن المغربي؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

إصابة 18 في انقلاب قطار سياحي بمالقة

14 يونيو، 2026 | 16:20

حزب “الميزان” يكشف ملامح برنامجه الانتخابي لاستحقاقات 23 شتنبر

14 يونيو، 2026 | 15:40

تعادل المغرب والبرازيل.. تاريخ وحسابات ومجموعة مشتعلة

14 يونيو، 2026 | 15:00

بركة: يدعو إلى قانون لتضارب المصالح ويؤكد: لا مكان في المغرب لـ”ثقافة الريع والهمزة”

14 يونيو، 2026 | 14:20

من الوقود إلى القفة اليومية.. كيف انتقلت أزمة هرمز إلى جيب المواطن المغربي؟

14 يونيو، 2026 | 13:40

المغرب يربك أنشيلوتي ويشعل صحافة البرازيل

14 يونيو، 2026 | 13:00

بعد إسقاطه من قيادة النقابة.. النعم ميارة يغيب عن المجلس الوطني للاستقلال

14 يونيو، 2026 | 12:30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter