Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » تسعون دقيقة خارج النظام العالمي: هل كرة القدم هي الملاذ الأخير للديمقراطية أم فخ الرأسمالية؟

تسعون دقيقة خارج النظام العالمي: هل كرة القدم هي الملاذ الأخير للديمقراطية أم فخ الرأسمالية؟

سفيركمسفيركم29 يونيو، 2026 | 21:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

د. يوسف دعي، باحث في العلوم السياسية – المغرب

مع انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، يبرز إلى الواجهة مشهد سياسي معقد يتجاوز حدود الملاعب الخضراء. إن التضييقيات، ومحاولات تطويع هذا الحدث العالمي لخدمة أجندات قومية وقرارات سيادية (سياسات الحدود والهجرة)، تعيدنا بقوة إلى المربع والنقاش الأول: هل الرياضة حقاً مساحة محايدة وموحدة للشعوب؟ أم أنها مجرد أداة في يد الأنظمة السياسية ورأس المال لإعادة إنتاج التفاوت وتقسيم العالم؟

عندما نقلب نعود للتاريخ لفهم الجذور الحقيقية للمؤسسة الرياضية الحديثة، نجد أنفسنا أمام مشهد بالغ التعقيد يبتعد كثيرا عن الرومانسية التي تُسوق لنا اليوم. وهي شعارات رافعت وترافعت حول عدم جواز الخلط بين الرياضة والسياسة.

كانت أوروبا في أواخر القرن التاسع عشر تعيش على إيقاع تحولات صناعية وسياسية عنيفة، وفي هذا السياق المضطرب، ظهر نجل الأرستقراطية الباريسية بيير دي كوبرتان ليطرح فكرة إحياء الألعاب الأولمبية. لم تكن هذه المبادرة مجرد حنين بريء إلى أمجاد اليونان القديمة، ولا محاولة رومانسية لاستعادة تماثيل أثينا وأسبرطة، بل كانت مشروعا أيديولوجيا وهندسيا بامتياز يهدف إلى إعادة تشكيل المجتمعات الأوروبية. كان دي كوبرتان يرى في الرياضة أداة حيوية لإنقاذ الشباب من حالة الترهل التي أصابتهم، لكن نظره كان موجها بالأساس نحو النخب البرجوازية التي يجب إعدادها بدنيا ونفسيا لقيادة المستقبل وإدارة الصراعات العالمية القادمة.

لفهم هذا التوجه، يجب أن نتتبع الخطوات الفكرية لكوبرتان التي قادته إلى عبور القناة الإنجليزية ودراسة النموذج التربوي في بريطانيا، وتحديدا إعجابه الشديد بتجربة المدارس العامة/ الداخلية الإنجليزية التي أرساها المربي توماس أرنولد. في تلك المدارس المخصصة لأبناء الطبقة الثرية، لم تكن الرياضة مجرد نشاط ترفيهي لتمضية الوقت، بل كانت تقنية صارمة لبناء الشخصية القيادية، وغرس الانضباط، وتعزيز روح الولاء والطاعة.

أدرك كوبرتان أن الإمبراطورية البريطانية لم تُبن فقط في أروقة السياسة والمصانع، بل تشكلت وتصلبت في ملاعب الرجبي وكرة القدم داخل تلك المدارس. كان الهدف الاستراتيجي هو خلق جيل من القادة الأقوياء، وتجهيز أطفال البرجوازية الأوروبية لخوض النضال الدولي من أجل البقاء والهيمنة، في عالم تتسابق فيه القوى الاستعمارية نحو التوسع.

وعلى الرغم من أن الخطاب المعلن الذي رافق تأسيس الحركة الأولمبية كان مغلفا بشعارات طوباوية براقة تتحدث عن الأممية كحائط صد منيع ضد الشوفينية القومية والحروب المدمرة، وعن الرياضة كجسر للاندماج الاجتماعي والسلام العالمي، إلا أن مأسسة الرياضة على أرض الواقع كانت تؤدي وظائف اقتصادية وسياسية براغماتية جدا. ففي ذروة الثورة الصناعية، أدركت الأنظمة الحاكمة وأرباب العمل أن استمرارية عجلة الإنتاج تتطلب هندسة جسدية جديدة.

كانت هناك حاجة ماسة لإنتاج طبقة عاملة تتمتع بصحة جيدة ولياقة بدنية تمكنها من تحمل ساعات العمل الطويلة والقاسية داخل المصانع الخانقة. وبدلا من ترك العمال فريسة للإنهاك أو للأفكار الراديكالية والتمرد السياسي في أوقات فراغهم القليلة، تم استخدام الرياضة كصمام أمان لتفريغ الشحنات الغاضبة، وكوسيلة فعالة لتحقيق الاستقرار الاجتماعي وترويض الجسد العامل ليصبح أكثر إنتاجية وأقل تمردا.

في مهدها الأول، كانت ممارسة الرياضة المنظمة حكرا على فئة محددة جدا، حيث تشكلت الأندية الأولى ككيانات مغلقة ومحصورة في دوائر النخبة. ما كان يوصف حينها بالروح الديمقراطية داخل هذه الأندية لم يكن في الحقيقة سوى مساواة أرستقراطية محضة، أشبه بشيوعية طوباوية مصغرة يعيشها مجتمع من الأقران الذين ينتمون إلى نفس الطبقة الاجتماعية.

هؤلاء الأثرياء كانوا يمتلكون الميزتين الأكثر ندرة في ذلك العصر الصناعي الكثيف، وهما المساحات الخضراء الواسعة ووقت الفراغ الفائض. داخل أسوار هذه الأندية، كان الأعضاء يتنافسون بندية وتآخ، متوهمين أنهم يمارسون سلوكا مساواتيا، متجاهلين تماما أن مجرد قدرتهم على التواجد في ذلك الملعب هي امتياز طبقي صارخ يقصي الغالبية الساحقة من المجتمع التي تكدح من أجل لقمة العيش.

ولكن مع مرور الوقت وتوسع المد الحضري، لم يعد بالإمكان حصر الرياضة خلف أسوار أندية الطبقة الثرية، تسلل شغف اللعب إلى الشوارع والمصانع والأحياء الشعبية، وبدأت ظاهرة تعميم الرياضة ودخول الطبقات العاملة بقوة إلى هذا الميدان.

هنا حدث التحول الاجتماعي الأهم، فبدلا من أن تسهم الرياضة في تذويب الفوارق الطبقية وإرساء ديمقراطية حقيقية في المجتمع، قامت المؤسسة الرياضية بإعادة إنتاج التفاوت الاجتماعي ذاته ولكن بقواعد جديدة. العمال باتوا هم من يركضون في الملاعب ويمارسون الجهد البدني، بينما احتفظ الوجهاء وأصحاب رؤوس الأممال والأراضي بمناصب الإدارة والقيادة في الاتحادات والأندية، بحكم قدرتهم على توفير التمويل وبناء المنشآت.

هذا الانقسام الهيكلي بين ممارس يكدح في الملعب وإداري يجني الأرباح ويوجه الدفة من المقصورة، يطرح أمامنا ذلك التساؤل الاجتماعي والسياسي الحتمي الذي لا يزال صداه يتردد حتى اليوم حول من يملك حقا سلطة القرار ومن يحكم هذه اللعبة؟

بعيداً عن حيادها المزعوم، تؤدي الرياضة المعاصرة وظائف سياسية خطيرة. وكما أشار عالم الاجتماع الفرنسي جون ماري بروم، تُستخدم الأحداث الرياضية الكبرى كـ “شاشات للأنظمة” (كأس العالم في إيطاليا الفاشية 1934 والأرجنتين 1978)، وأداة للإلهاء الجماهيري تعيد إنتاج سياسة “الخبز والسيرك” الرومانية.

هل للديمقراطية مكان في مأسسة الرياضة اليوم؟

إذا احتكمنا للمعايير العلمية والموضوعية (تركيز السلطة، شفافية السلطة، واستقلالية القطاع الرياضي)، فإن الإجابة هي الرفض القاطع.

كرة القدم: الملاذ الأخير للديمقراطية أم استعارة للمقاومة؟

لعل الإجابة تتجلى في عبقرية البساطة التي بُنيت عليها اللعبة، وفي لايقين النتيجة، ذلك المفهوم المركزي في سوسيولوجيا الرياضة. على مدى تسعين دقيقة، تقف قوانين الفيزياء والمهارة لتلغي—ولو مؤقتاً—تراتبيات العالم الخارجي. في المستطيل الأخضر، لا تعترف الكرة بحجم الناتج المحلي الإجمالي للدول، ولا بحجم التأثير السياسي. كما ذهب الكاتب الأوروغواياني إدواردو غاليانو في كتابه كرة القدم بين الشمس والظل، فإن هذه اللعبة هي رقصة الفقراء الوحيدة التي يمكنهم من خلالها التفوق على سادتهم.

أما في المدرجات، فيتجسد مشهد آخر من التعبير والمقاومة. لقد تحولت الملاعب إلى واحدة من المساحات المنفلتة التي تمتلك فيها الجماهير المحرومة صوتاً جماعيا مضادا، ويمكن الرجوع إلى أمثلة من تاريخ كرة القدم في السياقات السلطوية، ففوز الأرجنبين في عام 1978 الذي توقع الحكم العسكري قطف فوائده، لم تمنع الجماهير من الهتاف في المدرجات لإسقاط الحكم العسكري. وإن اعتمدت السلطات المكسيكية على مونديال 86 لتلميع صورتها، ومع ذلك لم يمنع هذا سكان الأحياء الفقيرة من الخروج للشارع وهم يهتفون “نريد فاصولياء لا أهداف” .

أما اليوم، فمدرجات الملاعب بدأ تقدم صورة مغايرة عن المشهد الرياضي، يخفت فيها صوت السلطة، ويعلو فيها صوت الجماهير، سيما مع روابط المشجعين، إذ تجاوزت حيز التشجيع الرياضي لتتشكل اليوم، كحركات اجتماعية سياسية مضادة للتهميش، تقف في وجه تسليع اللعبة وضد قمع الأنظمة. الأهازيج التي تُغنى في المدرجات غالباً ما تتجاوز تشجيع الفريق لتصبح وثائق سياسية تنتقد الفساد، وتطالب بالعدالة، وتفضح زيف الخطابات الرسمية.

مونديال 2026: زيف الديمقراطية؟

لكن، هل يمكن لهذا الرومانسية المقاومة أن تصمد أمام الآلة الرأسمالية الجيوسياسية المعاصرة؟

الجواب يأتينا من الحدث الرئيسي لهذا العام، كأس العالم 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. يتم تسويق هذه النسخة إعلامياً على أنها مونديال الديمقراطية والتمثيلية، سيما مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقاً. ظاهرياً، يبدو هذا انتصاراً لبلدان الأطراف التي لطالما تم إقصاؤها، ولكن التحليل النقدي يكشف لنا عن فخ رأسمالي محكم.

هذا التوسع الاستعراضي ليس في جوهره سوى استراتيجية لـ التراكم المالي عبر التوسع الجغرافي بتعبير الجغرافي الماركسي ديفيد هارفي. زيادة عدد المباريات تعني مضاعفة حقوق البث، وتوسيع قاعدة المستهلكين (المشجعين) في أسواق جديدة ببلدان الجنوب، وابتلاع المزيد من الأموال لصالح المنظومة المركزية (الفيفا والشركات العابرة للقارات وما سماه عالم السياسة جول بويكوف (Jules Boykoff) رأسمالية الاحتفالات.

يتجلى الوجه الأكثر قتامة لهذا الحدث في التناقض الصارخ بين شعار اللعبة العالمية وواقع سياسات الحدود السيادية. إن إقامة كأس العالم في أمريكا الشمالية يعيدنا إلى قلب النقاش حول الهيمنة وتسييس الرياضة. ففي الوقت الذي تُفتح فيه الملاعب للرعاة الغربيين، تُغلق الحدود في وجه أبناء الجنوب العالمي.

لقد بدأت تتكشف ملامح تضييقات مؤسساتية وقانونية صارمة تحت ذريعة الأمن القومي ومكافحة الهجرة غير الشرعية. المنتخبات، والأطقم الفنية، بل وحتى الحكام القادمون من دول إفريقية، لاتينية، وآسيوية، يجدون أنفسهم أمام حواجز بيروقراطية معقدة للحصول على تأشيرات الدخول.

التأشيرة هنا لم تعد مجرد إجراء إداري، بل أصبحت أداة للفرز الطبقي والسياسي على مستوى عالمي؛ إنها تقرر من يمتلك الحق في أن يكون جزءاً من هذا العرس العالمي، ومن يجب أن يبقى خلف الشاشات ليدفع ثمن الاشتراك.

في النهاية، تتجسد كرة القدم المعاصرة كمفارقة صارخة. فهي من جهة، وكما سيتجلى في مونديال 2026، فخ للرأسمالية والجيوسياسية؛ آلة عملاقة لشفط أموال الجنوب وإعادة إنتاج الهيمنة الغربية تحت غطاء الترفيه والمنافسة العادلة، حيث تُستخدم سياسات التأشيرات والحدود كشباك تصطاد طموحات شعوب بأكملها.

ومن جهة أخرى، ستظل هذه اللعبة، بفضل طبيعتها غير المتوقعة ورمزيتها الشعبية، الملاذ الأخير للديمقراطية. فحتى وسط تلك الملاعب الأمريكية والكندية شديدة التحصين، سيبحث لاعب قادم من أزقة دكار أو ساو باولو أو الدار البيضاء، عن لحظة انفلات، يراوغ فيها النظام الرأسمالي العالمي كله، ليسكن الكرة في الشباك، مذكراً العالم بأن العدالة، وإن كانت ممنوعة على الحدود، فإنها لا تزال ممكنة على العشب الأخضر.

 

Shortened URL
https://safircom.com/yy7h
النظام العالمي كرة القدم
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

المكسيك تساند المغرب قبل صدام هولندا

هيئات المحامين تطالب بسحب مشروع قانون المهنة.. والنقيب: لن نتراجع عن الدفاع عن الاستقلالية

اتهمت المنتخبين بعدم التعاون معها في موضوع المحروقات.. بنعلي تثير غضب النواب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

المكسيك تساند المغرب قبل صدام هولندا

29 يونيو، 2026 | 21:40

تسعون دقيقة خارج النظام العالمي: هل كرة القدم هي الملاذ الأخير للديمقراطية أم فخ الرأسمالية؟

29 يونيو، 2026 | 21:00

هيئات المحامين تطالب بسحب مشروع قانون المهنة.. والنقيب: لن نتراجع عن الدفاع عن الاستقلالية

29 يونيو، 2026 | 20:21

اتهمت المنتخبين بعدم التعاون معها في موضوع المحروقات.. بنعلي تثير غضب النواب

29 يونيو، 2026 | 20:20

شباب الصويرة في وثائقي عن ذاكرة المدينة

29 يونيو، 2026 | 20:00

عام خلف القضبان.. منظمة مراسلون بلا حدود تطالب الجزائر بإطلاق غليز

29 يونيو، 2026 | 19:20

اقتصاد المغرب يبدأ 2026 بنمو الطلب وارتفاع الادخار

29 يونيو، 2026 | 18:40
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter