Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » لن يسامحوا المغرب

لن يسامحوا المغرب

يوسف المساتييوسف المساتي15 يونيو، 2026 | 10:30
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
يوسف المساتي youssef El Moussati
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: يوسف المساتي 

لن يسامحوا المغرب، ليس لأنه بلغ نصف نهائي كأس العالم في قطر فقط، بل لأنه جعل الحلم يبدو ممكنا. جعل الطريق إلى المجد يبدو أقصر مما هو عليه. وجعل شعوبا كثيرة، في إفريقيا والعالم العربي، ترى في إنجازه مرآة لرغباتها المؤجلة أكثر مما رأت فيه ثمرة مسار طويل.

كان التعاطف مع المغرب في 2022 جارفا. رفعت الأعلام، امتلأت الشاشات بالدموع، وتحوّل “أسود الأطلس” إلى فريق الجميع. بدا المشهد بريئا في ظاهره. لكنه كان يخفي شيئا أعمق: كثيرون لم يكونوا يشجعون المغرب وحده، بل كانوا يشجعون صورتهم الممكنة فيه.

كان لسان حال البعض يقول: إذا فعلها المغرب، فسيأتي دورنا. وإذا وصل منتخب عربي أو إفريقي إلى نصف النهائي، فالمسألة لم تعد معجزة. هكذا اختلط الإعجاب بالأمل، واختلط الأمل بوهم خطير: أن الإنجاز قابل للاستنساخ بمجرد الحماس، أو بمجرد رفع سقف الخطاب.

حين بدا المستحيل سهلا

فتح مونديال قطر بابا نفسيا كبيرا. لم يعد نصف النهائي يبدو حكرا على القوى الكبرى. ولم تعد أوروبا وأمريكا الجنوبية وحدهما في واجهة الحلم. لذلك انتشرت بعد ذلك لغة جديدة في الاستوديوهات والقنوات التحليلية.

بدأ كثيرون يتحدثون عن تكرار الإنجاز المغربي. بل عن تجاوزه. وصار الوصول إلى نصف النهائي يطرح أحيانا كما لو أنه محطة طبيعية، لا ذروة نادرة تحتاج إلى بنية كروية، وإدارة، وتكوين، واحتراف، وشخصية جماعية، وتراكم طويل.

في تلك اللحظة، تحولت التحليلات إلى أمنيات. وتحوّل الأمل إلى يقين متسرع. وبدأ بعض الخطاب العربي والإفريقي يتعامل مع تجربة المغرب كما لو أنها وصفة جاهزة. يكفي أن نخلط الروح القتالية ببعض النجوم، ثم ننتظر أن ينفتح الطريق.

لكن كرة القدم لا تكافئ الرغبات وحدها. ولا تمنح المجد لمن يكثر الكلام عنه. إنها تكشف، في اللحظة الحاسمة، ما راكمته المنتخبات داخل الملاعب وخارجها.

كأس إفريقيا كشفت ما كان مخفيا

جاءت كأس إفريقيا لتكشف جانبا من هذا الالتباس. فالمغرب لم يعد ينظر إليه كمنتخب ناجح فقط، بل كمرجع ثقيل. وكل مرجع ثقيل يزعج. وكل من ينجح في بيئة اعتادت توزيع الفشل على الجميع، يصبح متهما بشكل أو بآخر.

هنا بدأت نبرة أخرى تظهر. لم يعد الحديث فقط عن الإعجاب. صار الحديث عن “الاستحقاق”، وعن “الحظ”، وعن نفوذ فوزي لقجع داخل الكاف، وعن التحكيم، وعن الكواليس. كل تفسير صار مقبولا عند بعضهم، إلا التفسير الأبسط: أن المغرب بنى شيئا حقيقيا.

لم يكن الأمر مجرد منتخب وصل إلى نصف النهائي. كان الأمر يتعلق بمنظومة رياضية أوسع. ملاعب، مراكز تكوين، إدارة، انفتاح على الكفاءات، حضور قوي في الكرة النسوية، تنظيم، تسويق، واستثمار طويل في صورة كرة القدم المغربية.

وهنا حدثت الصدمة. لأن من كان يعتقد أن الإنجاز مجرد موجة عاطفية، اكتشف أنه نتيجة بنية. ومن كان ينتظر أن يرى المغرب يعود بسرعة إلى حجمه القديم، وجد نفسه أمام بلد يصر على تثبيت موقعه.

من التعاطف إلى الحقد الناعم

لا يولد الحقد دائما من الكراهية المباشرة. أحيانا يولد من خيبة المقارنة. حين ترى الآخر يحقق ما كنت تظنه قريبا منك، ثم تكتشف أنه أبعد مما تصورت، تبدأ في معاقبته رمزيا.

هكذا تحولت بعض مشاعر التعاطف إلى عداء ناعم. عداء يلبس لغة التحليل أحيانا، ويسخر أحيانا، ويتخفى خلف “الموضوعية” أحيانا أخرى. لم يعد المغرب منتخبا شقيقا أو إفريقيا فقط. صار تذكيرا مزعجا بأن النجاح لا يصنع بالانتماء وحده.

لذلك ظهرت دعوات غريبة: لن نشجع المغرب. كأن تشجيع المغرب كان دينا يجب سداده. وكأن المغاربة طلبوا من أحد أن يشاركهم إنجازهم ثم تنكروا له.

في الحقيقة، كثيرون اعتقدوا أنهم كانوا شركاء في نصف نهائي قطر. اعتقدوا أن فرحتهم صنعت جزءا من الإنجاز. لذلك حين استقل المغرب برمزيته، وحافظ على صورته الخاصة، شعروا كما لو أن شيئا سلب منهم.

حين يصبح النجاح تهمة

أخطر ما في تجربة المغرب أنها أزالت العذر السهل. قبل قطر، كان يمكن القول إن منتخبات إفريقيا والعرب لا تستطيع الذهاب بعيدا لأن النظام العالمي للكرة مغلق. بعد قطر، لم يعد هذا التفسير كافيا.

صار السؤال أكثر قسوة: لماذا استطاع المغرب؟ ولماذا لم يستطع الآخرون؟ هذا السؤال لا يريح أحدا. لأنه ينقل النقاش من المؤامرة إلى البنية، ومن الحظ إلى العمل، ومن الصراخ إلى السياسات الرياضية.

لهذا لن يسامحوا المغرب. لأنه لم ينجح فقط، بل وضع الجميع أمام المرآة. أظهر أن الفارق لا يصنعه النشيد وحده، ولا الحماس، ولا الاستوديوهات، ولا الوعود الكبيرة قبل المباريات.

يصنعه ما لا يظهر دائما للمشاهد: تكوين اللاعب، وقوة الدوري، واحتراف الإدارة، وعلاقة المنتخب بجمهوره، ونوعية المدرب، وقدرة الفريق على تحمل الضغط العالمي.

مونديال 2026 وبداية الاختبار الحقيقي

سيمنح النظام الجديد لكأس العالم فرصا أوسع. وقد تعبر منتخبات كثيرة دور المجموعات. لكن العبور لا يعني الوصول. بعد الدور الأول تبدأ كرة أخرى. هناك تسقط الشعارات، وتظهر المسافة الحقيقية بين منتخب يشارك ومنتخب ينافس.

في تلك اللحظة ستبدأ سيمفونية الرثاء. سيقال إن القرعة كانت صعبة. وإن الحكم لم يكن عادلا. وإن الظروف لم تساعد. وربما سيعود البعض إلى النظر نحو المغرب بغضب أكبر.

لأن المغرب، في نظرهم، هو من جعلهم يعتقدون أن الإنجاز سهل. هو من فتح الباب نفسيا، ثم تركهم أمام الواقع القاسي. واقع يقول إن نصف النهائي لا يوزع بالمجان. وأن العالم لا ينتظر أحدا ليحقق حلمه.

لقد أظهرت أول مواجهة بين جنوب إفريقيا والمكسيك شيئا من هذا الفارق. ليس لأن جنوب إفريقيا وحدها معنية بهذا الحكم، بل لأن المباراة أعادت طرح السؤال نفسه: أين يبدأ الحلم؟ وأين ينتهي الوهم؟

نصف النهائي ليس قصيدة حماسية

صار كثيرون يتحدثون عن نصف النهائي كما لو أنه جملة شعرية. كأن الطريق إليه يمر عبر النية الطيبة فقط. لكن نصف النهائي في كأس العالم ليس شعارا. إنه امتحان طويل في التفاصيل.

تحتاج إلى حارس يمنع الانهيار. وإلى دفاع يعيش تحت الضغط. وإلى وسط يعرف متى يركض ومتى يهدأ. وإلى مهاجم لا يخاف اللحظة. وتحتاج قبل كل ذلك إلى بلد كامل يؤمن بأن كرة القدم مشروع، لا انفجار عاطفي عابر.

المغرب في قطر لم يكن صدفة جميلة فقط. كان قصة نضج. وحتى حين لعب بالعاطفة، لم يكن بلا عقل. وحتى حين دافع، لم يكن عاجزا. وحتى حين بكى، كان يعرف لماذا يبكي.

هنا يكمن الفرق بين من عاش الإنجاز ومن شاهده. من عاشه يعرف كلفته. ومن شاهده من بعيد قد يظن أنه مجرد موجة يمكن ركوبها.

لماذا لن يسامحوا المغرب؟

لن يسامحوا المغرب لأنه كسر السقف، ثم ترك الآخرين أمام سقوفهم.
لن يسامحوه لأنه جعل المقارنة ممكنة.
لن يسامحوه لأنه انتزع الاعتراف، لا بالخطابة، بل بالنتيجة.
ولن يسامحوه لأنه حوّل الحلم من عذر إلى مسؤولية.

في العمق، ليست المشكلة في المغرب. المشكلة في تلك المرآة التي رفعها. مرآة تقول إن التعاطف لا يصنع منتخبا. وإن الغيرة لا تسجل الأهداف. وإن الخطابات الكبيرة لا تعوض نقص البنية.

لذلك سيبقى المغرب مزعجا. لا لأنه يدعي الكمال، ولا لأنه فوق النقد، بل لأنه صار شاهدا على أن الطريق موجود. والطريق، حين يظهر، يسقط أجمل الأعذار.

ولهذا، كلما تعثر الآخرون في المونديال، سيزداد غضبهم منه. ليس لأنه هزمهم في الملعب، بل لأنه هزم في داخلهم الفكرة القديمة التي كانت تقول: لا أحد يستطيع.

المغرب استطاع. وهذه بالضبط هي خطيئته التي لن يغفرها له كثيرون.

Shortened URL
https://safircom.com/85qw
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

المغرب يخرج ثالثا من كأس محمد السادس للكاراطي

ترامب يعلن فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية

المغاربة والادخار.. بين واقع اقتصادي خانق وثقافة مالية غائبة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

المغرب يخرج ثالثا من كأس محمد السادس للكاراطي

15 يونيو، 2026 | 11:30

ترامب يعلن فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية

15 يونيو، 2026 | 11:00

لن يسامحوا المغرب

15 يونيو، 2026 | 10:30

المغاربة والادخار.. بين واقع اقتصادي خانق وثقافة مالية غائبة

15 يونيو، 2026 | 10:00

المغرب و11 اتحادا يردون على رئيس اليويفا

14 يونيو، 2026 | 23:00

اعتداء خطير ضحيته فتاة وشاب يعيد سؤال الأمن بالفضاءات العامة بالعاصمة الرباط

14 يونيو، 2026 | 22:20

مونديال 2026 يشعل نقاش تمثيلية الإعلام الأمازيغي تحت قبة البرلمان

14 يونيو، 2026 | 21:40
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter