أجرى مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق الأوسط وإفريقيا مسعد بولس، اليوم الأحد 27 يوليوز الجاري، زيارة إلى الجزائر مرفوقا بوفد رسمي، ضمن جولة بعدد من دول المنطقة بما فيها المغرب، لمناقشة ملف الصحراء المغربية واستقرار المنطقة.
وأعلن مسعد بولس عن هذه الزيارة في تغريدة نشرها في حسابه الرسمي على منصة “إكس” أي تويتر سابقا، قال فيها “المحطة التالية: الجزائر، حيث سأعقد لقاءات مع الرئيس تبون، ووزير الخارجية عطاف، ووزير الطاقة والمناجم عرقاب. أتطلع إلى مناقشاتنا حول التعاون التجاري والمصالح المشتركة بين الولايات المتحدة والجزائر لضمان منطقة مستقرة ومزدهرة”.
وبدورها، نشرت السفيرة الأمريكية في الجزائر، إليزابيث مور أوبين، تدوينة على منصة “إكس” تقول: “يسعدني كثيرا أن أرحب بالمستشار الأول بولس في الجزائر، لإجراءات نقاشات استراتيجية تهدف إلى تعزيز الأولويات المشتركة بين بلدينا”.
وشارك بولس قبل أزيد من ساعة من الآن، تدوينة ثانية حول المحادثة التي جمعته بوزير الخارجية الجزائري، قال فيها: “أجريتُ محادثة بناءة مع وزير الخارجية عطاف تناولنا فيها سبل تعزيز التعاون التجاري والعمل المشترك بين الولايات المتحدة والجزائر من أجل دعم الاستقرار والازدهار في المنطقة والقارة”.
وانطلقت جولة بولس في شمال إفريقيا، قبل أيام، حيث كانت البداية من تونس، ثم زار بعدها ليبيا، حيث عقد عددا من اللقاءات مع مسؤولين ليبيين في مدينتي طرابلس وبنغازي.
وتندرج هذه الجولة التي يجريها بولس في شمال إفريقيا في إطار مقاربة أمريكية جديدة تركز على الحلول السياسية والشراكة الاقتصادية بدل المساعدات التقليدية، كما أنها جزء من جهود واشنطن لإعادة صياغة دورها في شمال إفريقيا والساحل، مع إيلاء أولوية لحل أزمات ليبيا والسودان.
وتشكل الرباط محطة أساسية في هذه الجولة، لما تمثله من ثقل دبلوماسي في المنطقة، كما أن واشنطن تنظر إلى المغرب على أنه شريك استراتيجي موثوق به في القضايا الإقليمية، قادر على المساهمة في الحوار الإقليمي، مدعوما بعلاقات أمنية متينة وتنسيق استراتيجي واسع مع الولايات المتحدة، ولا سيما انخراطه الفعال في المنتديات المتعددة الأطراف مثل الاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي.
وتجدر الإشارة إلى أن مسعد بولس كان قد أثار جدلا كبيرا في أبريل الماضي، بعد إدلائه بتصريحات في مقابلة مع قناة “الحدث”، وُصفت بالمرتبكة، زعك فيها أن إعلان ترامب في 10 دجنبر 2020 “لم يكن مطلقا، وترك الباب مفتوحا لحل يرضي جميع الأطراف”، وهو توصيف خاطئ يتعارض تماما مع الموقف الرسمي الأمريكي.
وكان مسعد بولس قد تبنى السردية الجزائرية، حين تحدث عن “200 ألف لاجئ صحراوي في الجزائر بانتظار حل نهائي”، وهو رقم مبالغ فيه لا يستند إلى أي بيانات موثوقة، ويخدم فقط محاولات الجزائر لعرقلة جهود الإحصاء الأممية.
وكانت هذه التصريحات متناقضة بشكل كبير مع موقف الخارجية الأمريكية، ليسارع بولس إلى تصحيح موقفه، فنشر تدوينة على منصة “إكس” أكد فيها دعم الإدارة الأمريكية الكامل للوحدة الترابية للمملكة، قائلا إن موقف واشنطن صريح جدا، ولا يتخلله أي شك.
وجدير بالذكر أيضا أن مسعد بولس كان قد أجرى في أقل من 24 ساعة، مقابلة أخرى مع قناة “ميدي1 تي في” شدد خلالها على أن مقترح الحكم الذاتي المغربي هو الإطار الوحيد والواقعي لتسوية هذا النزاع المفتعل.
أثار الموسم الجديد من برنامج “لالة العروسة” نقاشا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي بعض…
أعربت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء قرار السلطات التونسية القاضي بتعليق نشاط…
ينظم " الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان" يوم الثلاثاء 5 ماي 2026، لقاء لتقديم…
عرفت إسبانيا منذ سنة 2018 طفرة لافتة في عدد الأجانب الذين تمكنوا من الحصول على…
يقلم: عبد الحق غريب حل إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ضيفا…
أفادت وكالة فرانس برس أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، تحدث…
This website uses cookies.