دعا عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق النيابي الاشتراكي- المعارضة الاتحادية، بالتنسيق مع مكونات المعارضة، وباقي مكونات المجلس. إلى إحداث لجنة لتقصي الحقائق بخصوص كل أنماط الدعم التي أقدمت عليها الحكومة وانعدام آثارها على أرض الواقع.
وأورد النائب البرلماني، في مداخلته، خلال الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفهية الشهرية، الموجهة إلى رئيس الحكومة. أنه وبالرغم من تنبيهات اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺮﻗﺎﺑﯿﺔ واﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺪﻧﻲ. ﻟﻢ ﺗﺒﺎدر اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ إﻟﻰ اﻟﺘﺤﻘﯿﻖ اﻟﺠﺪي أو اﻟﺘﻮﺿﯿﺢ اﻟﻌﻠﻨﻲ ﺑﺸﺄن هذه ملفات تضارب المصالح.
كما انتقد عدم تفاعلها مع مبادرات المعارضة البرلمانية، واختيارها “اﻟﺘﻌﺘﯿﻢ واﻟﺘﻮاطﺆ ﺑﺎﻟﺼﻤﺖ”، مما يفقد اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻣﺼﺪاﻗﯿته، وﯾﻘﻮض اﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ دوﻟﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن، وﯾﻔﺘﺢ المجال أﻣﺎم ﻣﻤﺎرﺳﺎت اﻟﺰﺑﻮﻧﯿﺔ واﻟﻤﺤﺴﻮﺑﯿﺔ ﺑﺪل اﻟﻜﻔﺎءة واﻻﺳﺘﺤﻘﺎق. وفق تعبير المتحدث.
كما عبر شهيد، في هذا السياق عن استغرابه من ما وصفه بـ”التضليل والتشويش”، الذي شهدته الساحة السياسية والإعلامية مؤخرا. والذي يستهدف، وفق تعبيره، المؤسسة البرلمانية والمعارضة بنشر معلومات لا أساس لها من الصحة. واختلاق أكاذيب وافتراءات حول مبادرات رقابية مزعومة.
وتابع رئيس الفريق النيابي، أنه على علم بأن هذه المحاولات “المضللة ” التي تستهدف، “في نظره”، المعارضة الاتحادية على بعد أشهر قليلة من الاستحقاقات الانتخابية. تزعجها مصداقية المعارضة التي مارستها بكل مسؤولية انسجاما مع مواقفها المبدئية مع مصلحة الوطن.

