Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » بين أسود الأطلس و”طوطو”… من يصنع القدوة للمغاربة؟

بين أسود الأطلس و”طوطو”… من يصنع القدوة للمغاربة؟

سفيركمسفيركم1 يوليو، 2026 | 10:30
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: حسن حمورو

من المفيد أحيانا عقد مقارنات بين أحداث ومشاهد تجري أمام الرأي العام الوطني، ومحاولة الوقوف عند الفوارق أو القواسم المشتركة بينها، ثم التساؤل: ماذا يربح المغاربة من هذا الحدث أو ذاك؟ لأن من بين الفاعلين في هذه الأحداث من يصنع المجد، ومن يصنع الضجيج، وبين الاثنين مسافة شاسعة، هي ذاتها المسافة بين من يرفع علم الوطن في المحافل الدولية ويوحد القلوب، ومن يكتفي بإثارة الجدل تحت أضواء المنصات، فيصبح سببا في تعميق الانقسام بدل صناعة الإجماع.

ولعل من حسن الصدف أن يتزامن حدثان يستأثران باهتمام المغاربة، الأول يتمثل في الجدل المتجدد الذي يرافق مهرجانا أصبحت بعض سهراته، بالنسبة لشريحة واسعة من المواطنين، عنوانا لصراع سياسي وقيمي، والثاني هو التألق اللافت للمنتخب الوطني لكرة القدم في منافسات كأس العالم الجارية بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

إنه تزامن يكشف، دون كثير عناء، عن النموذج الذي يلتف حوله المغاربة طواعية، والنموذج الذي يحاول البعض فرضه عليهم باسم الحداثة أو حرية الإبداع.

ففي مباريات المنتخب الوطني، يكفي أن يطلق الحكم صافرة البداية حتى تتراجع الخلافات إلى الخلف، وتمتلئ المقاهي والساحات العمومية بالجماهير، وترتفع الأعلام الوطنية، ويهتف الجميع باسم المغرب، في تلك اللحظات لا يسأل أحد جليسه عن انتمائه السياسي أو الفكري، لأن الجميع ينتمي إلى الوطن، وتتحول المباراة إلى لحظة نادرة تنتصر فيها القيم الجامعة على كل أشكال الاختلاف والانقسام.

وليست انتصارات شباب المنتخب الوطني وحدها ما يستحق الإشادة، بل أيضا الصورة التي يقدمها هؤلاء الشباب من انضباط والتزام وروح جماعية واحترام للقميص الوطني واعتزاز بالهوية المغربية. فهم يبعثون برسالة واضحة إلى الملايين من أقرانهم والأجيال الصاعدة، مفادها أن طريق النجاح يبدأ بالاجتهاد والانضباط والتضحية، وبالاعتزاز بالانتماء إلى هذا الوطن وتجسيد معاني هذا الانتماء ولو بدعاء وسجدة شكر.

وفي المقابل، يتجدد الجدل حول حفلات بعض مغني الراب الدائمي الحضور في المهرجان المذكور، ومن بينهم “طوطو”، بسبب مضامين يعتبرها كثير من المغاربة مسيئة للذوق العام وللقيم المجتمعية، والمفارقة أن هذا اللون من العروض يحظى بإمكانات تنظيمية ضخمة، ويستفيد من دعم عمومي سخي، وكأن الرسالة المراد توجيهها إلى الشباب، هي أن الشهرة يمكن أن تُبنى على الإثارة والبذاءة والرداءة، أكثر مما تُبنى على الإبداع والمسؤولية والالتزام بقيم المجتمع المغربي.

والقضية هنا ليست قضية شخص بعينه، ولا هي انتقاص من موسيقى الراب في حد ذاتها، فهذا اللون الغنائي كان، وما يزال، وسيلة للتعبير عن قضايا المجتمع وهموم الشباب، لكن السؤال الحقيقي هو أي خطاب نشجع في الفضاء العام؟ وأي قدوة نقدمها للأجيال الصاعدة؟ وهل من المقبول أن يستمر المال العام في تمويل مضامين يعتبرها قطاع واسع من المغاربة بعيدة عن الرسالة النبيلة للفن والثقافة؟

لا أحد يطالب بفن ممل، ولا بفرض الوصاية على الإبداع، لكن من حق المغاربة أن يتساءلوا، لماذا يُحتفى بمن يثير الجدل أكثر ممن يصنع الأمل؟ ولماذا تُفتح أبواب الدعم بسخاء أمام من يقسم الرأي العام، بينما يضطر أصحاب الإبداع الهادف إلى خوض معارك طويلة من أجل الظفر بفرصة؟

وعودة إلى أبناء المدرب محمد وهبي، أو “أسود الأطلس”، فإنهم لا يحتاجون إلى حملات دعائية حتى يكسبوا قلوب المغاربة، إذ يكفي أن يدخلوا أرضية الملعب حتى يشعر الناس بالفخر، فالإنجاز الحقيقي لا يُشترى، والقدوة لا تُفرض، والمحبة لا تُمول من المال العام.

إن الأوطان لا تُبنى بالميزانيات والمشاريع والبرامج والسياسات العمومية وحدها، وإنما تُبنى أيضا بالرموز التي تغرسها في وجدان أجيالها، وحين يختلط مفهوم البطولة بالضجيج، يصبح من واجب المجتمع أن يعيد طرح السؤال الذي يبدو بسيطا في صياغته، عميقا في دلالاته، لأنه يرسم ملامح مستقبل أمة بأكملها وهو أي مغرب نريد؟ هل نريد مغربا يحتفي بمن يرفع رايته بين الأمم ويصنع الإنجاز، أم مغربا يمنح الأضواء والدعم بسخاء لمن يكتفي بإثارة الجدل بكلمات نابية وسلوكيات لا تنسجم مع قيم المجتمع بلا حياء؟

إن ما يقدمه شباب المنتخب الوطني فوق المستطيل الأخضر ليس مجرد انتصارات رياضية، بل هو درس في الانتماء والانضباط والعمل الجماعي، وجواب عملي عن سؤال أي مغرب نريد؟ وأي شباب نريد لهذا المغرب؟

 

 

 

Shortened URL
https://safircom.com/8eis
أسود الأطلس طوطو
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

الإذاعات والتلفزات الخاصة تؤكد على التزامها بإعلام مهني خلال انتخابات 26 شتنبر

فرنسا تحت لهيب الحرارة و استخفاف الساسة

خبير اقتصادي: قرار الولايات المتحدة بشأن الفوسفاط المغربي يعزز الصادرات ويدعم الاقتصاد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

الإذاعات والتلفزات الخاصة تؤكد على التزامها بإعلام مهني خلال انتخابات 26 شتنبر

1 يوليو، 2026 | 11:30

فرنسا تحت لهيب الحرارة و استخفاف الساسة

1 يوليو، 2026 | 11:00

بين أسود الأطلس و”طوطو”… من يصنع القدوة للمغاربة؟

1 يوليو، 2026 | 10:30

خبير اقتصادي: قرار الولايات المتحدة بشأن الفوسفاط المغربي يعزز الصادرات ويدعم الاقتصاد

1 يوليو، 2026 | 10:00

تقرير: 440 ألف هولندي من أصل مغربي يعيشون بالأراضي المنخفضة

30 يونيو، 2026 | 23:00

لماذا نجح المغرب؟.. باحث تونسي يرصد خمس نقاط قوة بعد تأهل الأسود

30 يونيو، 2026 | 22:20

المغرب يقود نقاش مستقبل الزيتون من لشبونة

30 يونيو، 2026 | 21:40
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter