كشف عبد الرحيم مجدي، رئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان، أن عدم تواجد جماعة أولاد يوسف، التي ينتمي إليها المعتصم فوق خزان مائي، في مجالها الترابي حال دون تدخلها في حلحلة القضية، داعيا إلى فتح تحقيق في وفاة أب المعتصم، وتزويد عناصر الوقاية المدنية بمعدات تحميهم وتضمن سلامتهم.
وأوضح عبد الرحيم مجدي، رئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان، في تصريح قدمه لموقع “سفيركم” الإلكتروني، أن فرع الجمعية قد تابع منذ البداية؛ بقلق شديد وقائع اعتصام المسمى بوعبيد على سقف خزان المياه ببلدة أولاد يوسف.
وأكد أن الجمعية كانت على استعداد للتدخل لدى الجهات المسؤولة قصد المساهمة في حلحلة القضية، غير أن تواجد جماعة أولاد يوسف خارج المجال الترابي للفرع، حال دون ذلك.
وأضاف قائلا: “لقد كان من الممكن تفادي هذه الكارثة المأساوية لو تمت الاستجابة الفورية للمطلب المشروع الذي تقدم به المعتصم والمتمثل في إجراء تشريح طبي لجثة أبيه الذي توفي في ظروف غامضة حسب أقواله”.
ولفت مجدي إلى أن تدخل السلطات وعناصر الوقاية المدنية جاء بعد 18 يوما من بدء الاعتصام، في وقت كانت فيه القضية قد تحولت إلى قضية رأي عام.
وطالب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببني ملال، باعتماد الحوار والاقناع من طرف السلطات كمدخل لحلحلة المشاكل والقضايا المجتمعية، بدل ما وصفه بـ”المقاربة الأمنية وقمع الحريات”.
ودعا إلى فتح تحقيق “محايد” و”نزيه” من قبل السلطات القضائية في وفاة والد بوعبيد، وتقديم نتائجه في بلاغ رسمي للرأي العام، لا سيما وأن القضية أصبحت قضية رأي عام.
وتنضاف إلى مطالب الجمعية، إجراء تشريح طبي لجثة والد المعتصم، بهدف كشف الحقيقة وقطع الشك باليقين، باعتبار أن الحق في الحياة والسلامة البدنية حق مقدس، تضمنه المواثيق الدولية والقوانين الوطنية.
وشدد على ضرورة تزويد عناصر الوقاية المدنية بوسائل عمل عصرية وحديثة تساير التقدم التكنولوجي تحميهم بالدرجة الأولى، وتضمن أداء عملهم الانساني في أحسن الظروف بدرجة ثانية.
واختتم رئيس الفرع المحلي للجمعية تصريحه متمنيا الشفاء العاجل “لبوعبيد” ولرجل الوقاية المدنية المصاب خلال عملية التدخل.
وتجدر الإشارة إلى أن المعتصم (ب. ز.) خاض اعتصاما مفتوحا منذ أكثر من أسبوعين على قمة الخزان المائي بدوار أولاد عبو بجماعة أولاد يوسف بإقليم بني ملال، رفع فيه مجموعة من المطالب، أبرزها إعادة فتح تحقيق في ظروف وفاة والده سنة 2019.
وجدير بالذكر أيضا أن تواجد المعتصم على قمة الخزان المائي قد استدعى تدخل عنصرين من الوقاية المدنية بهدف إنقاذه، حيث تسلقا “الشاطو” وحين بلغ أحدهما قمته، تعرض لهجوم مباغت من طرف “بوعبيد” بواسطة عصاة حديدية، فاحتجزه لأزيد من ساعتين ثم ألقى به من أعلى الخزان فتم نقله بعدها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ويذكر أيضا أن عناصر الدرك الملكي تدخلت بدورها لوقف الحادث، لكن المعتصم (ب. ز.) هاجمهم بالحجارة وأدوات حادة، فطوقت القوات الأمنية المكان ونصبت وسادة هوائية تحت الخزان، ليقدم في الساعات الأولى من صباح السبت، على القفز من أعلى “الشاطو”، واضعا حبلا حول عنقه، لينقل على إثرها إلى المستشفى الجهوي في حالة صحية خطيرة.
أعلنت إيران رسميا إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، في خطوة تأتي بعد…
كشفت أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية عن تحقيق المغرب لتقدم ملموس في مؤشرات…
أكد المصطفى بنعلي، الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، أن هناك أحزاب مغربية قليلة تملك…
حققت الثقافة المغربية إنجازاً جديداً في المحافل الدولية، حيث توجت "جائزة الشيخ زايد للكتاب" الباحث…
دخلت العلاقات الثنائية بين المغرب وكوت ديفوار مرحلة جديدة من التعاون الميداني، ترتكز أساساً على…
قال ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إنه سيحرص على تغطية الكفاءات النسائية الاتحادية،…
This website uses cookies.