استنكرت الملكة رانيا، ملكة الأردن، مسارعة الإعلام الغربي، إلى تبني الرواية الإسرائيلية، مشيرة إلى ما يعانيه الفلسطنيون منذ بدء حرب 7 أكتوبر.
وقالت الملكة رانيا، في مقابلة على شبكة “سي إن إن”، حول الحرب الإسرائيلية على غزة: “يسرع الإعلام الغربي وصناع القرار الغربيون لتبني الرواية الإسرائيلية. عندما تهاجم إسرائيل، يموت الفلسطينيون، لكن عندما يموت الإسرائيليون، فهم يقتلون بدم بارد”.
وتابعت بالقول: “لماذا ليس هناك دعوة إلى توقف فوري لإطلاق النار؟”
واستطردت بالقول: “نرى معاناة إنسانية صادمة، تحدث اليوم، لماذا تميل الرواية إلى الجانب الإسرائيلي دوما؟”.
وأضافت المتحدثة ذاتها قائلة: “حتى كما حدث في 7 أكتوبر، رأينا كيف يتم وصف الوضع، على أنه همجي ووحشي، ومتعطش للدماء والقتل بدم بارد، لكن لا نرى هذه المصطلحات، تستخدم لوصف الوضع اليوم، على الرغم من الأعمال الوحشية التي هي أشد وأعظم”.
وأكدت موضحة: “إنني لا أتحدث عن الدقة، لكنني أتحدث عن التكافؤ، والمعايير المزدوجة هنا”.
وتساءلت ملكة الأردن: “لماذا عندما ترتكب إسرائيل هذه الأعمال الوحشية، يأتي ذلك تحت غطاء الدفاع عن النفس، لكن عندما يكون هنالك عنف من قبل الفلسطينيين، يُسمى ذلك إرهابا على الفور. هل كلمة ‘إرهابي’ مخصصة حصريا للمسلمين والعرب؟”
وأردفت الملكة رانيا بالقول: “لكن هذه قصة عنف مستمرة لفترة طويلة، يجب إدانة هذا العنف”.
وأبرزت: “في نهاية المطاف، ما نراه اليوم، وما يحتاج الناس إلى فهمه، هو أننا نشهد اليوم، أعمالا وحشية، تحت ذريعة الحق في الدفاع عن النفس”.
وشددت متابعة: “لكل دولة الحق في الدفاع عن نفسها، لكن ليس بأي وسيلة أوتيت لها، وليس عن طريق ارتكاب الجرائم، ولا عبر العقاب الجماعي”.
وتساءلت: “استشهد حتى الآن ستة آلاف مدني، 2400 منهم أطفال، كيف يمكن اعتبار ذلك دفاعا عن النفس، نرى مجازر على نطاق واسع، باستخدام أسلحة عالية الدقة”.
وأبرزت: “على مدار الأسبوعين الماضيين، رأينا القصف العشوائي على غزة، تمت إبادة عائلات بأكملها، وتسوية أحياء سكنية بالأرض، واستهداف المستشفيات، والمساجد، والكنائس، والعاملين في المجال الطبي، والصحفيين، وعمال الإغاثة التابعين للأمم المتحدة، كيف يعتبر هذا دفاعا عن النفس؟”.
هذا، ورفعت الغارات المتواصلة على غزة، في اليوم الـ20 من حرب إسرائيل على القطاع، حصيلة الضحايا إلى 7028 شهيدا، من بينهم 2913 طفلا، و1709 سيدات وفتيات، إضافة إلى 18 ألفا و500 مصاب، وحوالي 1500 مفقود، وفقا لأحدث معطيات وزارة الصحة في غزة.
تتجه الشراكة الفلاحية بين المغرب والبرتغال نحو مرحلة جديدة من التكامل التقني والاستثماري، مدفوعة بتحديات…
خطا المغرب خطوة جديدة في ترسيخ مكانته كفاعل محوري في الدبلوماسية المتعددة الأطراف. حيث قاد…
تتمسك الحكومة المغربية باعتماد توقيت GMT+1 كخيار استراتيجي "مؤسساتي". في وقت تتصاعد فيه مؤشرات الرفض…
كشفت الحكومة صباح يومه الثلاثاء 21 أبريل، أن حجم التمويل العمومي الموجه لفائدة جمعيات المجتمع…
كشفت وثائق توصلت بها صحيفة "سفيركم" الإلكترونية، أن الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي…
سجل مطار مارسيليا الفرنسي واقعة غريبة وصادمة، بعدما أقلعت طائرة تابعة لشركة "رايانير" في اتجاه…
This website uses cookies.