سياسة

أمينة حيدر تثير الجدل من جديد وهيئة حقوقية تطالب بالتعامل معها بصرامة

شكلت الناشطة الانفصالية، أمينة حيدر، موضوع بيان صادر عن الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، التي أكدت على أنها “نشرت مجموعة من المغالطات ضد المملكة المغربية الشريفة، بعد رفض مندوب الحكومة الإسبانية تجديد تصريح الإقامة لها”.

وقالت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، إنها “تثمن رفض مندوب الحكومة الإسبانية تجديد تصريح الإقامة للانفصالية أميناتو حيدر، بسبب عدم التزامها بضوابط الهجرة”.

وأشار المصدر إلى أنه “يستغرب من تصريحات المعنية بالأمر لصحيفة ‘اندبندنت’، واصفة رفض الحكومة الإسبانية لطلب تجديد إقامتها بـ’الإجراء الخطير جدا للغاية’، وزاعمة أنها ضحية للتنسيق بين المغرب وإسبانيا، وفق تعبيرها الذي لا يخرج في مجمله عن الترويج لنظرية شنقريحة الرامية إلى محاولة تشويه سمعة المملكة المغربية الشريفة، باستخدام بعض الأبواق الإعلامية الشنقريحية بعد عسكرتها”.

والتمست الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، من الدولة المغربية “رفض دخول أميناتو حيدر الانفصالية التراب الوطني والاستقرار فيه، باعتبار أن كل من ينسب نفسه إلى ‘جبهة البوليساريو’ فهو إرهابي ويجب التعامل معه بأقصى درجات الصرامة والحزم”.

وعبرت السلطات الإسبانية من جديد، عن ثبات المواقف تجاه الصحراء المغربية، ورفض كل الممارسات التي تحاول جبهة الانفصال ’’البوليساريو’’ القيام بها فوق أراضيها، من أجل معاكسة المصالح المغربية.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر إعلامية إسبانية، عن رفض منح الانفصالية أمينة حيدر تجديد الإقامة، بسبب عدم التزامها بقانون البلد الأوروبي، ومحاولة التخفي خلف بساط حقوق الإنسان لخدمة أجندة الجزائر والبوليساريو.

وأوضح المصدر ذاته، أن الحكومة الإسبانية رفضت تجديد تصريح الإقامة الذي حصلت عليه، “لأسباب إنسانية منذ 16 عاما لتلقي المتابعة الطبية لمشاكلها الصحية المتعددة”.

وأشارت المصادر إلى أنه منذ سنة 2020، لاحظت السلطات الإسبانية، انتهاك حيدر لشروط الإقامة، بعد قضائها لمدة أطول خارج البلاد، واستغلال حالتها الصحية من أجل دعم الجبهة الانفصالية، إلى جانب عدد من الانفصاليين الآخرين.

وشددت الصحافة الإسبانية، على أن أمينة حيدر تعيش منذ شهر نونبر الماضي، في وضع غير قانوني في إسبانيا، و”إذا أرادت الشرطة إلقاء القبض عليها وإصدار أمر طرد ضدها، فهذا ممكن الآن”. وفق تعبيرها.

ومن جهة أخرى، حاولت محامية الانفصالية، ممارسة الضغط على الحكومة المحلية، بالترويج لمغالطات وخطاب حقوق الإنسان، ومحاولة استنجاد المنظمات الحقوقية الدولية، إلا أنها فشلت في تحقيق ذلك.

Shortened URL
https://safircom.com/cefi
يونس مزيه

Recent Posts

القنصلية المغربية باريس تفتح أبوابها للطلبة والجالية يوم السبت

فتحت القنصلية المغربية بباريس أبوابها بصفة استثنائية، اليوم السبت، في مبادرة "أبواب مفتوحة" استهدفت بشكل…

3 ساعات ago

السياحة القروية رهان المغرب الجديد لتعزيز الاستثمار

تتجه السلطات السياحية في المغرب نحو تغيير نموذج الاستثمار التقليدي عبر التركيز على "سياحة التجربة"…

3 ساعات ago

مالي تحت النار.. هل هو انتقام من قرار سحب اعترافها بـجبهة البوليساريو؟

شهدت مالي هذا اليوم  السبت تصعيدا أمنيا خطيرا، بعد سلسلة هجمات مسلحة استهدفت مدنا عدة،…

4 ساعات ago

برج محمد السادس يستأثر باهتمام الصحافة الدولية

سلطت وسيلة الإعلام البرازيلية “أوليار ديجيتال” الضوء على الدينامية التي يشهدها المغرب في المجال المعماري.…

4 ساعات ago

أيام البيضاء للتحكيم.. خطة لتحويل المغرب لقطب دولي لفض النزاعات

فتحت مدينة الدار البيضاء نقاشاً دولياً حول مستقبل "العدالة البديلة"، عبر إطلاق النسخة التاسعة من…

5 ساعات ago

استثمارات العيون تتجاوز 60 مليار درهم وتتجه نحو الهيدروجين الأخضر

تتحول جهة العيون الساقية الحمراء إلى قطب جذب للمشاريع الاستراتيجية الكبرى، حيث كشفت الحصيلة السنوية…

5 ساعات ago

This website uses cookies.