تشهد مدينة تطوان خلال الأسابيع الأخيرة حركية ملحوظة على مستوى تهيئة الفضاءات العامة والبنيات التحتية، في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال الملك محمد السادس، الذي اعتاد قضاء جزء كبير من عطلته الصيفية بشمال المملكة.
وعملت السلطات المحلية والمصالح المختصة على تنفيذ مجموعة من الأشغال همت إصلاح وتأهيل عدد من الطرق والمحاور الرئيسية. خاصة بمداخل المدينة ومخارجها، بهدف تحسين ظروف التنقل وتعزيز جمالية المشهد الحضري.
كما شملت الاستعدادات تعزيز الإنارة العمومية بعدد من الشوارع والساحات. إلى جانب تثبيت وتجديد الزينة الضوئية التي تضفي طابعا جماليا على المدينة خلال الفترة الليلية.
وفي السياق ذاته، شهدت الحدائق والفضاءات الخضراء عمليات تشذيب وصيانة مكثفة. فضلا عن تكثيف عمليات السقي والعناية بالمساحات النباتية للحفاظ على رونقها خلال فصل الصيف.
وعلى المستوى الأمني والتنظيمي، تم تعزيز حضور شرطة المرور بعدد من المحاور الطرقية الرئيسية. في خطوة تروم تحسين انسيابية حركة السير والاستعداد للارتفاع المرتقب في عدد الوافدين على المدينة خلال الموسم الصيفي.
وتأتي هذه التحركات في وقت تستقبل فيه تطوان والمناطق الساحلية المجاورة أعدادا متزايدة من الزوار والمصطافين. ما يستدعي رفع مستوى الجاهزية على مختلف المستويات الخدماتية والتنظيمية.
ويذكر أن الملك محمد السادس دأب منذ أكثر من عقدين على قضاء معظم فترات عطلته الصيفية بشمال المغرب. ولاسيما بإقامته الشاطئية التابعة لعمالة المضيق الفنيدق. وهو ما يجعل المنطقة تشهد سنويا استعدادات خاصة تسبق حلوله بها.

