كشفت نور الهدى أبو الدهاج رئيسة فرقة كريشند و للموسيقى العربية ورئيسة جمعية كريشندو للفن والثقافة، أن المسابقة الدولية للجيتار الكلاسيكي “الأوتار الستة”، المنظمة يومي 29 و30 أبريل المقبل، تجمع بين التبادل الفني والتكوين المتخصص، مؤكدة حاجة المغرب لمثل هذه التظاهرات في إشعاع الموسيقى المغربية عالميا.
وأوضحت في تصريح قدمته لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن المسابقة الدولية للجيتار الكلاسيكي “الأوتار الستة” هي تظاهرة فنية وثقافية كبرى تنظمها جمعية كريشندو للفن والثقافة، بشراكة مع مؤسسات موسيقية وأكاديمية من عدة دول، وتهدف إلى جعل المغرب منصة دولية للقاء كبار عازفي الجيتار الكلاسيكي والمواهب الصاعدة من مختلف أنحاء العالم.
وأضافت نور الهدى أن هذه المسابقة التي تنظم تحت رعاية وزارة الشباب والثقافة والتواصل، يشكل فيها المعهد الموسيقي الفرنسي بمدينة فرساي إحدى الجهات الأكاديمية التي ستستقبل وتواكب عددا مهما من المشاركين، مبرزة أنه من المرتقب أن يحل أكثر من أربعين عازفا دوليا خصيصا للمشاركة في هذه المسابقة، ما يعكس، بحسبها، الإشعاع الدولي لهذا الحدث.
ووصفت لجنة تحكيم هذه المسابقة بـ”عالية المستوى”، مشيرة إلى أنها تضم أمهر الأكاديميين المغاربة إلى جانب أسماء دولية مرموقة في مجال الجيتار الكلاسيكي، تمثل دولا مثل ألمانيا، فرنسا، البرتغال، كندا وإسبانيا، معتبرة أن هذا التعدد يمنح للجنة التحكيم بعدا أكاديميا وفنيا متكاملا، ويضمن تقييما مهنيا وموضوعيا، كما يعزز مصداقية المسابقة ومكانتها ضمن التظاهرات الموسيقية الدولية.
وأكدت نور الهدى أن هذه التظاهرة ترمي إلى دعم التميز الموسيقي وخلق فضاء دولي للتبادل الفني والتكوين المتخصص في العزف على آلة الجيتار الكلاسيكي، من خلال الجمع بين المنافسة الفنية والماستر كلاس (يومي 01 و02 ماي المقبل) المؤطرة من طرف الأساتذة والخبراء الدوليين، موضحة أن المسابقة تستهدف طلبة المعاهد الموسيقية، والعازفين الشباب المحترفين، والمواهب الصاعدة، وتركز على البعد التربوي والتكويني إلى جانب البعد التنافسي.
وأبرزت أن المسابقة توازن بين الطابع الدولي وخصوصية الموسيقى المغربية، وهو ما يظهر في سهرة الفائزين، التي ستعرف دمج الفن الغربي الكلاسيكي مع الإيقاعات المغربية في إطار موسيقي يقوم على مزج الثقافتين وابتكار صيغة موسيقية معاصرة.
وواصلت قائلة: “وسيتم هذا العمل بمعية فرقة كريشندو للموسيقى العربية والمغربية، حيث سيشارك أبرز العازفين الفائزين في المسابقة في تجربة فنية فريدة تجمع بين الأداء الأكاديمي الغربي والهوية الإيقاعية واللحنية المغربية، في رؤية تحترم الخصوصية وتفتح آفاقاً جديدة للحوار الموسيقي”.
وخلصت نور الهدى أبو الدهاج بالتأكيد على أن المغرب في حاجة حقيقية إلى مثل هذه التظاهرات الدولية، نظرا لأنها تساهم في إشعاع الموسيقى المغربية عالميا، وتمنح الفنانين الشباب فرصة الاحتكاك المباشر بالتجارب والمدارس الموسيقية العالمية، لافتة إلى أن تنظيم مسابقات دولية بهذا المستوى يعزز المكانة الثقافية للمغرب، ويكرس دوره كجسر حضاري بين الثقافات، وفضاء مفتوح للإبداع والتجديد الفني.
يترقب المنتخب المغربي مواجهة حاسمة أمام هايتي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس…
قالت وزارة الداخلية القطرية إن انفجارا وقع اليوم الأحد في مصنع بمنطقة رأس لفان، وهي…
يدخل منتخب فرنسا مباراته أمام العراق، الاثنين في فيلادلفيا، وهو يبحث عن حسم تأهله المبكر…
تتجه كولومبيا، الأحد، إلى حسم انتخابات رئاسية شديدة الاستقطاب، في جولة ثانية تضع الناخبين أمام…
شهد محيط مطار الشريف الإدريسي بمدينة الحسيمة، اليوم الأحد، حادث تحطم طائرة خفيفة أسفر عن…
بدأت الحكاية قبل أن تُرفع الأعلام في نيويورك، وقبل أن تهتز مدرجات “ميتلايف” و”جيليت” بأصوات…
This website uses cookies.