Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » جرثومة المعدة.. حمضي يحذر من تحولها إلى سرطان ويدعو للحيطة من وصفات “تجار الأمل”

جرثومة المعدة.. حمضي يحذر من تحولها إلى سرطان ويدعو للحيطة من وصفات “تجار الأمل”

أمينة مطيعأمينة مطيع12 يوليو، 2025 | 09:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

كشف الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، أن حوالي ثلثي المغاربة مصابون بجرثومة المعدة في ظل غياب معطيات محينة، محذرا من إمكانية تحولها لسرطان المعدة، كما شدد على أن العلاج الطبي هو السبيل الوحيد للقضاء عليها، محذرا من الوصفات الطبيعية التي يروج لها “تجار الأمل” على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتقاسم الطيب حمضي في هذا الحوار الذي أجراه معه موقع “سفيركم” الإلكتروني، مجموعة من النقاط المرتبطة بجرثومة المعدة، بدءا من تعريفها وآليات انتقالها، مرورا بأعراضها الأكثر شيوعا، والفئات الأكثر عرضة لخطر تحولها إلى سرطان المعدة، معرجا على البروتوكول العلاجي المعتمد، والأعراض الجانبية التي تظهر خلال فترة العلاج، قبل أن يسلط الضوء على دور التغذية والنظافة في الوقاية من الجرثومة، داعيا إلى عدم السقوط في فخ الوصفات الطبيعية التي يُروج لها في مواقع التواصل الاجتماعي على حساب صحة المرضى.

وهذا نص الحوار الذي أجراه موقع سفيركم الإلكتروني مع الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية:

صورة الدكتور الطيب حمضي
صورة الدكتور الطيب حمضي

ما هي جرثومة المعدة؟

-جرثومة المعدة “Helicobacter Pylori” هي نوع من البكتيريا القادرة على العيش داخل المعدة، على الرغم من البيئة الحمضية القاسية التي تُعد غير ملائمة لمعظم الكائنات الحية الدقيقة، وتمتلك هذه الجرثومة آلية دفاعية فريدة، حيث تفرز مادة تساعدها على التكيف مع حموضة المعدة العالية، ما يمكنها من الاستقرار والتكاثر داخل هذا الوسط غير المواتي لحياة الجراثيم.

كم تبلغ نسبة المصابين بجرثومة المعدة في المغرب؟

-بحسب دراسة قديمة فإن ثلثي المغاربة يعانون من جرثومة المعدة، كما أشارت دراسة أخرى نُشرت نتائجها في مجلة “Cureus” العلمية، بعنوان “انتشار جرثومة المعدة في صفوف الأطفال بشرق المغرب: دراسة لـ 118 حالة”، إلى أن 118 طفلا من أصل 230 كان مصابا بجرثومة المعدة، أي ما يعادل نسبة 51٪.

وفيما يخص المعدل العالمي للإصابة بجرثومة المعدة، فإن حوالي 1 من كل شخصين بالعالم مصاب بهذه البكتيريا، إذ تنخفض هذه النسبة في الدول المتقدمة وترتفع في بلدان الجنوب. ففي فرنسا مثلا 10٪ من الأطفال مصابون بهذه الجرثومة، بينما تتراوح نسبة الإصابة لدى البالغين بين 15٪ و 50٪.

ولا توجد دراسات وأرقام محينة حول معدل الإصابة بهذه الجرثومة بالمغرب، غير أن تزايد وعي المواطنين بأهمية الوقاية على مر السنين يرجح أن يكون هذا المعدل قد شهد تراجعا.

ماهي الأعراض الأكثر شيوعا التي تظهر على المرضى؟

-يمكن أن يعاني الإنسان من جرثومة المعدة غير المصحوبة بأعراض، كما يمكن أن تظهر أعراضها إلا بعد سنوات من الإصابة، وفي الغالب ما تشمل أعراضها الأكثر شيوعا التهاب المعدة وقرحتها، إلى جانب قرحة الإثنا عشري، وما يرافقه من آلام في المعدة أو مشاكل في الهضم، وفي الغالب ما تكون هذه الجرثومة مسؤولة عن نحو 90% من حالات قرحة المعدة، قد تتسبب أيضا في أعراض أخرى مثل فقر الدم.

ما هي أسباب الإصابة بها؟

-من المعلوم أن هذه الجرثومة تنتقل من شخص إلى آخر، إذ يصعب عليها العيش خارج المعدة، وغالبا ما تنتقل في المحيط العائلي، ولا سيما خلال مرحلة الطفولة، وتحدث العدوى عند ملامسة لعاب أو قيء شخص مصاب، كما يمكن أن تنتقل من خلال مشاركة أدوات الطعام مثل الأكواب أو الملاعق.

وقد تساهم بعض العادات الأخرى في نقل العدوى، مثل قيام الأمهات بمضغ الطعام لأطفالهن قبل تقديمه لهم، أو تنظيف رضاعة الطفل بفمهن بعد سقوطها على الأرض. لذا، ترتبط الإصابة بالجرثومة غالبا بضعف النظافة الشخصية وعدم الالتزام بالإجراءات الوقائية الأساسية.

متى تكون الجرثومة خطيرة؟ وهل يمكن أن تتطور في بعض الحالات إلى سرطان المعدة؟

-يمكن أن تتسبب الجرثومة في الأعراض سالفة الذكر، إلا أن استمرار الإصابة بها لسنوات طويلة وما يرافق ذلك من التهاب مزمن في المعدة قد يؤدي، في أسوأ الحالات، إلى سرطان المعدة. وهنا تبرز أهمية التشخيص والعلاج المبكر.

ومن الضروري التمييز بين فئتين من الأشخاص، واحدة؛ تحمل جرثومة المعدة دون أن تظهر عليها أعراض واضحة، والثانية؛ تعاني من أعراض في الجهاز الهضمي، دون أن تكون مصابة بالجرثومة.

ورغم أن الإصابة بهذه الجرثومة أمر شائع، إلا أن ذلك لا يعني أن جميع المصابين يحتاجون إلى العلاج الدوائي. فالعلاج يُوصى به لكن بشكل خاص لفئات محددة، منها: الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع سرطان المعدة، ومن يتناولون مضادات الالتهاب بشكل منتظم، مثل “الأسبرين” أو “les anti-inflammatoires”، إلى جانب من يعانون من اضطرابات في المعدة أو الجهاز الهضمي بشكل مزمن، وكذا المرضى الذين يعانون من فقر الدم دون سبب واضح. فهذه الفئات تُعتبر أكثر عرضة لتحول الجرثومة إلى سرطان المعدة.

قربنا من البروتوكول الطبي المعتمد في علاج جرثومة المعدة؟ 

-يجب أن نميز بين ثلاثة أنواع من التحاليل التي يستخدمها الأطباء للكشف عن جرثومة المعدة: اختبار التنفس (Test Respiratoire)، واختبار البراز، ومنظار المعدة (Fibroscopie) الذي يسمح بأخذ عينات من الغشاء المخاطي للمعدة بهدف تحليلها.

وعندما يتأكد الطبيب من الإصابة، يصف للمريض أدوية محددة، تتكون عادة من ثلاثة إلى أربعة مضادات حيوية يتم تناولها لمدة 14 يوما. ففي المرحلة الأولى يجب أن يتبع المريض الوصفة الطبية، ثم ينتظر لمدة شهر كامل كي يعيد الاختبار من جديد، وفي حال كان هذا الأخير إيجابيا للمرة الثانية، ينتقل الطبيب إلى وصف أدوية من “الصف الثاني”. وبهذا فالخطة العلاجية المعتمدة منظمة ومقننة جدا، وليست اعتباطية.

ما تعليقك على الإقبال المتزايد على الوصفات الطبيعية المنتشرة على مواقع التواصل، خاصة حين تُستخدم بالموازاة مع الأدوية الطبية؟

-أنصح جميع المرضى المصابين بجرثومة المعدة بالالتزام الصارم بالعلاج الطبي الموصوف من طرف الطبيب المختص، أما في حال كان المريض يعاني من أمراض مزمنة أخرى، فإن الطبيب يأخذ هذه الحالات بعين الاعتبار عند وصف العلاج، لذلك لا حاجة لأي وصفات طبيعية.

وأنبه إلى ضرورة تجنب اللجوء إلى وصفات طبيعية أو علاجات بديلة، ولأكن واضحا: لا توجد وصفات طبيعية يمكنها القضاء على جرثومة المعدة، فالعلاج الدوائي هو الحل الوحيد الفعال والمثبت علميا.

وإذا أصر المريض على تجربة وصفات طبيعية، فمن المهم ألا يتزامن استخدامها مع فترة العلاج الطبي، لأن بعض الأعشاب والنباتات قد تحتوي على مواد قد تبطل فعالية الأدوية، ما يعرقل العلاج ويقلل من فرص الشفاء، كما ينبغي الحذر من الوصفات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي يروج لها “تجار الأمل” ممن يستغلون معاناة المرضى لتحقيق أرباح، دون أي اعتبار لصحتهم أو سلامتهم.

أما فيما يخص الجانب الغذائي، فمن الضروري أن يتجنب المريض الأطعمة المقلية والمأكولات التي قد تزيد من آلام المعدة. وفي المقابل، يُنصح بالإكثار من تناول الخضروات والفواكه، خاصة تلك الغنية بفيتامين “A” و”C”، إذ تشير دراسات علمية إلى دورهما المساعد في دعم الاستجابة للعلاج، كما يُفضل الابتعاد عن استهلاك الملح واللحوم، نظرا لأنها تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة.

والتغذية تلعب دورا ثانويا جدا في علاج جرثومة المعدة، لكنها لا تُغني أبدا عن العلاج الدوائي المعتمد طبيا.

في نظرك لماذا تظهر على بعض المرضى خلال مرحلة العلاج أعراض جانبية مزعجة، مثل الغثيان والإرهاق الشديد والدوار وصعوبة التنفس؟

-عند تناول المريض لأربع أدوية في الوقت نفسه وبجرعات مرتفعة، فمن الطبيعي جدا أن تظهر عليه بعض الأعراض الجانبية خلال فترة العلاج. ومن المهم أن يلتزم بالوصفة الطبية، لا سيما ما يتعلق بمدة العلاج التي تمتد في الغالب إلى 14 يوما. وأي تهاون في استكمال العلاج قد يُفقد المريض فرصة مهمة للتعافي، ويُعيق القضاء النهائي على جرثومة المعدة، ما يزيد من احتمالية مقاومتها للعلاج لاحقا.

وفي الأخير، ما هي الخطوات الوقائية الأساسية التي تنصح بها لتجنب الإصابة بجرثومة المعدة مستقبلا؟

-تعد النظافة الشخصية من أهم الخطوات الأساسية في الوقاية من جرثومة المعدة، ويأتي في مقدمتها الحرص على الاغتسال المنتظم بالماء والصابون، خاصة لدى الأطفال الصغار. كما يُنصح باستخدام أوان شخصية لتناول الطعام، وتجنب مشاركة الأدوات والأواني مع الآخرين للحد من احتمال انتقال الجرثومة.

أما الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات مزمنة في الجهاز الهضمي، أو الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المعدة، فيُنصح بأن يُجروا الفحوصات والتحاليل اللازمة، وأن يلتزموا بالعلاج الطبي الموصوف، ما من شأنه أن يُساهم في تقليل المضاعفات الصحية المحتملة ويُخفض من خطر تطور المرض إلى سرطان.

Shortened URL
https://safircom.com/g4td
أسباب الإصابة أعراض جانبية الأعراض الشائعة الدكتور الطيب حمضي المغرب الوصفات الطبيعية الوقاية بروتوكول العلاج بكتيريا تجار الأمل جرثومة المعدة سرطان المعدة فرص العلاج مواقع التواصل الاجتماعي نصائح
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

فرض تسعيرة خاصة بالمقاهي تزامنا مع مباريات المغرب بالمونديال.. ماذا يقول حُماة المستهلك؟

صحيفة بلجيكية: المغرب واجه البرازيل بلا خوف

حسام حسن يتحدى المنافسين: احذروا منتخب مصر في المونديال

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

فرض تسعيرة خاصة بالمقاهي تزامنا مع مباريات المغرب بالمونديال.. ماذا يقول حُماة المستهلك؟

15 يونيو، 2026 | 13:30

صحيفة بلجيكية: المغرب واجه البرازيل بلا خوف

15 يونيو، 2026 | 13:00

حسام حسن يتحدى المنافسين: احذروا منتخب مصر في المونديال

15 يونيو، 2026 | 12:30

62 ألف طفل يزاولون أعمالا خطرة.. مساعد يطالب بمعالجة جذور استغلال القاصرين بالمغرب

15 يونيو، 2026 | 12:02

المغرب يخرج ثالثا من كأس محمد السادس للكاراطي

15 يونيو، 2026 | 11:30

ترامب يعلن فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية

15 يونيو، 2026 | 11:00

لن يسامحوا المغرب

15 يونيو، 2026 | 10:30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter