بدأت منظمة الصحة العالمية تجربة سريرية جديدة لعلاجين محتملين ضد فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تواجه تفشيا وبائيا متسارعا منذ نهاية ماي الماضي.
أعلنت المنظمة، أمس الخميس، أن التجربة انطلقت فعليا بعد تسجيل أول مريض للمشاركة فيها، وفق ما أكده مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبرييسوس خلال مؤتمر صحفي.
تجربة علاجين لإيبولا تحت متابعة طبية دقيقة
تهدف التجربة، التي تحمل اسم “بارتنرز”، إلى تقييم فعالية علاجين محتملين ضد الفيروس. ويتعلق الأمر بجسم مضاد وحيد ومضاد فيروسي، سواء عند استعمالهما معا أو عند إعطاء كل واحد منهما بشكل منفصل.
يدير المعهد الوطني للأبحاث الطبية الحيوية في الكونغو الديمقراطية هذه الدراسة، بدعم من عدد من الشركاء، بينهم منظمة الصحة العالمية. وتراهن التجربة على اختبار مدى أمان العلاجين وفعاليتهما داخل سياق وبائي نشط.
تفشٍّ سريع يرفع الضغط على السلطات الصحية
أكد تيدروس أن المرضى المشاركين في التجربة سيستفيدون من رعاية كاملة ومتابعة دقيقة. وأضاف أن المنظمة ستعمل على توفير العقارين للمصابين في حال أثبتا أنهما آمنان وفعالان.
أحصت السلطات الكونغولية، منذ إعلان الموجة السابعة عشرة من تفشي فيروس إيبولا في 25 ماي الماضي، 1406 إصابات و438 وفاة. ويمثل ذلك معدل إماتة بلغ 31,2 في المئة، بحسب المعطيات المعلنة.

